‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي تعجبوا لدعم الكنيسة للسيسي.. نشطاء “تويتر” يحيون ذكرى أحداث “ماسبيرو”
تواصل اجتماعي - أكتوبر 11, 2014

تعجبوا لدعم الكنيسة للسيسي.. نشطاء “تويتر” يحيون ذكرى أحداث “ماسبيرو”

أحيا نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الذكرى الثالثة لأحداث ماسبيرو، التي وقعت في أكتوبر 2011، والتي سقط خلالها قتلى من الأقباط عقب اشتباكهم مع أفراد الشرطة العسكرية المتمركزة أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون على كورنيش النيل.

ووجه حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط، رسالة إلى أهالي ضحايا الأحداث قال فيها: “الأحرار لن ينسوا القصاص لدماء ذويهم، وأقول لكم إنها أمانة في أعناقنا حتى لو تخاذلت وصمتت عليها قيادات الكنيسة؛ دعما للعسكر والسيسي للأسف كما كانت تفعل مع مبارك، وكما تفعل مؤسسات الدولة الدينية الرسمية بما فيها الأزهر”.

وأضاف: “قضيتنا هي العدالة والكرامة والحرية لمصر والمصريين، والقصاص العادل من كل من أراق دم مصري، لن نبني وطنا نفخر به جميعا إلا بالعدل وسيادة القانون والحريات”.

أما الناشط والصحفي القبطي رامي جان فعلق على الذكرى قائلا: “في ذكرى ماسبيرو.. مات الحق ومات الشهداء عندما أغمضت الكنيسة عينيها عن تلك المذبحة؛ من أجل مصالح بعض القيادات الكنسية ووجهه نظرهم التي يريدون فرضها علي الجميع.. فطوبي للشهداء”.

وعلى الصعيد الرسمي، اكتفت الكنيسة بتقديم واجب العزاء السنوي، حيث أعلن البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن الكنيسة ستقيم قداس الذكرى الثالثة لشهداء ماسبيرو. وقال- خلال عظته الأسبوعية مساء الأربعاء 8 أكتوبر الجاري بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية– “إننا نذكرهم بالخير وهم يرفعون عنا صلوات أمام الله، كما نعزى كل أهالى الشهداء”.

ورغم اتفاق نشطاء تويتر في تغريداتهم على توجيه الاتهام للمجلس العسكري آنذاك بالتورط في تلك الأحداث، إلا أنهم انتقدوا بشدة موقف بعض الأقباط الداعم للرئيس عبد الفتاح السيسي؛ كونه أحد أعضاء المجلس العسكري وقت الأحداث.
وتجددت الانتقادات بعد نشوب مشادات بين أعضاء اتحاد شباب ماسبيرو وأعضاء حركة الأقباط الأحرار، خلال التظاهرة التي نظموها بدوران شبرا لإحياء الذكرى، الخميس 9 أكتوبر الجاري، بعد أن هتف أعضاء الأقباط الأحرار هتافات ضد المجلس العسكرى السابق.

وغرد الناشط أحمد صقر قائلا: “مين اللي قتلكم يومها؟ العسكر، طيب وعملتوا إيه؟ انتخبناهم، ليه؟ أصل الإخوان إرهابيين”. وقال عجلان الفضل: “تم قتل الأقباط عند ماسبيرو على يد العسكر!! وتم دعم العسكر فى الانتخابات بأصوات الأقباط”، أما عمرو فقال: “لما العسكر هما المسئولين عن #مذبحة_ماسبيرو، يكونوا هما برضه المسئولين عن #مذبحة_فض_رابعة، وهما برضه المسئولين عن كل المذابح من وقت الثورة للآن، يبقى مفيش غير حاجة واحدة.. إن العسكر ميهمهمش غير مصلحتهم، ولا يهتموا لأى أحد آخر، إن لم يكونوا بالسلطة فلتحترق البلد ولتذهب للجحيم”.

وكتب Peter emad: “ذكرى ملاحقتى فى مداخل العمارات والشوارع المحيطة حتى ميدان التحرير بصفتى مسيحى كافر”، وكتب مايكل ميشيل “مذبحة ماسبيرو يوم عرفت فيه شكل الموت القبيح”، وعلق حساب “ناشط مش سياسى”: “الأنبا بولا عن ماسبيرو: بلاش نقلب ف الماضي؟! أصل الماضى كان فيه #عسكر، والآن فى #عسكر بردو، بس السيسى مش زى طنطاوي”.

وقال BelalWahb: “وقفة الأقباط في ذكرى #مذبحة_ماسبيرو الآن لا تهتف ضد العسكر ولا ضد السيسي..الهتاف فيها “سيسي بيه يا سيسي بيه طنطاوي ما اتحاكمش ليه؟!”، أما الإشتـــنــاركــى ‏فعلق قائلا: “مسيرة الأقباط من شبرا لماسبيرو كانت بتصريح من الداخلية.. اتقتلوا واتهدسوا واتصابوا واتسجنوا”.

أما Baho Bakhsh فقال: “رشا مجدي المذيعة التي حرضت بالتلفزيون المصري ضد الأقباط يوم #مذبحة_ماسبيرو، وبعدها شفنا الإعلاميين المصريين بيحرضوا بأجرة وببلاش ضد الإخوان”.

بينما غرد Ramy Ghanem قائلا: “مينا_دانيال مات مقتول العسكر هو المسئول، مايكل_مسعد مات مقتول #العسكر هو المسئول، شنودة_نصحى مات مقتول #العسكر هو المسئول.
وقال صاحب حساب الخائن سيُخان: “الإعلام اللي قال على الأقباط إنهم سرقوا المدرعات ودهسوا نفسهم في #مذبحة_ماسبيرو هو نفسه اللي قال على الإخوان إرهابيين وقتلوا نفسهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …