‫الرئيسية‬ عرب وعالم “البغدادي” لم يمت.. ويعلن دخول مصر والسعودية وليبيا والجزائر واليمن
عرب وعالم - نوفمبر 14, 2014

“البغدادي” لم يمت.. ويعلن دخول مصر والسعودية وليبيا والجزائر واليمن

بثت مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، والمعروف إعلاميا بـ”أبو بكر البغدادي” أمير التنظيم ، وذلك بعد أيام من مزاعم إعلامية عن إصابته خلال تنفيذ التحالف الدولي ضربات جوية استهدفت مواقع للدولة بشمال وغرب العراق.

والتسجيل يعتبر ردا عمليا على إعلان الجيش الأمريكي، السبت الماضي، أن مقاتلات التحالف شنت، الجمعة، ضربات جوية استهدفت قادة في الدولة الإسلامية “داعش” قرب الموصل، كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت أمام الهجوم الكاسح الذي شنته في يونيو.

وقالت واشنطن: “إنها غير قادرة على تأكيد ما إذا كان البغدادي ضمن هؤلاء، مرجحة أن يكون قادة من “الصف الثاني” قد أصيبوا.

وأعلن البغدادي في التسجيل – الذي بلغت مدته 17 دقيقة – عن تمدد الدولة الإسلامية في العديد من البلاد العربية من بينها “السعودية ومصر وليبيا واليمن والجزائر”.

وقال البغدادي: “أبشركم بإعلان تمدد الدولة الإسلامية إلى بلدان جديدة، إلى بلاد الحرمين – السعودية – واليمن وإلى مصر وليبيا والجزائر، ونعلن قبول بيعة من بايعنا من إخواننا في تلك البلدان، وإلغاء اسم الجماعات فيها، وإعلان ولايات جديدة للدولة الإسلامية وتعيين ولاة عليها، وكما نعلن قبول بيعة من بايعنا من الجماعات والأفراد في جميع تلك الولايات المذكورة وغيرها، ونطلب من كل فرد اللحاق بأقرب ولاية إليه، وعليه السمع والطاعة لواليها المكلف من قبلنا”.

ويعد التسجيل الذي بثته الدولة الإسلامية، اليوم، للبغدادي، وحمل عنوان “ولو كره الكافرون”، هو الأول للبغدادي منذ ظهوره في شريط مصور أوائل يوليو الماضي، بعد أيام من إعلان الدولة إقامة “الخلافة الإسلامية” وتنصيب البغدادي “خليفة” لها.

وقال: “إن جنوده ومقاتليه لن يتركوا القتال أبدا، حتى ولو بقي منهم جندي واحد”، مشيرا إلى أن مسئولي التحالف “خرجوا بخطة فاشلة تتجلى بقصف مواقع “الدولة” وأنهم عما قريب سيضطرون للنزول إلى الأرض وإرسال قواتهم البرية إلى حتفها ودمارها” بحسب قوله.

وتوعد البغدادي خلال كلمته من سماهم (آل سلول) – في إشارة إلى الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية – بأن دولته ستدك أسوار المملكة قريبا؛ لتطهر – بحسب وصفه – بلاد الحرمين مما سماه (رجسهم) ليصدع بها أحفاد الصحابة، ويرجع التوحيد صادعا بها في الأفق لا في الكتب، قائلا “اطمئنوا فإن دولتكم بخير وبأحسن حال، ولن يتوقف زحفها وستظل تتمدد”.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيجل، الخميس: إن الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” المتشدد – بحسب قوله – ستتصاعد مع تحسن أداء القوات البرية العراقية وكفاءتها.

ودافع هيجل عن استراتيجية الولايات المتحدة أثناء جلسة لمجلس النواب، قائلا: “مع استجماع الجيش العراقي لقواه، ستتسارع وتيرة الحملة الجوية لتحالفنا وشدتها جنبا إلى جنب”.

وبحسب مراقبين فإن رسالة البغدادي، جاءت في هذا التوقيت لتنفي المزاعم التي رددتها وسائل إعلام عالمية عن مقتل البغدادي، أو إصابته على الأقل في قصف لقوات التحالف الدولي لمواقع تابعة للدولة في شمال العراق وغربه.

كما أوضح المراقبون أن حديث البغدادي عن نزول قريب لقوات ما سماه بالتحالف وتبشيره للمسلمين بهلاكهم، يأتي أثر إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما، السبت الماضي، عزم بلاده على إرسال 1500 جندي إضافي إلى العراق؛ لتدريب القوات العراقية والكردية على قتال الدولة في العراق.

وربط خبراء أمنيون بين ما قاله البغدادي وما أعلن عن تنظيم “بيت المقدس” في مصر الأسبوع الجاري، عن مبايعته “أبو بكر البغدادي” وانضمامه للدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وتصنف الحكومة المصرية “أنصار بيت المقدس” بالتنظيم الإرهابي- لتبنيه عمليات قتالية ضد قوات الجيش والشرطة المصريين، وتحديدا في سيناء .

وفي تصريحات صحفية، قال اللواء محسن حفظي مساعد وزير الداخلية الأسبق: “إنه لا يستبعد أن يكون قد دخل إلى مصر عناصر أجنبية ذات أصول عربية بتأشيرات سياحية؛ استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية في 25 يناير المقبل، واصفا التسجيل الصوتي للبغدادي بأنه درب من دروب الجنون”.

وأضاف “حفظي”: “تعليقي على قول البغدادي بأن ولاية التنظيم ستمتد قريبا إلى مصر: “هم بالتأكيد مجانين، هم يظنون أن ما حدث في العراق وسوريا يمكن أن يتكرر في مصر، فهناك كان يوجد فتنة طائفية نائمة، استغلوها وأوقدوها فحققوا النصر، أما هنا في مصر فقد حاولوا إشعالها بحرق الكنائس ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا”.

أما الخبير العسكري العقيد علاء عز الدين، فيعتقد أن الهدف من هذا التسجيل هو إثبات أن البغدادي لم يقتل، كما تردد في بعض وسائل الإعلام الغربية، وهو أمر وارد بالفعل أن يكون ما زال على قيد الحياة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …