‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير أزمة سائقو التاكسى “الأبيض ” فى العهد ” الأسود” ؟
أخبار وتقارير - فبراير 27, 2016

أزمة سائقو التاكسى “الأبيض ” فى العهد ” الأسود” ؟

“أيام سودا الركاب لم تعد قادرة على ركوب التاكسى ، وإلا معاه يروح لأوبرا وكريم “، هكذا لخص أمين أنور أزمة سائقو التاكسى “الأبيض ” فى العهد ” الأسود” ، التى تواصلت اليوم ، استمرارًا للخطوات التصعيدية المتلاحقة بين الطرفين منذ أيام، نظم العشرات من سائقى التاكسى الأبيض وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس الدولة، اليوم السبت، وسط حراسة أمنية للمطالبة بوقف مشروع شركتى «أوبر وكريم» للسيارات الملاكى، وأرجعوا ذلك إلى أنه «أضر بأكل عيشهم».

وردد المشاركون بالوقفة الاحتجاجية عدة هتافات كان من بينها «مش هنمشى.. هما يمشوا، الأبيض أهو.. الأبيض أهو، واحد اتنين النقابة فين».
وتضامن مع سائقى التاكسى الأبيض أثناء الوقفة محمد الكومى عضو مجلس النواب عن دائرة عين شمس، حيث أعرب عن استيائه من موقف الحكومة ووصفها بـ«حكومة خرساء» لم تتحرك «ولا تعمل على بناء الدولة»، مشددا على أن سائقى التاكسى مصريون من الدرجة الأولى.
وقال الكومى «دول ناس بيشتغلوا شغل شريف عشان يعيشوا، أوبر وكريم شركات غير قانونية، وكل ما هو باطل فهو باطل».
ومن ناحيته، قال جمال شحاتة، يعمل سائق تاكسى منذ 30 عاما، إن التاكسى الأبيض يحتاج إلى ترخيص سنوى لا يقل عن ألف جنيه، وكذلك تأمينات وضرائب تبلغ ألف جنيه، موضحا أنهم لم يتمكنوا من العمل، بعد الدفع بسيارات الشركات «أوبر، وكريم».
وأضاف شحاتة، أنه حرر عدة محاضر ضد الشركتين، ولم تتخذ الدولة أية إجراءات ضدهم وكان الرد «لم يستدل على عنوان للشركتين وإحنا مش خواجات». دخل مؤخرًا الطرف الأصيل في هذه القضية التي باتت تشغل الرأي العام في العاصمة المصرية وضواحيها، ألا وهو “الراكب” أو متلقي الخدمة.
فقد دشن العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حملة باسم (خليهم يتعلموا الأدب)، وتستهدف تلك الحملة سائقي التاكسي الأبيض الذين يقدمون خدمات لا يرضى عنها الراكب، أو الذين يمتنعون عن تقديم الخدمة من الأساس، وذلك عن طريق إبلاغ الإدارة العامة للمرور.
ولاقت هذه الحملة رواجًا بين سكان “القاهرة الافتراضية”، وسرعان ما تحولت من حملة للدفاع عن حقوق “الراكب” وتذكير السائق بمساوئ خدمته التي يتلقي نظيرها أجرًا، إلى منبر لسرد مئات القصص التي كان فيها الراكب مجني عليه والجاني وسائق التاكسي هو الجاني.
بداية الأزمة
وكانت الأزمة قد بدأت عندما أعلن عدد من ملاك وسائقي التاكسي الأبيض عبر شبكات التواصل الاجتماعي وكذلك المنشورات الورقية عن تنظيم وقفة احتجاجية في الرابع من فبراير الحالي بميدان مصطفى محمود، للتنديد بخدمات “أوبر وكريم” التي تسببت على حد وصف السائقين بضرر بالغ لمصدر رزقهم، وخالفت القانون.
بعدها بأيام قام العشرات من سائقي التاكسي الأبيض بتنظيم مؤتمرًا صحفيًا تحت شعار “كلنا في مصر واحد” داخل رواق نقابة الصحفيين للإعلان عن المشاكل والتحديات التي يواجهونها، والتي كان الأبرز من بينها خدمات “أوبر وكريم”.
وتلى هذه الخطوة إجراء أكثر عنفًا عندما هم بعض السائقين بنصب “كمين” لثلاثة من سائقي “أوبر” أمام إدارة المرور بالقاهرة وتم تسليمهم لضباط الإدارة بحجة تسيير مركبة بتصريح ملاكي للأجرة، إلا أن الأفراد الثلاثة التابعين لأوبر تم الإفراج عنهم في وقت لاحق من هذه الواقعة.
فيما أكد أحد أحد وكلاء “أوبر” مصر تعليقا على هذه الأزمة، أنهم يسيرون أعمالهم تحت مظلة القانون، وشدد على أن تميز الخدمات المقدمة للعميل هي الفيصل في النهاية بين التاكسي الاعتيادي و”أوبر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …