‫الرئيسية‬ عرب وعالم الإمارات تشكل حلف “دحلان حواتمة” لتوجيه ضربة قوية لحماس بغزة
عرب وعالم - نوفمبر 15, 2014

الإمارات تشكل حلف “دحلان حواتمة” لتوجيه ضربة قوية لحماس بغزة

كشفت وسائل إعلام فلسطينية عن تحركات إماراتية بالتعاون مع القيادي في حركة فتح محمد دحلان والأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني نايف حواتمة لتفجير الأوضاع في قطاع غزة بوجه حركة “حماس”.

وقال تقرير لموقع “عرب برس” إنّ زيارة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة إلى الإمارات والتي حظي فيها باستقبال رسمي رفيع المستوى، واجتمع مع وزير الدولة في الإمارات أنور قرقاش جاءت لبدء التحرك لتوجيه ضربة قوية إلى حركة حماس، بتعاون وتنسيق كامل مع مصر.

وأضاف التقرير “اللقاء الذي لم تخفه وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية وأوردته بخبر مقتضب، تحدث- كما العادة- عن أن اللقاء جرى خلاله بحث آخر المستجدات السياسية بشأن القضية الفلسطينية.

لكن الشأن الفلسطيني ينقسم إماراتيًا إلى قسمين، أحدهما وهو الشأن الداخلي وبالأخص حركة “حماس”، فهي تحرص بكل السبل على توجيه ضربة قوية لها، بدأتها من داخل الإمارات حيث استهدفت كوادر الحركة وطاردتهم.

وتابع: “فما الذي أتى بنايف حواتمة إلى الإمارات وفي هذا الوقت بالذات؟ ولماذا حواتمة تحديداً؟ وهل يكون هو بداية لحج يقوم به قادة ومسؤولي الفصائل المنضوية في الحلف المعادي لحركة حماس؟ أم أن الأمر متعلق بإقامة تحالف دحلاني لهذا الغرض؟ أسئلة ليست بريئة كون التحركات غير البريئة أيضًا ضد قطاع غزة تلزم أسئلة كهذه”.

وأوضح التقرير أن هناك علاقة قوية للغاية تربط بين الإمارات ممثلة بمحمد بن زايد والقيادي الأمني السابق محمد دحلان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قائلا: “هي علاقة يقوم جزء منها على اعتبار حركة “حماس” عدواً لجميع هذه الأطراف، ولا بد من محاربتها وإنهاء قوتها العسكرية في قطاع غزة، ولعل إقامة المنطقة العازلة هو جزء من هذا المخطط التي يهدف لتلبية مطلب تل أبيب الخاص بـ “نزع سلاح المقاومة” في غزة.

وأشار التقرير نقلا عن مراقبين للوضع الفلسطيني إلى الأيام المقبلة قد تشهد حراكًا فلسطينيًّا داخليًا “سلبيًا”، قد تتصف بعض مراحله بالعنف المسلح، لا سيما إن تم إدخال أو تسلل عناصر من قوات “دحلان” الخاصة من سيناء إلى داخل قطاع غزة، إضافة إلى كوادره الأمنية التي مازالت فاعلة في قطاع غزة من تحت الستار، أو في حال افتعلت مصر أزمة جديدة مع قطاع غزة واستخدمت بعضًا من القوة في المناطق الحدودية أو حاول استفزاز المقاومة بالتخليق بالطائرات، بتنسيق مع تل أبيب.

ولفت التقرير إلى أنّ الحراك الإماراتي بالتعاون مع دحلان وآخرين من حركة فتح تزداد وتيرته في وقت تتصاعد فيه حدة الخلافات بين حركتي حماس و”فتح”، وكأن ذلك يشكل أرضية جيدة لتحرك أبوظبي أدواتها من أجل اللعب بالساحة الفلسطينية وضرب مكوناتها ببعض، والهدف منه التخلص عن طرف بحد ذاته، وإن سقط ضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني.

وتأتي تلك التصريحات في الوقت الذي تتعرض فيه المصالحة الفلسطينية لضربة قوية خاصة بعد التفجيرات التي استهدفت فجر الجمعة (7-11)، عدد من قادة حركة “فتح” في قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، والتي سارعت حركة فتح فور وقوعه إلى إلقاء اللوم بالمسؤولية على حركة حماس.

كما وجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس حركة “فتح” اتهاما صريحا لقيادة حركة “حماس” بالوقوف وراء هذه التفجيرات، والذي نفته الحركة بدورها، واعتبرت التفجيرات ترجع لخلافات حركة فتح الداخلية خاصة بين تياري محمود عباس وتيار محمد دحلان.تصريحات قيادات فتح، تزامن معها حملة إعلامية شرسة لمواقع إعلامية تابعة لحركة فتح، والتي نشرت بدورها أسماء لقيادات حمساوية اعتربتها مسؤولة بشكل مباشر عن عملية التفجيرات، إلا أن اللافت والذي أثار سخرية النشطاء الفلسطينين هو أن الأسماء التي أعلنتها المواقع الإعلامية هي لشهداء فلسطينين تابعين لحركة حماس وأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما اعبتبره النشطاء محاولة لتأجيج الأوضاع بين الحركتين والتهرب من المصالحة وتفجير الوضع ميدانيا في غزة.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة- بحسب وكالة قدس برس-: “إنه بعد تحليل الأسماء التي أوردتها حركة “فتح” عبر مواقعها تبين أن هناك اسم الشهيد عماد جحا (عباس)، وهو أحد قادة “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة “حماس” والذي اغتالته طائرات الاحتلال برفقة خبير المتفجرات في الكتائب عدنان الغول في أكتوبر من عام 2004 بقصف السيارة التي كانت تقلهم في غزة”.

وأضافت: “إن من بين الأسماء حسني نادي الديري، حيث لا يوجد في السجل المدني اسم كذلك، إنما هناك اسم مشابه له وهو (حسن نادي الديري) هو عميد عائلة الديري وأحد قادة حركة “حماس”، ومن رجال الإصلاح المعروفين، والذي اغتيل في يناير من العام 2007 برفقة نجله أحمد، وصهره محمد، بعدما تعرض لكمين نصبه لهم عناصر من فرقة الموت التابعة لجهاز الأمن الوقائي، والمحسوبين على إحدى العائلات”.

وأشارت إلى أنه ورد في التقرير اسم الأسير عماد البل من حي الزيتون بمدينة غزة والمعتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2008.

وأوضحت المصادر أنه ورد كذلك اسم الأسير المحرر في صفقة شاليط رائد الحلاق بأنه كان ممن وضع العبوات، وأنه ممن شارك بشراسة خلال أحداث الانقسام التي وقعت في يونيو 2007 حيث كان الحلاق آنذاك يقبع في سجون الاحتلال قبل تحريره في صفقة التبادل عام 2010.

وكانت صحيفة “العربي الجديد” نقلت عن مصادر مقربة من حركة “فتح”، أنّ رئيس السلطة وزعيم الحركة محمود عباس، طلب إلغاء مهرجان الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم الراحل ياسر عرفات الذي كان مقررًا إقامته للمرة الأولى منذ الانقسام، قبل التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات فتحاوية في مدينة غزة وشمالها فجر الجمعة الماضية.

وقالت المصادر، التي اشترطت عدم ذكر اسمها، إن تقريرًا وصل إلى عباس من مقربين منه في غزة، يشير إلى مخاوف بشأن سيطرة تيار القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان على مجريات المهرجان، بعد أن تأكد تجهيز هذا التيار كل شيء للسيطرة على المهرجان وتحويله إلى استفتاء داخلي بين الرجلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …