‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير وائل غنيم: لم أطلب إسقاط مرسي ولم أنضم لـ”تمرد” وكنت ساذجًا
أخبار وتقارير - مارس 12, 2016

وائل غنيم: لم أطلب إسقاط مرسي ولم أنضم لـ”تمرد” وكنت ساذجًا

نفى الناشط السياسي وائل غنيم أن يكون قد نادى بإسقاط الرئيس محمد مرسي خلال فترة توليه حكم مصر قبل الانقلاب العسكري، مؤكدا أنَّه “طالب مرسي بعمل انتخابات رئاسية مبكرة، إنقاذًا للديمقراطية”، وهناك فارق بين الاثنين، وشدد على أنه لم ينضم لحركة تمرد التي طالبت بإسقاطه.

وقال “غنيم”، الذي اشتهر باعتباره أحد رموز ثورة 25 يناير، في معرض إجابته على أسئلة رود موقع جديد قال إنه دشنه على غرار موقع ask fm، والذي توقع على حسابه على “فيس بوك”، أن يكون “أكثر جدية وفيه أسئلة وإجابات مفيدة في المجال العام”، أنه “غير منظم” في حياته العادية، وليس له سكرتير خاص.

وردا على سؤالٍ وجهه له رواد موقعه “public.me يقول: “كنت مفكر إيه اللي هيحصل وانتوا بتنادوا بإسقاط مرسي؟ وهل كنت فعلا على هذا القدر من السذاجة؟”، قال غنيم: “أنا لم أنادي بإسقاط مرسي، أنا طالبت مرسي بعمل انتخابات رئاسية مبكرة إنقاذا للديمقراطية، وهناك فارق كبير بين الأمرين، وأعتقد أنه إذا عادت الأيام للوراء، لربما اتخذت جماعة الإخوان المسلمين نفسها هذا القرار (هذا ما فعله الإخوان في تونس).

وتابع “قبل 30 يونيو بأكثر من أسبوع اتصلت بأحد مستشاري مرسي، بعد انقطاع دام لشهور منذ أحداث الاتحادية والإعلان غير الدستوري، وقلت له إنني أتحدث له لحرصي على الديمقراطية، وخوفًا من إهدارها وعودتنا إلى الوراء”.

وتابع: “قلت له إنَّ الغضب الشعبي بغض النظر عن محركيه أو الفاعلين له قد تجاوز ما قد يمكن تداركه، وأنَّ الحل الأفضل هو عمل استفتاء شعبي لقياس شعبية الرئيس، لكن للأسف كان رده أن “الإخوان” ترفض أي محاولة للمساس بالشرعية، وأنَّها دونها الدماء، وأنَّهم مستعدون ببذل نفوسهم فداء للرئيس الشرعي للبلاد حتى لو قتل الآلاف، وأخبرني أن 30 يونيو سيكون يومًا عاديًّا ولن يخرج فيه سوى بضعة آلاف سيعودون بعدها لمنازلهم”.

واستطرد: “حينها قررت تسجيل فيديو لزيادة الضغط على مرسي، وطالبته بعمل انتخابات رئاسية مبكرة، وهو مطلب طبيعي من شخص ليس لديه سلطة يحاول الحفاظ على الديمقراطية وحماية البلد من فتنة قادمة، وبالطبع تحول هذا الفيديو في نظر الإخوان ومؤيديهم لفيديو دعم لحركة تمرد”.

وردا على سؤال آخر عن ندمه على الانضمام لحركة تمرد، قال: إنه ليس نادما؛ لأنه لم ينضم للحركة أصلا.

كنت على قدر كبير من السذاجة

وحول اتهامه وغيره ممن دعوا عزل مرسي بـ”السذاجة”، قال غنيم: “الجميع كانوا ولا زالوا على قدر كبير من السذاجة، بمن فيهم من هم في السلطة اليوم، وبالفعل لا يمكن أن أنكر أنني كنت على قدر كبير من السذاجة منذ 11 فبراير 2011”.

وعن عودته إلى مصر، بسؤال: “متوقع لو نزلت مصر هيحصل لك إيه من النظام؟”، قال غنيم: “الوقائع تشير إلى أنَّنا نتعامل مع نظام ردود أفعاله غير متوقعة وعشوائية، وبالتالي نزولي مصر حاليًّا فكرة غير مأمونة العواقب، لأنَّ كثيرًا من النشطاء محبوسون أو ممنوعون من السفر”.

وأشار إلى أنَّه قرر عدم التقدم للحصول على جنسية الولايات المتحدة الأمريكية (يقيم هناك حاليًّا)، برغم زواجه من أمريكية منذ عام 2001، مرجعا ذلك لأنه “يحب بلده مصر ويريد إجبار نفسه على الارتباط بها وربط مصيره بأرضها”، مؤكِّدًا أنَّه حتى الآن لا يملك أي جنسية أخرى سوى جنسيته المصرية.

وحول سؤال: “ليه كنت بتدعم الصحفى حسام عيسى بس وباقي الصحفيين المعتقلين مجبتش سيرتهم؟”، أرجع “غنيم دعمه لحسام لسببين: (الأول) أن “أخوه بعتلي رسالة استغاثة وكان من ضمن الكلام اللي فيها إن حسام مش شخص معروف، وبالتالي مفيش أي حد بيتكلم عن قضيته، وإنه للأسف منسي في السجن بقاله سنتين”.

و”السبب الثاني هو إني حريص جدا في مسألة تضامني مع أي مظلوم، هو إني أجمع أكبر قدر من البيانات وأتأكد من صحتها قبل ما أتكلم عنه عشان أقدر أدافع عنه قصاد أي هجوم محتمل ضده، والأهم عشان يظل دائما فيه مصداقية لقضايا المعتقلين اللي باتكلم عنها”.

وتابع “أتمنى- ومع اعترافي بالتقصير- إن كلنا نركز جهودنا في الكلام عن المعتقلين وكشف الحقائق الخاصة بقضية كل واحد فيهم ومنشغلش نفسنا بمين تضامن مع مين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …