‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “نيويورك تايمز “: تراجع طبقة الأغنياء عن تأييد السيسى لهذه الاسباب ؟
أخبار وتقارير - مارس 12, 2016

“نيويورك تايمز “: تراجع طبقة الأغنياء عن تأييد السيسى لهذه الاسباب ؟

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن ولاء طبقة الأثرياء في مصر لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أصبح قيد الاختبار الآن مع تصاعد الأزمة المالية بسبب نقص العملة الاجنبية بعدما كانوا يدعمونه للانقلاب على الدكتور محمد مرسى أول رئيس مدنى منتخب بع دثورة يناير .
وذكرت الصحيفة، في تقرير بموقعها على الإنترنت، أن النقص الحاد في العملة الأجنبية يشل حركة الأعمال وتعرقل استيراد السلع الفاخرة، وتنغص نمط حياة الأغنياء . 

وأضافت أن أثار موجة من الانتقاد الحاد بدرجة غير معتادة للسيسي.

وذكر التقرير أن آباء أثرياء في نادي الجزيرة بالزمالك شكوا من أنهم يكافحون لسداد مصاريف دراسة أطفالهم في مدارس خاصة تطلب أن يكون السداد بالدولار أو اليورو.

وفي نفس الوقت تواجه العائلات زيادات حادة في الأسعار في المتاجر، وطوابير انتظار طويلة لشراء السيارات ، والمخاوف بشأن امكانية الحصول على مايكفي من العملة الصعبة لتغطية تكاليف العطلات الخارجية أو دراسة الأبناء في الخارج.

 

 

ونقل التقرير عن زياد محمد (19 عاما) الذي يدرس إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، قوله إنه شعر بالصدمة عندما زار معرضا لسيارات مرسيدس بنز، واكتشف أن الطراز الذي يفضله لن يكون متوافرا قبل 18 شهرا.

وقال إنه لا يهتم بالسياسة طالما لم تؤثر علي، لكنه أضاف هذه مشكلة والغلاء يزيد.

وقال التقرير إن أثرياء مصر كانوا من بين أشد مؤيدي السيسي حماسا حين أنقلب على حكم الدكتور مرسى  عام 2013، وفضلوا القمع ، حتى لو جاء ذلك على حساب الحريات المدنية.

 

وقالت أن  الفقراء أيضا يعانون من نقص بعض المواد مثل زيت الطهي في حين يواجه الأغنياء قيودا تكاد تمثل قرصة حادة وليس مجرد ألما عابرا.

ونقل التقرير عن الاعلامي ابراهيم عيسى قوله هذا جديد.. معاناة الأغنياء.

وأشار إلى أن عيسى كان من أقوى مؤيدي السيسي لكن انتقد سياساته بشدة مؤخرا.

ونقلت الصحيفة عن عيسى قوله إنه لا يوجد أحد سعيد الآن من الاسكندرية إلى الصعيد وان السيسي لا يرضي أي أحد.

وأشار التقرير إلى أن القرارات الحكومية تقيد استخدام بطاقات الائتمان المصرية بالخارج وتحد من المشتريات بالعملة الأجنبية.

ويتدافع رجال الأعمال الباحثون عن الدولار إلى السوق السوداء حيث قفز السعر بحوالي 20 في المئة في الشهور القليلة الماضية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …