‫الرئيسية‬ عرب وعالم “كير” تنشر وثيقة تكشف ازدواجية الإمارات في ملف الإرهاب
عرب وعالم - نوفمبر 17, 2014

“كير” تنشر وثيقة تكشف ازدواجية الإمارات في ملف الإرهاب

نشر نهاد عوض، رئيس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، وثيقة مرسلة من السفارة الإماراتية بواشنطن إلى مؤسسة “كير”، تشيد فيها بدورها في الدفاع عن حقوق مسلمي أمريكا وتقديم صورة صحيحة عن الاسلام، متسائلا: ما الذي تغير؟.

جاء ذلك ردا على إعلان الإمارات، السبت 15-11، قائمة تضم 83 منظمة وجماعة وحركة، صنفتهم بأنهم “تنظيمات إرهابية”، من بينهم “كير” فضلا عن “داعش” والإخوان و23 جماعة من سوريا و14 من أوروبا.

وقال عوض، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بعد أن نشر الوثيقة: “إن “كير” التي تعتبرها الإمارات إرهابية لها سجل من الإنجازات”، لافتا إلى أنها وزعت 37000 نسخة من الدليل الإعلامي بالإنجليزية عن الإسلام على وسائل الإعلام الأمريكية لرفع وعيهم بحقيقة الإسلام.

كما وزعت كير 14000 قرص DVD بالإنجليزية عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لعموم المجتمع الأمريكي، كما أنها وزعت 100000 نسخة مجانا من ترجمة معاني القرآن الكريم للإنجليزية إلى المجتمع الأمريكي.

وقال: إن تلك الجهود تسفر سنويا عن اعتناق حوالي 25000 أمريكي من جميع الأجناس الإسلام.

وكانت مؤسسة “كير” قد استنكرت، في بيان لها الأحد 16-11، إدراج الإمارات لها في قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال بيان للمنظمة الإسلامية، التي تعد الأكبر في الولايات المتحدة، “نحن نسعى إلى توضيح من حكومة الإمارات العربية المتحدة عن هذا التقرير الصادم والغريب، والذي لا يستند على أي أساس للحقيقة، لتضمين “كير” ومجموعات أمريكية وأوروبية مدافعة عن الحقوق المدنية في هذه القائمة”.

وفي بيان لها نشرته صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أضافت المنظمة “مثلها مثل أي من المؤسسات الرئيسية التي تمثل المجتمع الأمريكي المسلم، فإن النموذج الدعوي الذي تمارسه كير هو على الضد من الخطاب الذي تستخدمه جماعات العنف المتطرف”.

ودعت الحكومة الإماراتية إلى “إعادة النظر في قائمتها، وإزالة منظمات مثل كير وجمعية المسلمين الأمريكيين وغيرهما من منظمات المجتمع المدني التي تشجع على الحقوق المدنية والديمقراطية والمناهضة للإرهاب”.

وأشار المجلس الإسلامي، في بيانه، إلى موقفه “المندد” من أفعال داعش، والذي أطلقه في 24 سبتمبر الماضي.

وأثار القرار الإماراتي قلقا واسعًا بين المنظمات المدرجة في القائمة من حول العالم، لتنفي العديد منها صلتها بأي شكل من أشكال دعم التنظيمات الإرهابية ونشطاتها.

وحذر نشطاء ودعاة وباحثون من أن القائمة السوداء التي وضعتها الإمارات العربية، السبت، لما وصفتها بالجماعات والتنظيمات الإرهابية والقاضية بوضع 83 منظمة وجماعة على لائحة الإرهاب، قد تؤدي إلى تقوية الإرهابيين الحقيقيين.

وقد طالبت وزارة الخارجية النرويجية من الإمارات توضيحا تبين فيه أسباب إدراج المجلس الإسلامي النرويجي في قائمة الإرهاب، نافيًة صلته بتلك النشطات، ومبدية استغرابها من القرار.

كما أعرب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن استغرابه من تصنيف الإمارات العربية المتحدة للاتحاد كـ”تنظيم إرهابي”.

وطالب الاتحاد، في بيان له، دولة الإمارات بـ”مراجعة موقفها غير المبرر”، وقال “إن الاتحاد منظمة عالمية رسمية وقانونية لعلماء الأمة وتنتهج النهج السلمي الوسطي المعتدل”.

وقال الاتحاد- الذي يتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا له ويرأسه الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي إنه “يرفض هذا التوصيف تماما، ويتساءل عن خلو القائمة من منظمات إرهابية بالفعل والقول في بلاد كثيرة، إسلامية كانت أو غير إسلامية، حيث ركزت القائمة على المنظمات الإسلامية فقط، ومن بينها منظمات إغاثية عالمية حصدت العديد من الجوائز والتقديرات لدورها في خدمة العالم”.

وقال: “إن هذا يضع علامات استفهام كثيرة حول تلك القوائم وتوقيت إصدارها ولمصلحة من هذا التشويه، وبما يفقدها مصداقيتها كذلك”.

وعلق الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “علي القرة داغي”، تعليقا على ازدواجية الإمارات في التعامل: “سبق لدولة الإمارات أن كرمت رئيس الاتحاد الشيخ يوسف القرضاوي، كما كرمت أمينها العام كذلك، فكيف نتحول بين عشية وضحاها إلى منظمة إرهابية؟!”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …