‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير غيبوبة “طنطاوي” تمنعة من حضور جنازة سيف اليزل ومقتل صحفية
أخبار وتقارير - أبريل 6, 2016

غيبوبة “طنطاوي” تمنعة من حضور جنازة سيف اليزل ومقتل صحفية

أثار غياب  وزير الدفاع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأسبق، المشير محمد حسين طنطاوي، عن مراسم تشييع جثمان اللواء سامح سيف اليزل، رئيس ائتلاف دعم قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى، اليوم الثلاثاء، الأخبار المتداولة التى تؤكد دخول “طنطاوى” فى مرحلة غيبوبة، ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي، وتعرضه لغيبوبة انتقل على إثرها للعناية المركزة بالمركز الطبي العالمي التابع للقوات المسلحة.

كما قتلت سيارة مسرعة تابعة للحرس الجمهورى الصحفية “عفاف مصطفى عليوة” أمام مسجد طنطاوى، لدى عبورها الطريق، دون أن تنتبه لها، مما أدى لوفاتها في الحال.

يأتى ذلك رغم نفى الصحفى الانقلابى مصطفى بكري في تصريحات صحفية، وعبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ما تردد حول وفاة طنطاوي، مجرد شائعات، مؤكدا أنه في حالة مستقرة، وبصحة جيدة.

وكانت مصادر عسكرية وطبية وسياسية تؤكد استمرار استقرار صحة “سيف اليزل”، بينما كان يحتضر في المستشفى.

وتولى طنطاوي، برئاسته للمجلس العسكري، مسؤولية إدارة شؤون البلاد بعد ثورة 25 يناير، التي أدت إلى تنحي الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك عن الحكم، فيما يعتبره مراقبون “الصندوق الأسود” للمجلس وتلك الحقبة، وقد أحيل للتقاعد في أغسطس عام 2012، بقرار من الرئيس محمد مرسي، عقب حادث مقتل عدد من جنود الجيش بالمنطقة الحدودية في سيناء.

وكان محيط مسجد المشير طنطاوي، بالتجمع الخامس، قد شهد  تشديدا أمنيا مكثفا من قبل قوات الأمن المركزي والقوات المسلحة، قبل وصول جثمان اللواء سامح سيف اليزل، كما منع أمن المسجد دخول الإعلاميين والمصورين لساحة المسجد قبل وصول الجثمان.

وفي خارج المسجد، فارقت الصحفية “عفاف مصطفى عليوة” الحياة تحت عجلات سيارة تابعة للحرس الجمهورى  مسرعة دهستها أمام المسجد، لدى عبورها الطريق، دون أن تنتبه لها، مما أدى لوفاتها في الحال.

وفرضت قوات الأمن “كردونا” أمنيا حول مكان وفاة الصحفية، بعد أن تجمهر عشرات المواطنين في المكان، في وقت تعرض فيه زميل لها لجروح على إثر صدم السيارة نفسها له، حيث تم نقله إلى أقرب مستشفى لتلقي الإسعافات الأولية.

وكان “اليزل” توفي مساء الاثنين بمستشفى السلام الدولي، في ضاحية المعادي بالقاهرة، عن عمر يناهز السبعين عاما، بعد صراع مرير مع مرض سرطان الدم (اللوكيميا)، الذي أصيب به، واشتد عليه، بالتزامن مع رئاسته للائتلاف.

وشكلت المخابرات المصرية ائتلاف “دعم مصر”، ليكون ظهيرا في مجلس نواب ما بعد الانقلاب، لرئيسه عبدالفتاح السيسي، حيث أوكلت رئاسته لرجل المخابرات المتوفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …