‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير الاستهانة بالدين.. محطات مر بها السيسي
أخبار وتقارير - مارس 30, 2016

الاستهانة بالدين.. محطات مر بها السيسي

لا يمكن لمتابع للشأن المصري أن يتجاهل الحروب المتصاعدة التي تشها مصر، منذ الانقلاب على الرئيس المنتحب محمد مرسي، والتي يقف وراءها الصهاينة والعلمانيون الذين جاءوا بالسيسي ليحقق أجندتهم في مصر، نحو نزعها من سياقها الاسلامي، الذي أثار جهات عدة …

 ومنذ أول يوم للانقلاب العسكري، سعى السيسي لاستخدام الدين في حربه على معارضيه وعلى عموم المصريين ..

فجات الفتاوى الدينية من شيوخ السلطان ، لتبيح القتل والترويع للمدنيين الامنين، وتجيز دفع التبرعات والزكوات ولصدقات لمجموعة من الفسدة، تجاوز فسادهم في العام الواحد 600 مليار جنية، وأفلقت الاف المساجد والزوايا وشرد الائمة والخطبا، بدعاوى مكافحة التطرف، وألفيت البرامج الدينية من خريطة القنوات والاذاعات والتلفزيونات، وأحرقت الكتب الاسلامية، وأههين المصحف وتم تدنيسه من قبل أمن الانقلاب…

أمس، شن الإعلامي الانقلابي يوسف الحسيني، هجومًا حادًّا على القائد الإسلامي الملك الناصر صلاح الدين يوسف الأيوبي، وقال “الحسيني” إن “صلاح الدين حفرت شخصيته في الأذهان كقائد شعبي لأزمان طويلة، أشبه بحالة من التخدير عاشتها الشعوب”.

وقال -في مقال نشرته صحيفة “الوطن”، المقربة من النظام الحاكم، في عددها الصادر الثلاثاء “إن معاصريه من المؤرخين لم تتخدر أقلامهم فسجلوا الحقائق كما هي، في حين ظل تخدير العقول مستمرا جيلا بعد جيل”.

واتهم الحسيني صلاح الدين أنه “آثر الراحة بعد العناء فراسل الصليبيين وطلب منهم إنهاء حالة الحرب”.

وزعم أن “الناصر صلاح الدين رضخ بصورة مذهلة وغريبة إلى كل شروط “الصليبيين” التي اشترطوها عليه في المفاوضات”.

وتابع إنه “جنح إلى السلم ورضخ لشروطهم على الرغم من أنه لم يكن في حالة ضعف، بل كان في حالة قوة ونشوة للانتصار”.

وتساءل مستنكرا “ما قام به القائد الشهير ليس سلمًا بل تنازل واستسلام غير مفهوم!”.

واستبق الحسيني ، مقاله، بهجوم شنه يوم الأحد الماضي، بقوله ” إن الفتح الإسلامي لمصر كان احتلالا عربيا، وحاكم مصر وقتها سيدنا عمرو بن العاص كان عربيا سعوديا، والخليفة عمر بن الخطاب كان سعوديا ولم يكن مصريا”.

وأضاف الحسيني، في برنامجه “بصراحة”، المذاع على “نجوم إف إم”: “مصر في عهد الفراعنة مرت بعصور اضمحلال، وكانت هناك مؤامرات تحاك ضدها من الدول المحيطة، واحتلها الهكسوس والفرس واليونان والروم ثم بعدهم العرب”.

وتابع الحسيني، إن شعب مصر يفتقد للغة تقبل الآخر والتحضر، ونحتاج لتطوير التعليم من أجل تعلم سياسة تقبل الآخر، مؤكدا: “للأسف التعليم المصري بيخرج لنا جهلاء، لا يعرفون القراءة والكتابة وليس لديهم ثقافة”.

وعلى طريق وزير عدل لانقلاب المصري المقال أحمد الوند- الذي هدد بحبس الرسول- قرر الدكتور أحمد حمادي، مدير المنطقة الأزهرية بسوهاج، استبعاد وكيل معهد فتيات مشطا “الابتدائي، الإعدادي، االثانوي” الأزهري ، بمركز طما، من منصبه وإحالته للشئون القانونية للتحقيق معه، وذلك بسبب قسمه أمام العاملين بالمعهد أنه “لو أتي الرسول متأخرًا عن العمل سيحتسبه غائبًا”.

وكان وكيل المنطقة الأزهرية د.حمادي قد تلقى شكوى من العاملين بالمعهد عن قسم وكيل المعهد “م ر” أمام العاملين أنه “لو حضر الرسول متأخرًا عن العمل فسيغيبه”.

وقد اتخذ د.حمادي قرارًا بإيقافه عن العمل وإرسال لجنة من الشئون القانونية للتحقيق معه فيما بدر منه.

وتزايدت في مصر منذ أحداث 3 بوليو 2013 حالات التطاول على المظاهر الدينية،

فقامت لجنة من وزارة التربية والتعليم بحرق عشرات الكتب الإسلامية في فناء مدرسة فضل الخاصة، بالجيزة، والتي تم الاستيلاء عليها من قبل لجنة مصادرة أموال الاخوان المسلمين، بزعم أنها تحض على العنف والتطرف، رغم أن تلك الكتب تتحدث عن السيرة النبوية والحضارة الإسلامية ومكانة المرأة في الإسلام..

فيما تعج وسائل الإعلام المصرية بمئات البرامج التلفزيونية والأعمال الدرامية والمقالات، التي تهاجم ثوابت الإسلام وشعائره وتراثه في إطار ما أسمته السلطات المصرية “الحرب على الإرهاب”.

كما أطلق الصحفي شريف الشوباشي –ذو التوجه العلماني- دعوة لتنظيم مليونية في ميدان التحرير، وسط القاهرة، في مايو الماضي، لخلع الحجاب، زاعما أن الجماعات الإسلامية وفي مقدمتها “الإخوان المسلمون” هي التي تقف وراء الدعوة لارتداء الحجاب سعيا لتكوين دولة الخلافة..

بجانب سلسلة من الفتاوى الغريبة، والتشكيك في كتب السنة، كصحيح البخاري، وانتقاد شعائر الحجاب واللحية وغيرها من المظاهر الاسلامية..

رافق ذلك دعوات لتعديل المناهج الدراسية وحذف بعض الموضوعات من المقررات الدراسية بل الغاء مقررات التربية الدينية والاكتفاء بمادة السلوك، بدعاوى مجابهة التمييز الديني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …