‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير فاتورة قتلى باهظة بصفوف حزب الله بسوريا وإيران تدعم الأسد بـ40 ألف مقاتل
أخبار وتقارير - نوفمبر 17, 2014

فاتورة قتلى باهظة بصفوف حزب الله بسوريا وإيران تدعم الأسد بـ40 ألف مقاتل

ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن خسائر حزب الله اللبناني في سوريا منذ تدخله العسكري في سوريا بلغ أكثر من ثلاثة آلاف بين قتيل وجريح.
وقال مصدر في مؤسسة “الجرحى” التابعة لحزب الله -بحسب تقرير لموقع جنوبية اللبناني- أنه منذ تدخل الحزب سواء المعلن وغير المعلن قبل عامين، بلغ عدد القتلى حوالي 950 قتيلا و280 جريحا دائمًا، أما إجمالي عدد الجرحى الذين تعالجوا وتعافوا فقد بلغ 1840 جريحًا.

وارتفعت فاتورة خسائر الحزب البشرية منذ شهر أكتوبر 2013، خصوصا بعد اشتداد حدة المعارك اليومية بين مقاتلي الحزب وقوات المعارضة السورية في منطقة القلمون، حيث بلغ عدد القتلى 100 تقريبا في صفوف مقاتلي حزب الله.

وقال التقرير: ” كان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قد وعد جمهوره بالنصر الحاسم في سوريا على من يسميهم “التكفيريين”، غير أنّ الوقائع الميدانية تشير إلى ان لا نصر لأي من الطرفين في الوقت الحالي، رغم أنّ التحالف الدولي الذي شكّلته الولايات المتحدة الأميركية ضد الارهاب يقوم بغارات جوية يومية على أجزاء من سورية، مستهدفا تنظيمي داعش وجبهة النصرة المصنّفين “إرهابيين”، لكن دون أن يغير ذلك في موازين القوى على الارض بين الطرفين المتنازعين في سورية، وهذا ما جعل نصرالله يعلن في آخر خطاباته أنّ الحرب طويلة”.

وأفاد ناشطون سوريون في بلدة القلمون السورية بأن حزب الله اللبناني أوقف معاركه في جرود القلمون مع “جبهة النصرة” و “تنظيم الدولة الإسلامية” بسبب قرار داخلي في الحزب لإعادة حساباته بعد فاتورة الخسائر الـ”قاسية” التي يتعرض لها.
وقال النشطاء إن خسائر الحزب بالآلاف وأن معارك القلمون كسّرت ميزانية الحزب بشرياً وعسكرياً، حيث تكلف في القلمون والقصير أكثر مما تكلف في سوريا كلّها.

وأشاروا إلى أن كتائب المعارضة احتجزت العشرات من مقاتلي حزب الله لدى فصائل من الجيش الحر وتنظيم الدولة الإسلامية والنصرة، ما أضعف شوكته وأجبره على فتح باب التفاوض لإعادتهم إلى أهلهم، ولو كلّفه ملايين الدولارات وإيقاف معارك كبدّته خسائر فادحة.

بدوره، قال الناشط فداء القلموني في تصريحات صحفية إنّ “إيقاف المعارك في القلمون من طرف حزب الله هو بدء بالانسحاب التكتيكي له من المنطقة بعد الخذلان الذي أصابهم، والطعن الذي تلقوه في ظهرهم من قبل النظام، حيث دائماً ما نسمعهم يطلبون مؤازرات من الدفاع الوطني الذي لا يلبي”.
من جهة أخرى، كشفت النشرة الأسبوعية لموقع “انتلجينس أون لاين”، الفرنسي الاستخباري، في عددها الأخير، أن الحرس الثوري الإيراني، الداعم الأقوى لنظام دمشق، يعمل حاليا على تطوير إستراتيجيته الميدانية في سوريا.

وأضاف التقرير أن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، الذراع الخارجي للحرس الثوري، بصدد إنشاء كيان جديد يطلق عليه “حزب الله السوري”، مشيرة إلى أن. سليماني، الذي يوجد مقره في المنطقة المجاورة لمقام السيدة زينب بدمشق، يريد من خلال هذه الميلشيات التركيز على تأمين المناطق التي استردوها من الثوار، خصوصا في شمال البلاد، لمساعدة جيش الأسد لمواصلة هجماته.

إلا أن حزب الله السوري لديه دور سري آخر، وفقا لما أورده التقرير، وهو ضمان التنسيق الإستراتيجي بين نظرائه اللبنانيين والعراقيين، والهدف النهائي هو إقامة ارتباط عسكري مباشر دائم بين طهران ودمشق وبيروت في حال فقد النظام العلوي (نظام بشار الأسد) السلطة أو تفكك.
وتقول النشرة في تقريرها إن الباسدران، الحرس الثوري، عازم على تعزيز النفوذ الإقليمي إذا فشلت المفاوضات مع أوروبا والولايات المتحدة حول البرنامج النووي الإيراني في 24 نوفمبر القادم.

ولاستكمال عملية التأسيس لمنظمة شبه عسكرية جديدة، تلقى سليماني مساعدة من ماهر الأسد، شقيق بشار الأسد، الذي يرأس الحرس الجمهوري السوري.
وأشار التقرير إلى أن الرجلين قد حولا بالفعل الجيش السوري، الذي تطور ابتداء وفقا للمنظور السوفيتي، إلى قوة يمكنها خوض حرب العصابات، وإنشاء حزب الله السوري يستجيب أيضا لهذه الإستراتيجية الملحة.

وكشف التقرير أن سليماني وماهر، وبدعم من بشار، قد تخلصا من جميع الجنرالات الذين تزيد أعمارهم على 50 سنة الذين تدربوا على أساليب الحرب التقليدية، بمن في ذلك وزير الدفاع فهد الفريج، واستبدلوهم بجيل جديد من الضباط قادرين على خوض حرب العصابات. وأبرز هؤلاء العقيد سهيل الحسن، المعروف أيضا باسم “النمر”، ويعرف بأنه أشرس قادة الأسد.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قالت إن طهران قامت بتجنيد ما يقارب الـ 40 ألف مقاتل لمساندة الجيش السوري، كما أنها قامت بإرسال مسؤول إيراني إلى سوريا بهدف الاتفاق على توحيد الميليشيات من أجل “التخلص من الزعامات الفردية الموجودة على مستوى الألوية، وتوزيع المهام المختلفة على الميليشيات”، مؤكدا أنّ هذا التنظيم سيكون إلى حد ما شبيها بحزب الله، ووظيفته “القتال مع قوات النظام السوري”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …