‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بشهادة “الأهرام”: السيسي “يتعشم” في اللحظات الأخيرة لقاء أردوغان
أخبار وتقارير - أبريل 12, 2016

بشهادة “الأهرام”: السيسي “يتعشم” في اللحظات الأخيرة لقاء أردوغان

قالت صحيفة الأهرام الرسمية المصرية، إن مصادر سياسية قد رجحت تغيير موقف القاهرة في اللحظات الأخيرة بشأن ذهاب “الرئيس” لتركيا لحضور القمة الثالثة عشر لمؤتمر التعاون الإسلامي، مستندة على بيان الخارجية الذي لم يحسم فيه المستوى الدبلوماسي، وعلى زيارة الملك سلمان للقاهرة، والتي تناولت هذا الملف.

وأكدت الصحيفة أن تصريحات وزير الخارجية الانقلابي سامح شكري بشأن موقف مصر من حضور القمة الإسلامية على مستوى الزعماء، أثار كثيرا من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول نية الجانب المصري حضور القمة من عدمه.

ولفتت إلى تصريحات وزير الخارجية سامح شكري بأن “مصر لم تقرر بعد مستوى التمثيل الدبلوماسي لها في قمة التعاون الإسلامي، وأن هذا الموضوع سيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب”.

ونشر موقع الأهرام اليومي تقريرا، اليوم الثلاثاء 12 أبريل الجاري، بعنوان تساؤلات حول تمثيل مصر.. هل سيحضر “السيسي” القمة الإسلامية في إسطنبول؟، حيث اعتمد التقرير على تصريحين لدبلوماسيين سابقين، أحدهما ترك للسيسي تحديد زيارته لتركيا، وآخر نصحه بعدم الزيارة لأن تركيا لن تغير سياستها.

والرأي الأخير قدمه السفير جمال بيومي، الذي حض السيسي على عدم الزيارة، مؤكدا أن عدم حضوره لن يغير في وجهة النظر التركية.

فيما تبنى السفير محمد شاكر، رئيس المجلس المصرى للشؤون الخارجية، العكس وقال: “الأمر متروك للرئيس عبد الفتاح السيسي، لا سيما عقب الزيارة الأخيرة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة”.
اللحظات الأخيرة

ونسبت “العربي الجديد” لمصادر دبلوماسية مصرية حول زيارة الملك سلمان ومرافقيه لمصر، أن سلمان سيحاول إقناع السيسي بطيَّ صفحة الماضي من الخلافات مع دولتي تركيا وقطر، وبدء مرحلة جديدة من التعاون معهما.

وأضافت المصادر أن “السعودية ترغب في أن تتم مراسم تسليم رئاسة القمة الإسلامية من مصر إلى تركيا بحضور السيسي، وهو ما يرفضه الأخير حتى الآن، باعتبار أن تركيا لم تعد دولة صديقة للنظام المصري في ظل حالة تخفيض التمثيل الدبلوماسي والعداء السياسي بين النظام الحاكم في الدولتين”، مرجحة أن “تكشف الأيام التالية لزيارة سلمان إلى القاهرة الموقف النهائي للسيسي من زيارة تركيا”.

وتوقع المعارض السورى بسام جعارة، قبل يومين، أن عبد الفتاح السيسى سيذهب للقاء أردوغان مع الملك سلمان بن عبد العزيز ملك السعودية.

جاء ذلك فى تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، كان نصها كالتالى: “هل سيذهب السيسي مع الملك سلمان للقاء أردوغان؟! هكذا تقول التسريبات”. غير أن السيسي ودع سلمان المتوجه إلى تركيا منفردا في مطار القاهرة.

المقابلة المستحيلة

الكاتب بالحياة اللندنية محمد صلاح- المعروف بعلاقاته العتيقة مع الأجهزة الأمنية في مصر- اعتبر، في تقرير له بعنوان “المصافحة المستحيلة بين السيسي وأردوغان”، أن مجرد المصافحة مستحيلة.

وقال، في تقريره التحليلي، ردا على تمنيات البعض بأن تفلح الجهود السعودية في سفر السيسي لتركيا: “تلك كانت المعطيات التي استند إليها من توقعوا، أو قل تمنوا أن يلتقي السيسي أردوغان في القمة ليطويا معا صفحة الخلافات بين البلدين، لكن ما سيحدث شيء آخر، فالسيسي وبشكل قاطع لن يذهب إلى أنقرة، ولن يحضر القمة، ولن يواجه أردوغان، وبالتالي لن يصافحه. والدوائر الرسمية المصرية تبحث الآن في مسألة مستوى التمثيل الذي سيعبر عن الغضب المصري تجاه التصرفات والمواقف التركية، وسيكون على الأرجح أقل من مستوى وزير الخارجية. وفي ظل الظروف الحالية ومواقف «الإخوان» الانتقامية سيظل اللقاء مستحيلا”.

إدمان الصفع

وقال الإعلامي أحمد منصور: إن “الزعيم الوحيد فى العالم الذى يبدوا أنه يستمتع بصفع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى بشكل شبه يومى هو الزعيم التركى رجب الطيب أردوغان، فالسيسى لم يعد يعلم من أين تأتيه الصفعة ولا كيف أو فى حضور من، فأردوغان يصفعه أمام الجميع وفى كل الأوقات، ولا يتحرج من صفعه فى حضور أى من زعماء العالم حتى حلفائه”.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريح له ولأول مرة: إن عودة الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي هي مجرد وقت لا أكثر، والسيسي سيقتل على يد أقرب الناس له، مشيرا إلى أحرار من الجيش المصري.

هذا وختم أردوغان حديثه قائلا: “لا مشكلة بيننا وبين شعب مصر، فالشعب المصري شقيقنا، والمشكلة بيننا وبين النظام الحاكم، لا اعتراض لدي على المباحثات المنخفضة المستوى بين البلدين، لكني أعارض تماما تطبيعا على مستوى رئيسي الجمهورية”.

يذكر أن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي أكملت استعداداتها وتحضيراتها الخاصة بانعقاد الدورة الـ13 لمؤتمر القمة الإسلامي”، وأشارت أن من بين القرار المتوقع اتخاذها في المرتمر، “اعتماد الخطة العشرية الجديدة 2015-2025، وهي رؤية إستراتيجية تتضمن أولويات محددة في مجالات السلم والأمن، مكافحة الإرهاب والتطرف، الجوانب الإنسانية، حقوق الإنسان، دعم التنمية، تخفيف حدة الفقر، اجتثاث الأمراض الوبائية، حقوق المرأة والشباب والأطفال والأسرة في العالم الإسلامي، التعليم العالي، العلوم والتكنولوجيا، والتبادل الثقافي بين الدول الأعضاء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …