‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير شاهد.. السيسي: مستعد للتنازل عن حقول الغاز لليونان “وتيران وصنافير” سعوديتان
أخبار وتقارير - أبريل 13, 2016

شاهد.. السيسي: مستعد للتنازل عن حقول الغاز لليونان “وتيران وصنافير” سعوديتان

أبدى قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في لقائه اليوم الأربعاء بممثلين عن نواب ومهنيين داعمين له استعداده للتنازل عن حقول الغاز لليونان اذا جاء ترسيم الحدود أنها تقع فى حددودها الأقليمية !

وزعم أن مصر لم تفرط أبدا في ذرة من حقوقها وكذلك لا تمس حقوق الآخرين، في إشارة إلى اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية وما ترتب عليه من استعادة المملكة لجزيرتي تيران وصنافير.

وقال السيسي، في كلمة ألقاها خلال اللقاء الذي بثه التلفزيون المصري، “إحنا ما فرطّناش في حق لينا وادّينا حق الناس لهم”، مشيرا إلى أن كانت هناك مطالبات من السعودية بأهمية استعادة هاتين الجزيرتين.

وتابع السيسى قائلا :الجيش المصري جيش وطني شريف يمثل كافة المصريين وليس تابعا للإخوان أو السلفيين ، لا يتحرك إلا لحماية إرادة الشعب المصري.

وأوضح أن جميع البيانات والوثائق بوزارة الخارجية والدفاع والمخابرات تؤكد تبعية الجزيرتين للسعودية.

وتابع “تعاملنا مع قضية الجزيرتين بمنظور فني وقانوني.. لم نحيد عن القرار الجمهوري الذي صدر منذ 26 سنة عام 1990 وتم إيداعه في الأمم المتحدة”.

وأضاف السيسي أن المُكاتبات المُتبادلة حول الموضوع لم تكن تطرح لمراعاة الرأي العام في البلدين، وقال “لو كنّا أعلنا منذ 8 شهور عن قضية الجزيرتين كانت ستؤثر سلبًا على علاقتنا بالسعودية.. لقد اتخذنا قرارا بأن تعمل لجنة الحدود البحرية دون إطلاع الإعلام”.

وأشار إلى أن “الطريقة التي تم بها تناول مسألة الجزيرتين تضعف موقف مصر مثلما أثّر التعامل الشعبي مع أزمة سد النهضة سلبا على موقفنا”.

وكان إعلان حكومة الانقلاب بتوقيع الاتفاقية وتبعية الجزيرتين للسعودية أثار ردود فعل معارضة في مصر لعبد الفتاح السيسي حيث أقام المحامي خالد علي دعوى قضائية أمام القضاء الإداري بمجلس الدولة، للطعن على قرار رئيس الوزراء بالتوقيع على الاتفاقية وما ترتب عليه من “تنازل عن السيادة الوطنية عن جزيرتي تيران وصنافير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …