‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير الداخلية تكذب الصحافة العالمية ..لم نقبض على الإيطالى ” ريجيني “والقاتل مازال مجهولا لدينا ؟
أخبار وتقارير - فبراير 15, 2016

الداخلية تكذب الصحافة العالمية ..لم نقبض على الإيطالى ” ريجيني “والقاتل مازال مجهولا لدينا ؟

 

نفى مسؤول مركز الإعلام بوزارة داخلية الانقلاب ، في بيان للوزارة اليوم الاثنين، ما تداولته بعض وسائل الإعلام والصحف الغربية حول إلقاء عناصر أمنية مصرية القبض على الطالب الإيطالي جوليو ريجيني قبل مقتله .

 

وكانت صحف غربية من بينها النيويورك تايمز والإندبندت نقلت يوم السبت الماضي عن مسؤولين أمنيين مصريين، لم تسمهم، قولهم إن قوات من الشرطة المصرية أقت القبض على ريجيني قبل مقتله.

وأضاف المسؤول، في البيان الذي نشر على صفحة الداخلية على فيس بوك، أن بعض الصحف الغربية، قد نشرت معلومات غير صحيحة نهائياً تتصل بظروف اختفاء ريجيني.

وأضاف أن فريق البحث الموسع المكلف بكشف ظروف وملابسات واقعة القتل يواصل جهوده في إطار كامل من التعاون مع الجانب الإيطالي في هذا الصدد.

وقال المسؤول إن الوزارة ستعلن عن نتائج جهود البحث في القضية حال التوصل إلى معلومات مؤكدة.

جاء ذلك رغم ما كشفتة صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن مسؤولين أمنيين مصريين قالوا إن قوات الشرطة المصرية احتجزت الطالب الإيطالي جوليو ريجيني قبل العثور عليه مقتولا.

وعثرت السلطات المصرية على جثة ريجيني في الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية، وذلك بعد اختفائه يوم 25 يناير الماضي الذي وافق الذكرى الخامسة لثورة يناير.

ونقلت الصحيفة، في مقال نشر لها السبت الماضى ، عن أحد أصدقاء الطالب قوله إن ريجيني عندما اختفى كان في طريقه إلى محطة مترو الدقي للقاء أصدقاء له، وإنه مرّ بجانب أربعة محال تجارية بها كاميرات مراقبة قد تظهر اقتياد ريجني من قبل رجلين يبدو أنهما من رجال الأمن المصري.

وذكرت الصحيفة أن ثلاثة مسؤولين أمنيين مصريين قالوا إن ريجيني كان محتجزا. وقالت إن ذلك يدعم شكوك إيطاليا بأن جهات رسمية مصرية متورطة في قتل الطالب الإيطالي.

وأضافت أن المسؤولين الثلاثة -الذين قالوا إنهم تحروا في القضية- قالوا إن “ريجيني ألقي القبض عليه من قبل السلطات المصرية لأنه كان وقحا مع الضباط”، وأضافوا “لقد كان وقحا جدا وتصرف كأنه رجل قوي”.

وقال المسؤولون -الذين قالت الصحيفة إن حوارات أُجريت معهم بشكل منفصل لكنها لم توضح صفتهم- إن ريجيني الذي كان يعمل باحثا في مجال الحركات العمالية الرسمية في مصر، أثار الشكوك حوله بسبب وجود أرقام على هاتفه لأشخاص على صلة بجماعة الإخوان المسلمين وحركة 6 أبريل اللتين تعتبرهما حكومة السيسي أعداء للدولة، على حد وصف الصحيفة.

وقال أحد المسؤولين “لقد ظننت بأنه كان جاسوسا”. “بعد كل شيء، من يأتي إلى مصر لدراسة النقابات؟”.

ونقلت النيويورك تايمز عن أحد مالكي المحال التجارية الأربعة، التي ذكر شاهد عيان أن ريجني اختطف أمامها، قوله إن الشرطة لم تطلب التسجيلات الخاصة بكاميرات المراقبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …