‫الرئيسية‬ عرب وعالم هآرتس: الصراع بين مخابرات وجيش إسرائيل يكشف الفشل في عملية غزة
عرب وعالم - نوفمبر 14, 2014

هآرتس: الصراع بين مخابرات وجيش إسرائيل يكشف الفشل في عملية غزة

• الصراع بين الشاباك والجيش الإسرائيلي يكشف تقصيرات عملية الجرف الصامد

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن وجود اتهامات متبادلة بين الشاباك والجيش الإسرائيلي بشأن التحذيرات المسبقة التي أرسلها الشاباك إلى الجيش قبل بضعة أشهر من نشوب حرب غزة، بشأن نية “حماس” خوض جولة جديدة من القتال في الجنوب.

وأكدت الصحيفة أن الأزمة بين جيش الاحتلال والشاباك وصلت إلى ذورتها مع الرسالة الحادة اللهجة التي بعث بها رئيس الأركان بني غانتس إلى وزير الدفاع موشيه يعلون، يحتج فيها على تصرف الشاباك في المقابلات التي أجراها برنامج “عوفده”، والتي برأي غانتس، تخطت كل المعايير “الأخلاقية والمهنية”.

وأشارت إلى أن الشاباك ادعى في هذه المقابلات أنه نقل إلى الجيش تحذيرات استخباراتية، في شهر كانون الثاني/ يناير، بشأن نية “حماس” شن معركة عسكرية، الأمر الذي يكذبه الجيش الإسرائيلي بشدة.

ونتيجة للاجتماع التوضيحي الذي عقده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، مع غانتس ورئيس الشاباك يورام كوهين، أصدر الشاباك بيانا من أجل التخفيف من حدة الخلاف، جاء فيه أن الشاباك لم ينقل، في كانون الثاني/ يناير، تحذيرات قاطعة كما قيل في البداية، بل أخبارا تشير إلى بدء “حماس” الاستعداد لمواجهة محتملة مع إسرائيل، لكن على الرغم من ذلك، فإن الأجواء المسمومة بين جهازي الأمن ما تزال على حالها بحسب التقرير.

وقال التقرير “إن الاحتكاكات بين الجيش والشاباك دليل آخر على أن القصة الحقيقية لعملية “الجرف الصامد”- وهو الاسم الذي أطلقه جيش الاحتلال الاسرائيلي على الحرب الأخيرة على قطاع غزة- لم تكن قصة ناجحة وخالية من الشوائب كما حاول رئيس الحكومة ووزير الدفاع تسويقها أمام الجمهور، وتبرهن هذه الاحتكاكات على أنه خلال عملية “الجرف الصامد” وبعدها، ظهرت تقصيرات استخباراتية وعملانية وأخلاقية تتطلب تحقيقا فعليا واستخلاصا للدروس.

وبحسب تقرير.. على “مراقب الدولة” الذي يدرس هذه الأيام مشكلات مختلفة تتعلق بالحرب في غزة مثل معالجة الأنفاق، وتحصين الجبهة الداخلية، وعملية اتخاذ القرارات، وعلى لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست التي تدرس أحداثا مختلفة جرت خلال هذه الحرب، أن يدرسا هذه المسألة بعمق، ويحققا في الخلل في التواصل بين الأجهزة، ومسئولية الطبقة السياسية عن ذلك.

في المقابل، من الأفضل للشاباك والجيش الإسرائيلي انتظار نتائج هذه التحقيقات، والإسراع في استخلاص الدروس بدلا من الصراع على الحظوة.

نتنياهو: يجب وضع حدٍّ للخلاف بين الجيش والشاباك

وبحسب ما أوردته صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، فإن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طالب بوضع حدّ للخلاف الناشب بين قيادتي الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام [الشاباك] على وجه السرعة، مؤكدا أنه بصفته رئيسا للحكومة يتحمّل المسئولية في تحقيق ذلك، وتوفير السبل الكفيلة بإعادة التعاون بين هاتين القيادتين إلى ما كان عليه.

وزعم نتنياهو- في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام في ختام الزيارة التي قام بها لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية بالقرب من مطار بن غوريون الدولي أمس الخميس- أن الجيش والشاباك جهازان شديدا المتانة ويعمل فيهما أناس متميزون، ويُعتبر التعاون القائم بينهما “مُدماكا” أساسيا في الأمن القومي الإسرائيلي.

وأشار إلى أن هذا التعاون أثمر نتائج ذات مغزى في ميدان القتال خلال عملية “الجرف الصامد” العسكرية التي قام الجيش الإسرائيلي بشنها في قطاع غزة، يوم 10 تموز/ يوليو الفائت، واستمرت 50 يوما، وأنقذ حياة أشخاص كثيرين، على حد زعمه، مشددا على ضرورة أن أمن المواطنين الإسرائيليين يجب أن يسمو دوما فوق أي خلاف.

وتفجَّر الخلاف بين الجانبين على خلفية تصريحات أدلى بها مسئولون كبار في جهاز الشاباك إلى قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية أخيرا، وقالوا فيها “إن الأخير نقل إلى الجهات المختصة في قيادة الجيش إنذارات مبكرة حول نية حركة حماس خوض معركة عسكرية مع إسرائيل في شهر تموز/ يوليو الفائت، إلا إن هذه الجهات تجاهلت هذه الإنذارات كليا”.

وفي إثر ذلك، قدَّم رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الجنرال بني غانتس شكوى إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ضد رئيس جهاز الشاباك يورام كوهين، حذر فيها من مغبة نشوب أزمة ثقة بين قيادتي الجيش والشاباك.

وذكر بيان صادر عن ديوان رئيس الحكومة، أن نتنياهو اطلع خلال زيارته للصناعات الجوية عن كثب على المنتجات الأحدث تطورا والحلول العملانية التي تعرضها الشركة على الأجهزة الأمنية، كما قام بجولة في مصنع “لاهف” التابع لدائرة الطائرات العسكرية الجاري إنتاجها في الصناعات الجوية، حيث تفقد خط الإنتاج الجديد الذي تم تدشينه قبل أسبوع لأجنحة الطائرة الأمريكية المقاتلة “إف 35″، بالإضافة إلى زيارة دائرة الهندسة التابعة للشركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …