‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بالتفاصيل والأرقام .. السعودية هى المستفيد الأكبر من زيارة سلمان لمصر
أخبار وتقارير - أبريل 12, 2016

بالتفاصيل والأرقام .. السعودية هى المستفيد الأكبر من زيارة سلمان لمصر

 

كشف الصحفى المتخصص فى الشأن الأقتصادى مصطفى عبد السلام بالتفاصيل والأرقام أن السعودية المستفيد الأكبر من كل الصفقات التي أبرمتها المملكة العربية السعودية مع السيسي خلال زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر .

وأضاف مصطفى عبد السلام- خلال منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”- “بهدوء وبلا انفعالات أو تحيزات سياسية أو غيره من المناكفات التي قد تنسينا بعض الحقائق.. تعالوا نحسبها بالورقة والقلم والأرقام ولغة الصفقات لنكتشف في النهاية أن السعودية أكبر المستفيدين من الاتفاقيات والصفقات ومذكرات التفاهم التي أبرمتها مع مصر خلال الزيارة الأخيرة للملك سلمان”.

وأكد عبد السلام أن السعودية لم تعط مصر منحا ومساعدات مجانية كما جرت العادة في يوليو 2013 وما بعدها في 2014، ولم تمنحها ودائع نقدية تضاف لاحتياطي البنك المركزي وتسانده، بل منحتها قروضا.. يعنى ديونا.

وأشار إلى أن القروض الجديدة الممنوحة من السعودية لمصر والبالغ قيمتها 24.5 مليار دولار، أى ما يعادل 220 مليار جنيه ليست منحة لا ترد، بل ستردها مصر وعليها “مش بوسة واحدة بس”، بل ستردها مضافا إليها أسعار فائدة عالية ومصرفات إدارية.

وقال عبد السلام: “السعودية منحت مصر القروض الضخمة الجديدة بسعر فائدة 2% سنويا، وهذا السعر أعلى من سعر الفائدة الذى تحصل عليه السعودية من ودائعها المودعة في البنوك الأمريكية بسعر فائدة نصف في المائة وربما أقل.

وأوضح الخبير الاقتصادي أن القروض الممنوحة لن تخرج من السعودية.. يعنى لن تصل مصر نقدا.. فطبقا للاتفاق المبرم، فإن شركة “أرامكو السعودية ستوفر لمصر 700 ألف طن شهريا لمدة 5 سنوات من المواد البترولية بواقع 400 ألف طن سولار و200 ألف طن بنزين و100 ألف طن مازوت شهريا”.

والصندوق السعودي للتنمية سيدفع مقابل المواد البترولية الموردة لمصر من أموال شركة أرامكو وبشكل فوري، على أن يستعيد تلك الأموال من مصر بعد ذلك.

ولفت عبد السلام إلى أن المملكة بذلك ضمنت صفقة توريد 700 ألف طن مشتقات بترولية شهريا لمصر زبون دائم ومضمون طوال 5 سنوات، هي مدة القرض المخصص لتمويل استيراد هذه المشتقات والبالغ 23 مليار دولار.

وتابع الخبير الاقتصادي “لازم هنا نشير إلى أن السعودية تواجه منافسة حادة في بيع منتجاتها البترولية، خاصة مع زيادة المعروض في الأسواق العالمية وزيادة إنتاج إيران لمليوني برميل يوميا عقب رفع العقوبات الغربية عنها في يناير الماضي، ولذا تكافح المملكة في المحافظة على الزبائن الحاليين وجذب زبائن جدد”.

وببيعها هذه الكميات الضخمة البالغة 700 ألف طن شهريا من المواد البترولية لمصر تكون قد ضمنت زبونا لمدة 5 سنوات، وهو أمر يفيد الاقتصاد السعودي وقطاعه النفطي.

واختتم مصطفى عبد السلام منشوره “كل هذه مزايا حصل عليها الجانب السعودي ومعاها جزيرتين كمان تيران وصنافير.”

وتساءل: “طيب إيه حكاية الاستثمارات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها وتجاوزت قيمتها 41 مليار دولار؟ النقطة دى بالضبط بتفكرنى بمذكرات تفاهم مؤتمر شرم الشيخ.. فاكرينها طبعا التى تحولت لحبر على ورق لا يساوى ثمن القلم الباركر الذي خط على الأوراق، شفتوا ليه الإعلام كان بيهلل عشان يغطي على وكستنا؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …