‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير ياسر رزق بتاع التسريبات يشمت بمرض المرشد بلفظ منحط وصحفيون : حول الأخبار لعزبة
أخبار وتقارير - يناير 13, 2016

ياسر رزق بتاع التسريبات يشمت بمرض المرشد بلفظ منحط وصحفيون : حول الأخبار لعزبة

وقع ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأخبار فى خطأ فادح فى محاولة منه لارضاء قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى ،حيث خالف رزق المعروف ب “الواد ياسر بتاع السيسى “جميع الاعراف المصرية الأصلية  ولوائح ومبادئ مهنة الصحافة، بنشر خبر بصورة اليوم للمرشد العام لجماعة “الإخوان المسلمين”، الدكتور محمد بديع، وتحتها عنوان يقول: “المرشد “اتفتق”، وهو مصطلح منحط فى الثقافة المصرية .

وكانت الصحيفة الحكومية التى تعانى من تراجع فى التوزيع بعد تحولها لمنشور لحكم العسكر ، قد نشرت الخبر  بجميع طبعاتها جميعا، وصدرت بها الصفحة الأولى، ووضعتها إلى جوار مانشيتها، ويبدو فيها الدكتور محمد بديع بالزي الأحمر للسجن، باعتبار أنه صدر بحقه حكمان بالإعدام، وتحت الصورة العنوان السابق، في إشارة إلى خبر نشرته الصحيفة نفسها بصفحة “الحوادث والقضايا”، رقم 21، بعنوان “نقل بديع إلي قصر العيني لإجراء جراحة الفتاق”.

وفي التفاصيل قالت الصحيفة إن قطاع مصلحة السجون نقل أمس المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع إلى مستشفى قصر العيني، تمهيدا لإجراء عملية جراحية له بعد شعوره بإعياء شديد.

وأضافت الصحيفة أنه منذ أمس الأول (الاثنين)، تم نقل بديع في حراسة أمنية مشددة إلى المستشفى، وأنه تم تعيين الحراسة اللازمة عليه في الجناح وتشديد الحراسة في محيط المستشفى.

ونقلت “الأخبار” عن مصدر بقطاع مصلحة السجون قوله إن “بديع” سيجري العملية خلال ساعات، مضيفا أن “بديع” كان طلب من أطباء السجن تحويله لإجراء الجراحة بمستشفى قصر العيني، وأن أطباء السجن أكدوا أن حالة “بديع” تتطلب نقله، لعدم وجود إمكانات بمستشفى السجن.

و”الأخبار” جريدة مقربة من نظام حكم قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، وهي ثاني أكبر جريدة قومية (حكومية) في البلاد بعد “الأهرام”، ووضعها السيسي في يد أحد أهم أذرعه الإعلامية، وهو ياسر رزق، فأصدر له قرارا برئاسة مجلسي إدارتها وتحريرها معا، في سابقة للجمع بين رئاسة الإدارة والتحرير، غير موجودة في الصحف المصرية، باستثناء “الأخبار”.

ويسود الصحف المصرية حاليا، حملة على جماعة الإخوان المسلمين، وعناصرها، والمتعاطفين معها، بإيعاز من الأجهزة الأمنية وتشمل شيطنتها، وتنميطها، ونشر الأكاذيب والشائعات والدعاية السوداء بشأنها، وإظهار الشماتة فيها، وفي عناصرها والمتعاطفين معها، والتحريض عليهم، ونسبة كل ما يقع في البلاد من أحداث عنف، أو خلل، في الحياة العامة، إلى الجماعة.

فضيحة تسريبات الواد ياسر بتاع السيسى
وكان قائد الانقلاب قد قال فى تسريب للصحفى ياسر رزق والمعروف بين الأوساط الصحفية بالواد ياسر بتاع السيسى قبل ترشحه للرئاسة إنه رأى الرئيس المصري الأسبق أنور السادات في المنام ودار بينهما حوار تنبأ السيسي خلاله بأن يصبح رئيسا لمصر.
وقال إنه حلم بأنه يقال له “سنعطيك ما لم نعط أحدا من قبل”، وأضاف أنه حلم بأنه يحمل سيفا مكتوبا عليه لا إله إلا الله باللون الأحمر.
وقال السيسي “أنا من الناس اللي ليهم تاريخ طويل في الرؤى -بس الكلام ده ليك إنت- بس أنا بطلت أتكلم في المنامات والرؤى من 7 إلى 8 سنوات يعني من 2006. أنا كان لي منامات وشفت كتير منها من 35 سنة محدش قدر يفسرها أبدا، يعني شفت في المنام من سنين طويلة جدا إنني رافع سيف مكتوب عليه لا إله إلا الله باللون الأحمر وده من 35 سنة”.
وأضاف “حلمت إنني في إيدي ساعة ماركة أوميغا عليها نجمة خضراء ضخمة جدا، والناس بتسألني إشمعنى إنت اللي معاك الساعة دي، فقلت لهم الساعة دي بإسمي هي أوميغا وأنا عبد الفتاح، يعني رحت حاطط أوميغا مع العالمية مع عبد الفتاح”.
وتابع “منام ثالث يتقال لي فيه حانديك اللي ما أديناهوش لحد، ومنام آخر مع السادات بكلمو بيقولي أنا كنت عارف إنني حا أبقى رئيس الجمهورية فقلتلو أنا عارف إني حا أبقى رئيس الجمهورية”.
وكان السيسي قال في تسريب صوتي أذيع في السادس من الشهر الجاري إن الأميركيين حريصون على أن تستمر المساعدات المقدمة إلى مصر، لكنه قال إنهم يواجهون إشكالية في التوصيف القانوني لما جرى في البلد.
كما قال في تسريب -نشر في ديسمبر/كانون الأول 2012- في حفل مع ضباط من الجيش المصري، إن مؤسسة الرئاسة نُزعت نزعا، وإن الدستور وقع، وإن مجلسي الشعب والشورى “راحا”.
وفي جزء آخر من التسريب نفسه، قال السيسي إن وزارة الداخلية تلقت ضربة شديدة جدا كادت تذهب بها، بل إن دعائم الدولة بأكملها تلقت ضربة شديدة كادت تطيح بها.
يشار إلى أن السيسي قاد -بمباركة شخصيات دينية وسياسية- انقلابا عسكريا على الرئيس محمد مرسي يوم الثالث من يوليو/تموز الماضي. وعقب ذلك قتل المئات وأصيب الآلاف في عمليات عنف مورست ضد مناصري مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وزج بالآلاف منهم في السجون، بحسب التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.
فساد رزق وتصعيد زوجتة
وكان السيسى قد قام بتعيين ياسر رزق رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة الأخبار ، ورئيسا لتحرير الصحيقة فى نفس الوقت نظرا لانه كان كاتم أسراره عندما السيسى مجرد ضابط ، وياسر رزق يعمل محررا عسكرى .
وكان صحفيون بجريدة الأخبار قد كشفوا جانب بسيط من فساد ياسر رزق من توليه منصبه ، مشيرين أنه حول الجريدة لعزبة له ولاصحابه وزوجتة ، وأسند له جميع المناصب الهامة فى المؤسسة ، كما هبط بتوزيع الجريدة العريقة بنسبة 90% لانه حولها لمنشور لنفاق السيسى والنظام العسكرى ، مما دفع عدد كبير من الصحفيين لطلب أجازات بدون مرتب ، كما قام بتعيين زوجتة الصحفية بنفس الجريدة أمانى ضرغام فى منصب قيادى بالصحيفة ،وهو منصب نائب رئيس التحرير ، كما تدخل لتعينها مستشارة إعلامية لوزير التربية والتعليم..
كما استغل علاقاتة لتحقيق رغبة زوجتة فى الحصول درجة الماجستير من معهد علوم البيئية جامعة عين شمس..، وهو معهد يمنح الدرجات العلمية للعرب والاجانب ، مقابل الهدايا ، وطالب أساتذة جامعة عين شمس بإغلاقة لانه يضر بسمعة الجامعة العريقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …