‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير شاهد .. “برلمان الثورة ” يبدأ جلساتة بتأبين الشهداء وترقب ل “برلمان الدم “
أخبار وتقارير - يناير 9, 2016

شاهد .. “برلمان الثورة ” يبدأ جلساتة بتأبين الشهداء وترقب ل “برلمان الدم “

تبدأ غدا الأحد الجلسة الإفتتاحية لبرلمان الدم ، بعد تأجيل أسبوعين ، عن الموعد المحدد مسبقا ، لرغبة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى فى اصدار عدة قوانين قبل أيام من إنعقاده لمزيدا من عسكره مصر ، وعلى العكس من برلمان 2012، الذى كان أهم  مكاسب ثورة 25 يناير 2011، و  بدأ جلساتة بتأبين الشهداء ، ولذلك هناك  من الترقب ل “برلمان الدم ” الذى جاء على جثث ألاف المصريين فى رابعة والنهضة وأكثر من 25 مذبحة أخرى ،  بالإضافة لأكثر من 60 ألف معتقل  بسجون  الانقلاب ، ليتكشف الفارق بين برلمان الثورة وبرلمان الثورة المضادة المعروف ببرلمان الدم .
ويرى مرافيون أن الجلسة الإفتتاحية لبرلمان الدم ستكون أضحوكة البرلمانات  ، خاصة مع جود أعضاء يمثلون رموز الثورة المضادة وفى مقدمتهم مرتضى منصور ،ومصطفى بكرى وتوفيق عكاشة وعبد الرحيم على ،وأكثر من 70 ضابط جيش وشرطة و65 نائبا لحزب نجيب ساويرس أهم رجال أعمال مبارك المخلوع .
وكانت الجلسته الأولى والتاريخية لبرلمان ثورة 25 يناير قد عقدت يوم الأثنين 23يناير الحادية عشر صباحا حيث اكتظ البهو الرئيسي بالنواب من كافة 
 الدوائرالانتخابية من مختلف أنحاء مصر وبدأت بإنتخاب رئيس المجلس والوكيلين وهيئة مكتب ١٩ لجنة نوعية ، حيث أعتلى المنصة ورأس الجلسة الإجرائية أكبر الأعضاء سناً الدكتور محمود السقا أكبر الأعضاء سنا بينما كانت ماريان ملاك النائبة المعينة وأصغر الأعضاء سنا على مقعدها يمين رئيس الجلسة قبل بدء موعد الجلسة بساعة كاملة وبعد ذلك اعتلى محمود حمدي أحمد ثاني أصغر أعضاء المجلس سنا على يسار رئيس الجلسة ، وحضر الجلسة المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات وسائر أعضاء اللجنة .
ومع بدء الجلسة وقف الأعضاء دقيقة صمت حدادا وتلوا الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الثورة ، وقال رئيس الجلسة: تغمد الله شهداءنا بواسع رحمته وعظيم مغفرته الذين سطروا بدمائهم الزكية شهادة ميلاد لحرية وكرامة لكل المصريين كما عبر عن تقدير المجلس وإجلاله للمصابين .
بدأ الدكتور السقا تلاوة قرار رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة رقم 199 لسنة 2011 بدعوة الناخبين لانتخاب أعضاء مجلس الشعب بقوله ” باسم الله وباسم الشعب نفتتح هذه الجلسة الأولى التاريخية لمجلس الشعب” وتلا قوله تعالى ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”.

فاجأ النائب سيف رشاد بمقاطعة رئيس الجلسة بسبب استمرار وقوفه وعدم تمكنه من الحصول على مقعد وسط الزحام الكبير وشغل جميع المقاعد، ورد عليه الدكتور السقا بضرورة الالتزام بالهدوء، فاستمر رشاد في التعبير عن غضبه وبصوت مرتفع، لكن بعض الأعضاء قلصوا بين المسافات على المقاعد ليتمكن من الجلوس والهدوء ، واستعانت الأمانة العامة بمقاعد إضافية للنواب الذين لم يجدوا مكانا لهم.

كان هناك خمس سيدات فقط ضمن الأعضاء المنتخبين بالمجلس، وكان هناك 10 معممين بزي الأزهر الشريف وحرص ثلاثة نواب من مطروح على ارتداء الملابس التقليدية وكذلك حرص عضوان من سيناء على ارتداء الغترة الحمراء.

ثم أدى الأعضاء اليمين الدستورية، والتي استغرقت نحو ثلاث ساعات. وأثار نائب حزب “النور” ممدوح إسماعيل أزمة عند تلاوته لنص اليمين الدستوري، حيث تجاهل عبارة “وأن أحافظ على النظام الجمهوري”، فطالبه رئيس الجلسة الالتزام نص اليمين الوارد باللائحة الداخلية للبرلمان، فلم يستجب في البداية فألح عليه السقا قائلا له “أخي وصديقي أرجو تلاوة النص الصحيح”. وعاد إسماعيل معقباً “أنا لم أخالف النص بينما أنت الذي خالفته، عندما قلت عن الأعضاء المعينين العشرة المبشرين، وهم العشرة المعينون”.

وتدخل نائب سلفي آخر مؤيدا إسماعيل قائلا “إننا لا يجب أن نقول النظام الجمهوري بينما نحن لا نعرف شكل النظام الذي سنكون عليه” ثم عاد إسماعيل وتلا النص صحيحا وعقب نهايته قال “فيما لا يخالف شرع الله”.

وعقب السقا على أحد النواب الذي زاد على نص القسم وقال “وان أحافظ على أهداف ثورة 25 يناير” نحن لسنا بحاجة للمزايدة علينا. وعند حلول موعد أذان الظهر غادر عدد كبير من النواب الذين أدوا اليمين قاعة البرلمان لاداء الصلاة، فيما انتظر بقية النواب لأداء اليمين.

وخالف رئيس الجلسة الدكتور السقا التوقعات برفع الجلسة أثناء الصلاة، واستمر النواب في أداء اليمين الدستورية.

وقال النائب سامح مكرم عبيد ـ قبل أداء اليمين ـ باسم الإله الواحد الذي نعبده جميعا، أما النائب المعين عمر صابر عبدالجليل فقد اعترض على وصف السقا للاعضاء المعينين بأنهم العشرة المبشرون، وقال موجها حديثه للسقا “اذا كنت تقصد السخرية منا فأنا ارفض هذا الوصف وإذا كان غير قانوني فأنا ارفضه ايضا”.

ورد السقا قائلا “إننا كلنا مبشرون بأن نخدم الوطن” وطالبه بألا يأخذ الكلام على عواهنه. وارتدى النائب مصطفى النجار علم مصر وكتب عليه “دم الشهداء لن يضيع هباء.. عيش.. حرية.. كرامة إنسانية”. اما الدكتور سعد الكتاتني فقد ارتدى وشاحا اصفر كتب عليه “لا للمحاكمات العسكرية” وكذلك فعل عدد من زملائه من حزب “الحرية والعدالة”. واحتل اعضاء حزب “الحرية والعدالة” المنبثق عن جماعة الاخوان يمين المنصة بينما جلس نواب حزب “النور” السلفي يسار المنصة.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …