‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بالوقائع.. كيف تحولت مشيخة الأزهر إلى عزبة لتعيين أقارب قياداته؟
أخبار وتقارير - يناير 21, 2016

بالوقائع.. كيف تحولت مشيخة الأزهر إلى عزبة لتعيين أقارب قياداته؟

 

مثل كل المؤسسات فى مصر فى ظل الحكم العسكري، تحولت مؤسسة الأزهر الشريف إلى عزبة خاصة بقياداتها؛ حيث أصبحت التعينات حكرًا على الأقارب والمحاسيب،  والبداية فى هذا الملف كانت عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، الذى قام بتعيين 7 من أقاربه فى وظيفة خدمات عمال معاونة بمؤسسة الأزهر بمحافظة سوهاج فى مكان واحد، على الرغم من أنه أصدر قرارًا خلال العام الماضى بألا يعمل أحد تحت رئاسة أو مع أحد أقاربه من الدرجة الأولى فى الإدارة نفسها كما أنه أعطى تعليماته لجميع الإدارات بكافة القطاعات بضرورة توفيق؛ مثل هذه الحالات فى موعد أقصاه منتصف إبريل 2014.

ولكنه خالف القوانين وضرب بقراراته التى أصدرها بخط يده عرض الحائط، وقام بالتحيز لأقاربه وتمكينهم من التعيين فى وظائف كانت من حق آخرين تم استبعادهم من المسابقة لتحقيق مصالح أقاربه؛ حيث تردد وقتها أن تلك المسابقة تقدم لها الآلاف لكنه لم يتم قبولهم، وعقب البعض ممن تم استبعادهم من المسابقة أنه لا يجوز أن تصدر مثل هذه الجرائم المحملة بالفساد عن مؤسسة الأزهر الشريف.

 وأكد المستبعدون من المسابقة أن أهل الحظ من أقارب الشيخ الذين تم تعيينهم أقل كفاءة منهم، وأكدوا أنه لم يتحرك أحد لوقف ومنع تلك الجريمة من الانتشار، وهذا ما جعل البعض يتخذ الشيخ شومان قدوة وكرروا فعلته مرة أخرى وقاموا بممارسة وقائع مماثلة من الفساد.

وتكشف وفاء فريد -بالمعاش- وقائع الفساد الذى مارسه بعض مسئولى مؤسسة الأزهر الشريف، لاستبعاد نجلتها من الفوز بوظيفة مدرس للغة الإنجليزية، فيما تم تعيين شقيقتين على الرغم من أن القانون يجرم ذلك، ويمنع تعيين الأشقاء فى مكان واحد، وقالت: إن أروقة الأزهر تعج بالفساد والوساطة والمحسوبية، مؤكدة أن ما حدث مع ابنتها بسمة محمد علي، الحاصلة على ليسانس الآداب قسم ترجمة عام 2009، وحاصلة على تقدير جيد، يكشف عن اختراق الفساد لمؤسسة الأزهر الشريف، لافتة إلى أنها تقدمت لإعلان صدر عن جامعة الأزهر تطلب فيه التعيين فى وظيفة مدرس للغة الإنجليزية بمركز تعليم اللغات الأجنبية التابع لجامعة الأزهر، وخضع كل من تقدم لشغل الوظيفة، لامتحانات المهارات اللغوية بالمركز الثقافى البريطانى ونجحت ابنتها فى الاختبارات الثلاثة، وهى تحريرى ومحادثة وكشف هيئة، وقدمت ما لديها من شهادة تثبت بها كفاءتها لشغل الوظيفة، كشهادة خبرة بالتدريس فى مدارس الصافى العالمية بالسعودية عامين، وشهادة تدريب من اتحاد الإذاعة والتليفزيون كمترجمة نشرات وسيرة ذاتية بالعمل فى أكثر من سنتر لتعليم اللغة الإنجليزية لطلاب الجامعة.

وأضافت الأم، أنه على الرغم من نجاح ابنتها فى جميع الاختبارات إلا أن الرياح جاءت بما لا تشتهى السفن، حيث تدخلت الوساطة لتعيين فتاتيين شقيقتين فى نفس الدرجة وهى مدرس لغة إنجليزية، هما أسماء عاطف العزازى وسارة عاطف العزازى، متجاهلين أنه صدر قرار رقم 2 بتاريخ 13 /3 /2014 من الأمين العام لجامعة الأزهر يحظر فيه تعيين أقارب من الدرجة الأولى فى مكان واحد فى كافة قطاعات الأزهر، كما أن قانون شئون العاملين يجرم ذلك.

وأشارت الأم إلى أن سارة التى خطفت فرصة التعيين من نجلتها، ليست لها أية خبرات فى التدريس فى هذه الوظيفة.

وعندما فاض بوالدة الفتاة صاحبة المأساة الكيل، توجهت إلى الأزهر لمقابلة المسئول الإدارى عن الواقعة باعتباره الشخص الذى توجد لديه النتيجة الرسمية المعتمدة من المركز الثقافى البريطاني، إلا أنه قابلها بالجملة الشهيرة التى تؤكد أنه ليس من حقها أن تطلع على النتيجة.

وأضاف المسئول لها : باختصار إحنا تلاعبنا فى النتيجة ودرجات كشف الهيئة، وبسبب ذلك تم استبعاد ابنتك من الوظيفة، وعلمت الأم المكلومة وقتها أنه بالتلاعب فى نتيجة كشف الهيئة تم تغليب درجاتها على اختبارات اللغة الإنجليزية، وهو ما تم تمرير الوظيفة لإحدى الشقيقتين لاستبعاد ابنتها من الوظيفة.

 واختتمت قائلة: من هنا يستطيعون رفص أى متقدمة مثل ابنتى فى كشف الهيئة فقط ليحرموها من أحقيتها فى التعيين فى هذه الوظيفة دون أى واعز من دين رضاء للوساطة ضاربين بالقوانين عرض الحائط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …