‫الرئيسية‬ اقتصاد رغم غلق شركات صرافة.. الجنيه ينخفض لـ10.20 أمام الدولار
اقتصاد - أبريل 6, 2016

رغم غلق شركات صرافة.. الجنيه ينخفض لـ10.20 أمام الدولار

واصل الجنيه مساره النزولي الحاد اليوم الأربعاء ليصل إلى ما بين 10.15 و10.20 جنيه للدولار وسط طلب قوي على شراء العملة الأمريكية، وذلك رغم غلق نظام الانقلاب لعددا من شركات صرافة بدعوى تلاعبها فى الأسعار .

وقال متعاملون مع السوق السوداء إنهم باعوا الدولار بسعر 10.20 جنيه بينما قال أربعة آخرون إنهم باعوا بأسعار بين 10.15 و 10.18 جنيهات.

وأغلق البنك المركزي خلال فبراير ومارس خمسة شركات صرافة بشكل نهائي بدعوى تلاعبها في الأسعار ، فيما يهدد بغلق باقى الشركات رغم غلتزامها بالسعر المحدد من جانب البنك .

وكان البنك المركزي قد خفض قيمة الجنيه إلى 8.85 جنيه للدولار من 7.73 جنيه في 14 مارس وأعلن أنه سيتبنى سعر صرف أكثر مرونة. ورفع المركزي لاحقا سعر الجنيه قليلا إلى 8.78 جنيه للدولار ولكن خبراء يقولون إن الجنيه مازال مبالغا في قيمته.

ولم تنجح بعد خطوات المركزي سواء في خفض العملة أو العطاءات الاستثنائية أو إغلاق شركات الصرافة في القضاء على السوق السوداء أو حتى تخفيف حدة هبوط الجنيه فيها.

وقد هبط الجنيه يوم الثلاثاء في السوق السوداء إلى متوسط 10.10 جنيه للدولار وسط شائعات باتجاه البنك المركزي لخفض جديد للعملة في مزاد يوم الثلاثاء وهو ما لم يحدث.

ويسمح البنك رسميا لمكاتب الصرافة ببيع الدولار بفارق 15 قرشا فوق أو دون سعر البيع الرسمي. لكن من المعروف أن مكاتب الصرافة تطلب سعرا أعلى للدولار عندما يكون شحيحا.

وقال متعامل في السوق الموازية “الأسعار ارتفعت بشدة. نبيع اليوم على 10.20 جنيه ونشتري على 10.15 جنيه. نفذنا أكثر من طلب على كميات بين 50 إلى 100 ألف دولار لتجار حديد وقمح.”

وتعاني مصر كثيفة الاعتماد على الواردات من نقص في العملة الصعبة منذ انتفاضة 2011 والقلاقل التي أعقبتها وأدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب وتراجع إيرادات قناة السويس والعاملين في الخارج.

وقال طارق عامر محافظ المركزي في مقابلة تلفزيونية الشهر الماضي “لا توجد أزمة عملة (في مصر) بل أزمة إدارة في سوق العملة. لدينا خطط بديلة خلال الثلاثة أشهر المقبلة لتنظيم السوق.” ولم يخض في تفاصيل عن هذه الخطط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …