‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بالفيديو .. رعب”القنبلة الهيدرجينية “يجتاح العالم والزعيم الكورى يهدد أمريكا؟
أخبار وتقارير - يناير 11, 2016

بالفيديو .. رعب”القنبلة الهيدرجينية “يجتاح العالم والزعيم الكورى يهدد أمريكا؟

فجرت كوريا الشمالية قنبلة هيدروجينية محذرة كل من “يهدد سيادتها”، ليرصد العالم زلزالاً بموقع التفجير ،فيما أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون أمس الأحد 10 يناير، أن التجربة النووية التي أجرتها بلاده الأربعاء عبارة عن تفجير قنبلة هيدروجينية وليست ذرية، كانت ضرورية لمنع اندلاع حرب نووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، في الوقت نفسه حلقت قاذفات أميركية فوق كوريا الجنوبية حليف وأشنطن في شبة القارة الكورية.
والقنابل النووية تعتمد بقوتها على شطر ذرات كبيرة الحجم مثل البلوتونيوم وتحويلها إلى ذرات أصغر حجماً، مما يعطي قوة تفجير كبيرة، مثل تلك التي أطلقتها الولايات المتحدة على هيروشيما وناغازاكي عام 1945، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص، وهي الحادثة الوحيدة في العالم التي تم فيها إطلاق قنبلة ذرية على الإطلاق.

 

 

ولكن بالعودة لتصريح الزعيم الكورى نجده أول تصريح لكيم منذ أعلن نظامه الأربعاء أنه أجرى تجربة نووية هي الرابعة لكوريا الشمالية وأول تجربة هيدروجينية، الأمر الذي شكك فيه العديد من الخبراء لأن قوة القنبلة الهيدروجينية أكبر بكثير من نظيرتها الذرية.

وقال كيم بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن هذه التجربة النووية كانت “إجراء للدفاع عن النفس من أجل حماية السلام بطريقة فعالة في شبه الجزيرة الكورية والأمن الإقليمي من خطر اندلاع حرب نووية يتسبب بها الإمبرياليون الذين تقودهم الولايات المتحدة”.

وأضاف “أنه حق مشروع لدولة ذات سيادة، وأنه عمل صائب لا يمكن لاحد أن ينتقده”.

وأدلى كيم بتصريحه خلال زيارة للقوات المسلحة الكورية الشمالية من أجل تهنئتها بـ”نجاح” التجربة النووية، كما أضافت الوكالة.

ويأتي تصريح كيم غداة موقف مماثل صدر عن نظامه واعتبر فيه أن ما جرى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي هو مثال على المصير المحتوم الذي ينتظر كل نظام يوافق على التخلي عن برنامجه النووي.

وقال النظام الستاليني في تعليق نشرته وكالة الأنباء الرسمية السبت إن كوريا الشمالية تعتبر تجربتها النووية الأخيرة “حدثا ضخما” يمنحها قدرة ردع كافية لحماية حدودها من أي قوى معادية بمن فيها الولايات المتحدة.

وأضاف التعليق أن “التاريخ يظهر أن قوة الردع النووي هي السيف الماضي لإحباط أي عدوان خارجي”.

وأكد النظام الكوري الشمالي في تعليقه أن الوضع الدولي اليوم يشبه “قانون الغاب” حيث البقاء للأقوى فقط.

طائرات أميركية تحلق فوق كوريا الجنوبية

ومن جانبها أعلنت الولايات المتحدة أن إحدى قاذفاتها البعيدة المدى حلقت الأحد فوق كوريا الجنوبية الحليف التقليدي لواشنطن في شبة القارة الكورية، في استعراض لقوة الجيش الأميركي بعد التجربة النووية التي أجرتها بيونغ يانغ.

وقال الجيش الأميركي إن القاذفة بي52 ستراتوفورتريس القادرة على حمل أسلحة نووية حلقت لوقت قصير فوق القاعدة العسكرية الأميركية في أوسان على بعد 70 كلم جنوب خط الحدود مع الشمال قبل أن تعود إلى قاعدتها.

وأكد شاهد عيان للوكالة الفرنسية تحليق قاذفة البي52، وهو الطراز الذي غالبا ما تستخدمه الولايات المتحدة في مناوراتها السنوية المشتركة مع الجنوب ولكن قلما تعلن عن ذلك.

والمرة الأخيرة التي أعلن فيها الجيش الأميركي عن تحليق قاذفة من هذا النوع فوق كوريا الجنوبية تعود إلى 2013 عقب إج فجرت كوريا الشمالية قنبلة هيدروجينية محذرة كل من “يهدد سيادتها”، ليرصد العالم زلزالاً بموقع التفجير، ولكن ما هي خواص القنبلة الهيدروجينية، وما هو الفرق بينها وبين القنابل الأخرى، كالقنابل النووية.
لماذا القنبلة الهيدرجنيية ترعب العالم
القنابل النووية تعتمد بقوتها على شطر ذرات كبيرة الحجم مثل البلوتونيوم وتحويلها إلى ذرات أصغر حجماً، مما يعطي قوة تفجير كبيرة، مثل تلك التي أطلقتها الولايات المتحدة على هيروشيما وناغازاكي عام 1945، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص، وهي الحادثة الوحيدة في العالم التي تم فيها إطلاق قنبلة ذرية على الإطلاق.

لكن القنبلة الهيدروجينية تعمل بآلية معاكسة، إذ تعتمد على دمج الذرات الصغيرة، وتستمد قوتها التفجيرية من انشطار ذري يمد ذرات الهيدروجين بالحرارة اللازمة للانصهار، لتتحول لجسيمات أكبر مما يمكن أن يمنح قوة تدميرية أكثر بمئات المرات من تلك التي يمكن أن تنتج من تفجير قنبلة ذرية واحدة، لذا يطلق عليها تسمية القنبلة النووية الحرارية أي أن القنبلة الهيدروجينية الواحدة تتألف من تسلسل قوة تفجيرين مرتبطين ببعضهما.

وتملك أميركا وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين ترسانة حربية تتضمن القنابل الهيدروجينية فيها، لكن لم يسبق لأي دولة إطلاق قنابل هيدروجينية على الإطلاق، غير أن أزمة الصواريخ الكوبية ضد الولايات المتحدة في الستينيات قد نبهت العالم لمدى خطورة هذه القنابل وكم كان خطرها وشيكاً.

استعراض كوريا الشمالية لقوتها ليس بالأمر الجديد، ففي عام 1998 قام الزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ إيل، بإطلاق صواريخ على اليابان لإظهار مدى قوة كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ بعيدة المدى في المنطقة.

وفي تشرين أول عام 2006 أعلنت كوريا الشمالية أول تجارب نووية لها تحت الأرض، حينها أطلقت الأمم المتحدة عقوبات على الدولة، لتطالب البلاد برفع العقوبات مقابل إيقاف البرنامج النووي، لكن ذلك لم يستمر لتعود العقوبات ويستمر البرنامج.

وفي عام 2012 قامت كوريا الشمالية وسط معارضة من العالم بإطلاق أول قمر صناعي لها، لتعلن وسائل الإعلان المحلية عام 2013 عن إطلاق البلاد لتجربة نووية ثالثة، وفي شهر أيار عام 2015 أعلنت كوريا الشمالية بأنها قامت بتصغير الرؤوس النووية بحيث يمكنها أن تتواجد داخل صاروخ حربي عادي.

ويبدو ان كوريا الشمالية مصرة على تطوير برامجها النووية رغم من العقوبات المفروضة عليها، إذ عدلت مؤخراً قاعدة سوهي لإطلاق الصواريخ، وتظن الاستخبارات الأميركية بأن السلطات تعمل على نقل المواد من تحت الأرض، وأن هنالك مبان تُحركها في الخفاء حتى لا تظهر نشاطات الدولة النووية للأعين المراقبة في الفضاء، لكن علماء فضاء من البلاد أصروا بأن برامجهم الفضائية هي لأهداف سلمية بحتة، لكن لا أحد يعلم النوايا الحقيقية وسط التهديدات المتتالية التي تبثها الدولة على لسان زعيمها كيم جونغ أون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …