‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير المنطقة العازلة تتمدد على حساب أبناء سيناء
أخبار وتقارير - نوفمبر 17, 2014

المنطقة العازلة تتمدد على حساب أبناء سيناء

فى الوقت الذي أعلنت فيه القوات المسلحة أنها بصدد توسيع المنطقة التى تشهد عمليات الإخلاء على الشريط الحدودى برفح بمسافة 500 متر أخرى، توقع خبراء أن تلك الزيادة لن تكون الأخيرة، لافتين إلى أنه من الممكن أن تصل إلى 5 كيلو مترات.

يأتي ذلك عقب هدم 709 منزلا بالشريط الحدودي برفح وتهجير قاطنيه؛ حيث قالت القوات المسلحة: “إن عدد المنازل التى يتم إخلاؤها في المرحلة الأولى يبلغ نحو 802 منزلا بإجمالي 1156 أسرة”، مشيرة إلى أن العدد المتبقي من المنازل المقرر إخلاؤها هو 93 منزلًا، علي أن يتم الانتهاء من ذلك خلال يومين فقط، وبررت قرارها بأن مساحة الأنفاق تحت الأرض الممتدة من غزة إلي أراضي سيناء في مصر بلغت مساحات أكبر مما كانت متوقعة، وصل بعضها إلى 800 متر.

وتوقع اللواء حسام سويلم، المدير الأسبق لمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة، زيادة مساحة المسافة العازلة من الشريط الحدودى العازل خلال الفترة القادمة لتصل إلى 5 كيلو مترا، مشيرا – في تصريحات صحفية – إلى أن تلك الزيادة أمر منطقي، لوصول طول بعض الأنفاق إلى 1700 متر.

وتخوف مدير عمليات “الأونروا” في قطاع غزة “روبرت تيرنر” من تلك الخطوة، وقال: “المنطقة العازلة التي تقوم السلطات المصرية بإنشائها على حدود قطاع غزة ستؤدي لشعور الفلسطينيين بأنهم في “سجن كبير”، واصفا – خلال تصريحاته بمؤتمر صحفي عقده مع المفوض العام للوكالة الدولية في البحر الميت بالأردن، على هامش اجتماعات اللجنة الاستشارية – الحصار الذي يتعرض له القطاع بـ”الظالم والقاتل”.

وأوضح “تيرنر” أن خدمات “أونروا” لسكان القطاع لن تتأثر بإقامة المنطقة العازلة من قبل السلطات المصرية، ولكن سكان القطاع سيشعرون أن هذه المنطقة تشكل عبئا نفسيا كبيرا عليهم، وستزيد من شعورهم بأنهم يعيشون في سجن كبير.

واعتبر الأمين العام لمنظمة العفو الدولية “سليل شيتي” أن كل ما يجري الحديث عنه من إقامة منطقة عازلة هو حلول فرعية ولا يصب في القضية الأساسية، ولن يحل المشكلة، مشيرا إلى أن سجل مصر في حقوق الإنسان يتراجع من “سيء إلى أسوأ”.

وقال: “الحكومة غير قادرة على معرفة كيفية التعامل مع ما يحدث في قطاع غزة، ولا مع الإخوان المسلمين والمعارضة الأخرى، وإذا سألتني منذ ثلاث سنوات؛ هل يمكن أن يتدهور وضع حقوق الإنسان عما هو عليه في عهد حسني مبارك؟ فكنت سأقول لك هذا مستحيل، لكن ها نحن وصلنا إلى ذلك”.

عبد القادر ياسين، المفكر والكاتب الفلسطيني، حذر من المعالجات الأمنية للأوضاع في سيناء ورفح، وقال: “أتمنى من الله أن يحمي الله مصر، ولكن الأمر يحتاج لمعالجات اجتماعية وثقافية قبل الأمنية، فالاكتفاء بالمعالجات الأمنية له عواقب وخيمة”.

وطالب ياسين – في تصريح خاص لـ”وراء الأحداث” – الإعلام المصري الموالي لحكومة المشير عبد الفتاح السيسي بعدم إقحام المقاومة الفلسطينية في الشأن الداخلي المصري، وشيطنة الفلسطينين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …