‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “أبو الغيط ” مرشح السيسى وإسرائيل لجامعة الدول العربية لهذه الأسباب ؟
أخبار وتقارير - مارس 10, 2016

“أبو الغيط ” مرشح السيسى وإسرائيل لجامعة الدول العربية لهذه الأسباب ؟

تنعقد اليوم جلسة خاصة لوزراء خارجية الدول الأعضاء بالجامعة العربية، ، للتصويت على ترشيح مصر لوزير خارجيتها الأسبق أحمد أبو الغيط لتولي منصب الأمين العام للجامعة خلفا لنبيل العربي.
ويصر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى بدعم من الكيان الصهيونى أن يكون “أبو الغيط ” هو المرشح الوحيد لمنصب جامعة الدول العربية ، رغم الرفض المصرى والعربى الواسع لهذا لكبير دبلوماسى مبارك المخلوع وصاحب التصريحات المعادية الشهيرة المعادية للقضية الفلسطنية وتورة 25 يناير وجميع ثورات الربيع العربى .

أبوالغيط وتسيبي سقطة ولقطة 
فعلى مستوى دعمه لاسرائيل يكفى أن نرى اللقطة والسقطة الشهيرة التى التقطتها الكاميرات وهو ممسك بيد نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني بعد أن اختل توازنها عقب انتهاء مؤتمر جمعهما، في ديسمبر 2008، أعلنت فيه أن بلادها ستخوض حربا ضروسا على غزة ، أو نقرأ تصريحه بقطع رجل أى فلسطينى يقترب من الحدود المصرية الفلسطنية ،
أبو الغيط المجاهر بالعداء لحماس وأهل غزة نجده محتفظا بثباته وهدوء ملامحه في مؤتمر أعلنت فيه إسرائيل من قصر الاتحادية الاعتداء على قطاع غزة قبل يومين فقط من بدء حرب استمرت 23 يوما، وراح ضحيتها أكثر من 1450 شخصا وأصيب أكثر من 5450 آخرين .

أبو الغيط وعدو ثورة يناير
ورغم محاولته لشرح كواليس صناعة السياسة الخارجية لمصر خلال فترة حاسمه من عمر البلاد، لكن أبو الغيط، 74 عاما، سيظل وزير الخارجية المصري الذي خانه التوفيق في العديد من الأحداث، فهو صاحب العبارة الشهيرة عقب 25 يناير “إن مصر ليست تونس” واصفاً توقع انتقال أحداث تونس لمصر بأنه “كلام فارغ”.

أحمد أبو الغيط الذي تولى حقيبة وزارة الخارجية المصرية (يوليو 2004- مارس 2011) وحامل لقب “آخر وزراء الدبلوماسية المباركية”، رشحته مصر ليتولى منصب الأمين العام للجامعة العربية للسنوات الخمس المقبلة خلفا للأمين العام الحالي الدكتور نبيل العربي والذي تنتهي ولايته في 30 يونيو المقبل.

ويقول أبو الغيط في كتابه “شهادتي”، والذي يسرد فيه جانبا من تعقيدات السياسة الخارجية لمصر منذ عام 2004 وحتى أحداث يناير 2011، “يجب أن أعترف أنه كان هناك صعوبات، وكانت أدوات السياسة الخارجية المصرية كثيرا ما تتنازع مع بعضها البعض، ما أدى إلى إهدار فرص لمصر”.

والتحق أبو الغيط بالسلك الدبلوماسي في عام 1965 بعد عام واحد من حصوله على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس، حيث عُين سكرتيرا ثالثا بسفارة مصر لدى قبرص في عام 1968، وتدرج في المناصب الدبلوماسية حتى عُين مستشارا سياسيا بالسفارة المصرية لدى موسكو في عام 1979، ثم المستشار السياسي الخاص لوزير الخارجية في عام 1982، وذلك قبل أن يعين مديرا لمكتب وزير الخارجية في عام 1991، ثم مساعدا لوزير الخارجية في عام 1996.

ويقول أبو الغيط عن بدايته الدراسية التي بدت مرتبكة في كتابه (شهادتي) “مع دخولي جامعة عين شمس كلية العلوم في عام 1959 بدأت دراسة لم أشعر تجاهها بأي تعاطف، وكان والدي (الضابط الطيار) يتحفظ على انضمامي للقوات الجوية وزاد الاحتدام داخل الأسرة، وانتهي به الأمر إلى الموافقة على الانضمام للفنية العسكرية، وذهب لمقابلة المشير عبد الحكيم عامر في ديسمبر 1959 وطلب منه موافقته بشكل استثنائي علي انضمامي إذا ما نجحت في الكشوفات الطبية، وانضممت متأخرا عن زملائي في الدفعة بما يقرب من أربعة أشهر كان لها تأثيرها على عدم تمكني من اللحاق ببعض الموضوعات، وبالفعل لم أتمكن من المرور للعام الثاني، وعدت إلى جامعة عين شمس في سبتمبر 1960 كلية التجارة هذه المرة”.

وتعد أزمة مقتل السفير المصري في العراق إيهاب الشريف في يوليو 2005، أحد أكبر الأزمات التي واجهت أبو الغيط عقب عام واحد من توليه حقيبة وزارة الخارجية المصرية، حيث اتهمه معارضوه بـ”الجهل” بسبب الدفع بالشريف إلى العراق رغم عمله الدبلوماسي السابق بإسرائيل والذي جعله هدفا للجماعات المسلحة هناك.

وقُتل الشريف عقب أيام من اختطافه على يد أفراد من تنظيم “القاعدة في بلاد الرافدين” والذي كان يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي، وقِيل في بيان أعلنه التنظيم آنذاك إن مقتل الشريف جاء بسبب عمله الدبلوماسي في إسرائيل، وذلك ضمن مقطع مصور ظهر فيه الشريف معصوب العينين.

ويظل تولي أمانة الجامعة العربية هو التحدي الأكثر تعقيدا الذي يختتم به أبو الغيط تاريخه الدبلوماسي المتجاوز حاجز الخمسين عاما، لا سيما في ظل اعتبار الجامعة العربية “ثلاجة” الدبلوماسيين المصريين نظرا لضعف تأثيرها وعجزها عن تحقيق هدفها في لم الشمل وتحقيق الوحدة العربية.
محطات تاريخية

– تأسست جامعة الدول العربية في نفس عام تأسيس منظمة الأمم المتحدة في 1945، بهدف تشكيل أداة قوة للعالم العربي لتحقيق الوحدة العربية الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والجغرافية.

– بدأت الجامعة العربية أعمالها في 22 مارس 1945، بعضوية 6 دول وهي، مصر، والعراق، وسوريا، ولبنان، والسعودية، والأردن، وتضم الجامعة الآن 21 دولة بعد تعليق مقعد سوريا في عام 2013.

– اختيرت القاهرة لتكون المقر الدائم للجامعة العربية منذ تأسيسها، لكنها غابت عن مصر لمدة 11 عاما وانتقل مقرها إلى تونس بين عامي 1979 و1990، احتجاجا على إبرام مصر معاهدة سلام منفردة مع إسرائيل.

– تعاقب على أمانة الجامعة العربية 7 أمناء بينهم تونسي واحد وهو الشاذلي القليبي (1979- 1990)، و6 مصريين هم عبد الرحمن عزام (1945-1952) ومحمد عبد الخالق حسونة (1952-1972) ومحمود رياض (1972-1979) وأحمد عصمت عبد المجيد (1991-2001) وعمرو موسى (2001- 2011) وآخرهم نبيل العربي (2011- تنتهى ولايته في 30 يونيو المقبل).

قضايا بلا حلول

تواجه الجامعة العربية وابلا من الانتقادات التي تتهمها بضعف موقفها وانعدام تأثيرها في معادلة الصراعات العربية، وفشلت في تقديم حلول للصراع العربي الإسرائيلي والممتد من عام 1948 وحتى الآن.

ولم يكن للجامعة موقف يُحسب لها في أزمة اعتداء الولايات المتحدة الأمريكية على العراق في عام 2003، كما لم تساهم في حل أزمة اللاجئين السوريين بعد انهيار الأوضاع السياسية في سوريا منذ عام 2011.

وتقف الجامعة العربية أيضا مكتوفة الأيدي أمام التنظيمات الجهادية المسلحة في الدول العربية، ولم تطرح حلولا في قضية مكافحة اﻹرهاب والتطرف.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …