‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بالفيديو.. أحمد عمر هاشم.. إمام “مداحين” السيسي ومجليِّ “كرامات” مبارك
أخبار وتقارير - فبراير 22, 2016

بالفيديو.. أحمد عمر هاشم.. إمام “مداحين” السيسي ومجليِّ “كرامات” مبارك

شهد شهر فبراير الجاري وفاة مجموعة من أبرز قادة الانقلابيين وداعميهم، مثل بطرس غالي ومحمد حسنين هيكل، وأشيع في سياق التسلسل نبأ وفاة اللواء سامح سيف اليزل، والدكتور أحمد عمر هاشم عضو مجلس إدارة علماء الأزهر، وفي الوقت الذي صمت فيه سيف اليزل على إشاعة وفاته، أنبرى د. أحمد عمر هاشم نفسه ومجموعة من القياديين بالطرق الصوفية لنشر نفي خبر وفاة “القطب” الصوفي، محتسبا فيمن نشر الخبر.

إلا أن أحمد عمر هاشم، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، لم يكن بتلك اليقظة والمتابعة، في ظل المخلوع مبارك عندما كان عضوا في المكتب السياسي للحزب الوطني المنحل، أو عضوا في مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون، أو رئيسا للبرامج الدينية بالتلفزيون، أو عضوا سابقا في مجلس الشورى، أو عضوا سابقا في مجلس الشعب أو رئيسا لجامعة الأزهر ولجمعية الشبان المسلمين بتعيين مبارك فيها جميعا.

كرامات مبارك

تعامى الإصلاحيون في ثورة يناير عن نماذج كالشيخ أحمد عمر هاشم، بما يحمله من شهادات مبارك له وبسجله المؤهل لتلك المناصب، تماما كما تعاموا عن عودة إعلام مبارك بوجوه ثورية، وكان كلهم ممن نزل إلى ميدان التحرير.

ويسجل عالم الحديث الشهير في 20 أبريل 2012 في موسم الانتخابات الرئاسية خطبة عصماء، كما هي عادته، عن حق الحاكم والمحكوم حرم منها على مدى ثلاثين سنة من حكم من ندبه إلى عشرات الوظائف والعضويات، فيورد أن الإمام العادل هو أول من يظله الله في ظله بمحافظته على الضرورات الخمس المتمثلة في “الدين والنفس والعرض والمال والعقل”، ورغم تلك المعرفة يؤثر من حارب هذه الضرورات بالدعاء فيقول: “اللهم وفق رئيس جمهوريتنا الرئيس محمد حسني مبارك”، وبعد 30 يونيو يرسل له رسالة “الرئيس مبارك أدى الرسالة والأمانة، وأسأل الله له حسن الخاتمة”، وهي شبيهة برسالة اعتاد توجيهها له في احتفالات المناسبات الدينية “نقول له نبايعك يا مبارك”!.

ونسب إلى الشيخ أنه في سنة 2000، طالب بمنع رواية “وليمة أعشاب البحر” لمؤلفها حيدر حيدر من الطباعة في مصر، إبان كان رئيسا لجامعة الأزهر، ولكن الواقع يشهد أن الرجل كان غير موجود عندما اعتدى على طلاب جامعة الأزهر، واقتحمت ميدنتهم، واعتقل الطلاب الذين شاركوا في المسيرات الرافضة للرواية، كما لم يحرك ساكنا عندما منعت طالبات مدينة جامعة الأزهر من المدينة لأسبوع كامل، ومنعن من استلام وجبات الطعام لاستمرار اعتراضهن على سب الذات الإلهية في رواية تطبعها دولة مبارك الذي لم يصن الدين كما زعم هاشم في خطبه “الرنانة”.

وفي إطار مهاجمة صحيفة “التحرير” لأحمد الفضالي، رئيس جمعيات الشبان المسلمين، ألمحت إلى علاقة تربطه بأحمد عمر هاشم، وتأثره بعلمه، واستغلال المؤتمرات الخاصة بالشبان المسلمين التي كان يرأسها عمر هاشم؛ لاستخراج تأشيرات لمجموعة من الشباب؛ يتحمل وزرها هاشم؛ لتهجيرهم بطريقة غير شرعية، ودخولهم دولا أوروبية بحجة مشاركتهم في المؤتمرات وتركهم هناك دون عودة!!.

السيسي “المجدد”

لا شك أن من توقف لسانه رغم “يقظته” في متابعة إشاعة وفاته، عن إنكار سفك الدماء الذي ارتكب على مدى العامين والنصف الماضيين لن يرى السيسي متورطا في مذابح تبدأ بحرق المقرات وأحداث الحرس الجمهوري 1، و2 والمنصة وفض رابعة العدوية والنهضة وميادين التحرير في كل مصر.

كما أنه لن يرى تأميم أكبر مساجد القاهرة بعد حرقها وتدميرها وانتهاك قدسيتها، أو اعتقال علماء الأزهر زملائه، ومنهم عبد الله بركات وعبد الرحمن البر وعشرات غيرهم، كما لن يلفته موقف وكيل شيخ الأزهر الشيخ حسن الشافعي وهو صوفي مثله، هذا فضلا عن تغييب عقله عن إلغاء السيسي كل ما يتعلق بالهوية الإسلامية من دستور عام 2013، المستفتى عليه في عهد الدكتور مرسي، علاوة على حذف كل ما يتعلق بجهاد الصحابة من مناهج مختلف مراحل التعليم.

رغم ذلك، يزعم رئيس جامعة الأزهر السابق أحمد عمر هاشم أن السيسي “أحد المجددين في تاريخ الأمة الإسلامية”، وأنه “حمى الدين من تطاول المتطاولين، وعبث العابثين”!.

وقال هاشم: إن السيسي يتخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة، وأن تدينه الوسطي وذكاءه الفطري دفعه للإحساس بالحاجة إلى تجديد الخطاب الديني، فأصدر دعوته الشهيرة لتجديد الخطاب الديني، وأنه مسؤول عن دين المصريين أمام الله.

وفى حواره مع صحيفة “الوطن”، الإثنين 8 يونيو 2015، أثنى هاشم على قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بالقول: “يتخذ (الرئيس عبد الفتاح السيسي) من الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة، ودعوته لتجديد الخطاب الديني ليست جديدة على الإسلام، ما يؤكد ورعه واهتمامه بالدين”.

وأضاف “حمى الرئيس السيسي الدين من تطاول المتطاولين، وعبث العابثين”، متابعا أن “السيسي أحد المجددين في تاريخ الأمة”.

واستطرد: “السيسي رجل متدين”، وزعم أن الله أنقذ مصر على يده من مصيبة كبرى كانت ستحل بها، معتبرا السيسي “أكبر مثال على وسطية الإسلام”.

وتابع: “كما أن الرئيس السادات اتخذ قرارا جريئا، أنقذ مصر من احتلال اليهود، فإن السيسي اتخذ قرارا جريئا، أنقذ مصر من ورطة لو ظلت لأعادت مصر 100 سنة للوراء على الأقل”.

ويضاف إلى ذلك ما صرح به يوم 26 مارس 2015، خلال حواره مع برنامج “المسلمون يتساءلون”، على قناة “المحور”، إذ قال: إن اتفاقية مبادئ سد النهضة التي تمت بين مصر وإثيوبيا والسودان ووقعها السيسي في الخرطوم، هي توفيق من رب العزة للسيسي!”.

مساندة المجدد

لم يجد العالم بحق الحاكم والمحكوم بدا إلا أن يعادي من تجاهله من كوتة المناصب، ويساند من أكرمه، فصبيحة 6 سبتمبر 2014 أعلن عمر هاشم أن “أرباح شهادات قناة السويس “حلال”، وقال الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، عضو هيئة كبار العلماء: إن شهادات استثمار مشروع قناة السويس الجديدة حلال شرعًا، مشيرا إلى أنها مساهمة في دعم الاقتصاد المصري والمسيرة الجديدة وليست فيها مخالفة للشرع. وأضاف “هاشم”، خلال برنامج “المسلمون يتساءلون” مع الإعلامي محمد سعيد على فضائية “المحور”، أن مشروع قناة السويس لا مناص منه، ولا خلاف حول أنه يستثمر للصالح العام.

وأشار إلى أنه أجريت حوله دراسة جدوى من عقول اقتصادية قبل أن يضعوا أول حفر لهذه القناة، وأشار إلى أنه مشروع استثماري اقتصادي وليس كفوائد البنوك.

ويرى مراقبون أن الشيخ في انتخابات البرلمان الأخيرة (أكتوبر – نوفمبر 2015)، أفتى بالمطلق أن “الممتنع عن الإدلاء بصوته في الانتخابات “آثم شرعا”، وذكروا أنها فتوى صحيحة إن كانت تلك الأصوات يتم إحترام نتائجها النهائية وليس الانقلاب عليها.

رغم أن فتواه تطرقت إلى ما اعتبر هو أن الإسلام شدد فيه، وهو النهي عن قول الزور وشهادته، فقال “إلا وقول الزور، إلا وشهادة الزور”، وما زال يكررها حتى قال الصحابة ليته سكت، مشيرا إلى أن من يدفع صاحب الشهادة إلى مخالفة ضميره أو عدم الالتزام بالصدق الكامل في شهادته بأي وسيلة سواء معنوية أو مادية يكون مساعدا لصاحب الشهادة في ارتكاب جريمة خيانة الأمانة والتزوير في الشهادة، والشريك كالفاعل الأصلي تماما من حيث الفعل والأثر في الإسلام.

قوائم المجدد

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تخطاه إلى الانحياز لقائمة السيسي ما قال عمر هاشم إنه عمل لم يفعله من قبل إلا أنه رأى، الجمعة 9 أكتوبر 2015، أن “الملائكة تحيط بمؤتمرات مرشحي قائمة (في حب مصر)!.

وعلل ذلك بأن نواياهم سليمة وأنهم خائفون على مستقبل كل فرد في مصر، وكشف هذه الكرامة في حضور مصطفى بكري، وسيف اليزل، واللواء سعد الجمال مرشح في حب مصر بمركز الصف.

وأثار كلام هاشم عن حضور الملائكة استياء معظم الحاضرين، مؤكدين أن هاشم نفسه سخر من الإخوان الذين “زعموا” نزول الوحي على اعتصامهم في رابعة برؤى البعض، فكيف لأحد علماء الأزهر أن يكرر ذلك؟!.

وعليه استخدم هاشم نظام العكس فقال: “ما تردد عن قولي بأن الملائكة تحف قائمة (في حب مصر) كذب وافتراء!!”.

وفي موقف آخر، انبرى عمر هاشم مدافعا عن سعد الدين هلالي في مداخلة هاتفية مع برنامج القاهرة والناس لمقدمه عمرو أديب، حيث أكد جملة ذكرها هلالي في خطبة أمام السيسي ومحمد إبراهيم قائلا: “إن الله ابتعث رجلين رسولين كما ابتعث هارون وموسى”، فقال هاشم معلقا “كلام الهلالي صحيح وهو فقيه ومجدد للإسلام”.

خطبة الناقم

لم يمنِّه الإخوان بمنصب، لذلك يرى المراقبون ذلك سببا في نقمته عليهم، فلم يدعُ للرئيس مرسي كما دعا للسيسي بأن يحرر الله على يديه المسجد الأقصى، ولكن خطبة الجمعة في 22 مارس 2013، يؤرخ منها البعض انكشاف نية العسكر تجاه الرئيس محمد مرسي، فالصلاة كانت في المنطقة العسكرية المركزية بالقاهرة، بحضور الرئيس مرسي ووزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من قيادات المجلس العسكري، وخطب عمر هاشم عن قوامة الولاية، وتحدث عن جزاء الظلم والظالمين، والعدالة في عهد الخلفاء الراشدين، مذكرا بعدالة عمر بن الخطاب حتى نومه مطمئنا في العراء، ورغم لمزه في الرئيس إلا أنه فوجئ بخطوات الرئيس مرسي تجاهه ليسلم عليه بعد أداء الصلاة.

وفي حوارات صحفية لاحقة مع هاشم، علق على خطبته قائلا: “أردت إبلاغ رسالة لمرسي فتحدثت عن فنون الحكم الإسلامي على المنبر في وجوده.. لمحت السيسي وأنا فوق منبر الخطابة يبكي عندما تحدثت عن الشهداء والجهاد في سبيل الله”!.

خروج على الحاكم

وفي أعقاب فض رابعة بيومين، تحدث رئيس جامعة الأزهر الأسبق مع عدد من الصحف، ورأى أن “ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸعب ﻭقواه ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻳﺪﻋﻤﻮﻥ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻝ ﺃﺻﺒﺢ ﻭﺍﺿﺤﺎ برأيه ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺃﻥ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹ‌ﺭﺷﺎﺩ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭﻣﺮﺳﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﺃﻭ مندوب ﺇخواني ﻓﻘﻂ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻷ‌ﻭﺍﻣﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺳﻤﻲ”.

زاعما أن “ﺍﻟﻤﺼﺮﻳين ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ انقسموا ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﻭﺳﺔ؛ ﻷ‌ﻧﻪ ﺳﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻹ‌ﻗﺼﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻦ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺓ 30 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻟﻺ‌ﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻧﻲ”.

وحول مشروعية الخروج على الحاكم، قال: “ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﻛﺒﺮﻯ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﺑﻔﺘﺎﻭﻯ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻦ ﻳﺼﻤﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻖ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻄﻊ ﻋﻬﻮﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻼ‌ﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺄﺻﻮﺍﺗﻬﻢ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺪﻉ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﻭﻻ‌ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺎﺋﺰﺍ، ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻟﺴﻼ‌ﺡ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺳﻘﻂ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﺣﺴﻨﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺳﻠﻤﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻭﺑﺤﻘﻮﻗﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺑﺔ ﻭﺑﻜﺮﺍﻣﺘﻪ ﺍﻟﻀﺎﺋﻌﺔ”، متعاميا عن دموية الانقلاب ومتماشيا مع قوة الدبابة.

وفي حوار سابق مع القبس الكويتية، عنونت الصحيفة “أحمد عمر هاشم: من كذب وقال بأن الوحي يهبط في «رابعة العدوية» فليتبوأ مقعده من النار”.

وادعى هاشم في حواره أن “دعم التنظيم الدولي لإخوان مصر باطل وحرام شرعا؛ لأنه يزيد الفتنة اشتعالاً”، وأن “الإخوان أقصوا المصريين من كل المناصب وظلموهم لإنصاف جماعتهم”، وتعليقا على حادث الحرس الجمهوري قال :”إطلاقا لا يمكن أن أصدق أن قواتنا المسلحة قتلت مسلمين وهم يصلون.. افتراء”، معتبرا أن ما حدث في 30 يونيو “ثورة شعبية وليس انقلابا عسكريا، فرغبة الشعب في التغيير كانت حقيقية”.

 

– أحمد عمر هاشم لـ”الوطن”: الممتنع عن الإدلاء بصوته في الانتخابات “آثم شرعا”

 

– أحمد عمر هاشم: الملائكة تحيط بمؤتمرات مرشحي «في حب مصر»!

 

– أحمد عمر هاشم: السيسي ومحمد إبراهيم هم رسل من الله، وكلام سعد الهلالي صحيح فهو فقيه العصر والمجدد

 

– أحمد عمر هاشم: من كذب وقال بأن الوحي يهبط في «رابعة العدوية» فليتبوأ مقعده من النار

 

– أحمد عمر هاشم: اللواء سامح سيف اليزل مرشح قائمة فى حب مصر “المكان حفته الملائكة بوجودكم فيه”.

 

– دكتور أحمد عمر هاشم: الرئيس مبارك أدى الرسالة والأمانة، وأسأل الله له حسن الخاتمة

 

– خطبة الجمعة 20-4-2012 د. أحمد عمر هاشم

 

– عمر هاشم: أرباح شهادات قناة السويس “حلال”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …