‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير سر غضب “الموساد “على وزير إسرائيلى علشان خاطر ” السيسى “
أخبار وتقارير - فبراير 7, 2016

سر غضب “الموساد “على وزير إسرائيلى علشان خاطر ” السيسى “

 

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية اليوم الأحد إن جهاز الموساد الاسرائيلى غضبان من تصريحات وزير البنية التحتية والطاقة يوفال شتاينتس أمس عن التعاون الأمني مع مصر، لدرجة أن السيسى أغرق أنقاق غزة بطلب من اسرائيل .

وصرح شتاينتس، خلال حدث ثقافي في مدينة بئر السبع في صحراء النقب، بأن عبد الفتاح السيسي أمر بغمر الأنفاق على حدود بلاده مع قطاع غزة بالمياه بدرجة معينة “بناءً على طلب من إسرائيل”.

وقال الوزير إن “التنسيق الأمني مع مصر حاليا أفضل منه في أي وقت مضى”، مضيفا أن الغمر بالمياه هو “الحل الأمثل” لمواجهة شبكة أنفاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تستخدمها في التهريب والإرهاب، على حد قوله.

وأشارت الصحيفة إلى أن التعاون الأمني يعتبر من أكثر الموضوعات حساسية في علاقات البلدين، وتفرض السرية على المعلومات عن الطبيعة الدقيقة للأنشطة الأمنية المصرية الاسرائيلية.

ومما يبرز الحساسية فرض الرقيب العسكري الاسرائيلي قيودا مشددة على تغطية الصحفيين الاسرائيليين للعلاقات المصرية الاسرائيلية.  

وأشارت إلى أن نظام السيسي يتردد كثيرا في التحدث علنا عن العلاقات مع اسرائيل خشية أن تذكي القوى المعارضة الغضب الشعبي بتصوير السيسي على أنه “متعاون” مع إسرائيل.

وبدأت مصر العام الماضي في إغراق الأنفاق تحت الحدود مع قطاع غزة، وقالت الصحيفة إن مصر قامت يوم الجمعة الماضي بإغراق 10 أنفاق باستخدام أنابيب لضخ المياه من البحر المتوسط.

وقالت الصحيفة إن هذه ليست المرة الأولي التي يقدم فيها مسؤول إسرائيل معلومات تفضل المؤسسات الأمنية في تل أبيب أن تبقى طي الكتمان، وضربت الصحيفة مثالا لهذا بتصريحات جلعاد عاموس كبير مستشاري وزير الدفاع موشيه يعلون الذي صرح بأن الطيران الروسي ينتهك بشكل دوري المجال الجوي الإسرائيلي خلال استهدافه المتمردين في سوريا.

وذكرت الصحيفة أن شتاينتس عبر مساء السبت عن أسفه جراء “الانطباع غير المقصود” الذي تسببت فيه كلماته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …