‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير تفاضيل رفض “فيس بوك ” طلب للسيسى بالتجسس على المستخدمين
أخبار وتقارير - أبريل 2, 2016

تفاضيل رفض “فيس بوك ” طلب للسيسى بالتجسس على المستخدمين

 

كشفت وكالة رويترز للأنباء أن عبد الفتاح السيسى أوقف خدمة الإنترنت المجانية المقدمة من “فيس بوك” نهاية العام الماضي، بعد أن رفض “فيس بوك ” طلبا لقائد الانقلاب بتمكين المخابرات العامة والعسكرية من التجسس على المستخدمين.
وذكرت وكالة رويترز أن مصدرين على معرفة مباشرة بالمناقشات بين فيس بوك والحكومة المصرية قالا إن الخدمة المجانية أوقفت لأن الشركة لم تسمح لمصر باختراق وسائل تأمين الخدمة لتنفيذ المراقبة.
وأفادت الوكالة أن المصدرين رفضا أن يكشفا بالضبط عن طلبات مصر بشأن الوصول للمعلومات أو الممارسات التي طالبت الحكومة أن تغيرها فيس بوك.

وبدأ فيس بوك خدمة الإنترنت المجانية في مصر في أكتوبر الماضي، بالتعاون مع شركة اتصالات للهاتف المحمول، لاتاحة الوصول للانترنت عبر شبكة الهاتف المحمول دون تحمل رسوم، بهدف الدخول إلى الخدمات الأساسية على موقع فيس بوك وتصفح عدد آخر من المواقع.
وقالت الشركة إن أكثر من ثلاثة ملايين مصري استخدموا هذه الخدمة قبل تعليقها بينهم مليون لم يسبق لهم الوصول للإنترنت. وما يزال فيس بوك متاحا في مصر عبر موقعه الأساسي على الانترنت وتطبيقه الخاص بالهواتف المحمولة.

وعلقت مصر الخدمة أواخر ديسمبر الماضي، وقالت آنذاك أن شركة اتصالات مصر حصلت على تصريح مؤقت لتقديم الخدمة لمدة شهرين فقط.

وخدمة الإنترنت المجانية متاحة في 37 دولة بها أعداد كبيرة من السكان بدون خدمة انترنت يعتمد عليها، وتحتل مكانا مركزيا في الاستراتيجية العالمية لشركة فيس بوك. ولا تبيع الشركة اعلانات على نسخة الخدمة المجانية لموقع وتطبيق فيس بوك لكنها تهدف للوصول إلى مجموعة كبيرة من المستخدمين المحتملين الذين لم يكونوا قادرين على انشاء حسابات على فيس بوك.

وتعرضت خدمة فيسبوك للانترنت المجاني إلى انتقادات من نشطاء انترنت في أنحاء العالم، وخاصة في الهند، لانتهاكها حيادية الانترنت من خلال السماح بالوصول المجاني لمجموعة منتقاة من المواقع والشركات وبالتالي تعرض الآخرين لوضع غير موات.

وأصدرت الجهات المنظمة في الهند لوائح جديدة في فبراير حظرت فعليا الخدمة المجانية بعد شهرين من المشاورات العامة.
وعززت شركة فيس بوك في سبتمبر الماضي الحماية الأمنية لخدمة الانترنت المجاني، إثر انتقادات من مدافعين عن الخصوصية قالوا إنها لم تفعل ما يكفي لمنع التجسس.
وكانت المشكلة جزئيا أن المستخدمين لم يمكنهم الاتصال بسلاسة عبر قنوات مشفرة للدخول إلى المواقع المؤمنة التي تبدأ عناوينها على الانترنت بحروف HTTPS.

ويعني ذلك أن من يستخدمون خدمات البريد الإلكتروني المتاحة على شبكة الإنترنت قد تكون رسائلهم معرضة للكشف. وقد يمكن للسلطات أيضا معرفة من يزور مواقع بعينها.

وليس معروفا ما إن كانت الإجراءات الأمنية الجديدة عاملا في قرار مصر بوقف الخدمة. وليس معروفا أيضا ما إن كانت الحكومة طلبت من شركات أخرى لوسائل التواصل الاجتماعي أو من مزودين لخدمات الانترنت اتاحة أبواب خلفية أمنية.

وحين صدر قرار التعليق، قالت شركة فيس بوك إنها تشعر “بخيبة أمل”، وإنها تأمل في “حل المشكلة قريبا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …