‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير شاهد- بعد أزمة إيران.. أذرع السيسي تعايير الانقلاب بـ«رز السعودية»
أخبار وتقارير - يناير 5, 2016

شاهد- بعد أزمة إيران.. أذرع السيسي تعايير الانقلاب بـ«رز السعودية»

أثار الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية إبراهيم عيسي حالة من الجدل فى أكثر من مناسبة، على خلفية تحن الفرص لشن هجوم حاد على المملكة العربية السعودية والأفكار الوهابية وانتقاد سياسات الرياض واتهامها بتمويل الإرهاب، فى الوقت الذى لا يدافع فيه عن التمدد الشيعي فى المنطقة، ويشيد بقدرات طهران، دون أن ينسى التسفيه من التحالف الإسلامي، والتقليل من أهمية انضمام مِصْر تحت راية المملكة.

ومع تصاعد الأزمة “السعودية-الإيرانية” ودخول السودان والبحرين والإمارات من جانب وحزب الله والحوثي على خط الأحداث، عاد إبراهيم عيسي –عبر برنامجه على فضائية “القاهرة والناس”- مساء الثلاثاء، ليعاير عبد الفتاح السيسي بالقروض التى تسولها العسكر من الرياض فى أعقاب الانقلاب لإنقاذ الوضع الاقتصادي المترهل.

واعتبر عيسى أن تلك القروض التى حصل عليها السيسي من جانب البنك الدولي أو صندوق النقد أو السعودية أو الإمارات، تقيد القرار السياسي والاقتصادي، وتحمل الشعب المنكوب مزيدًا من الأعباء، فضلا عن تقزم الدور المصري فى مواجهة تسارع الأحداث على الساحة الإقليمية.

وأوضح أن نظام السيسي أثقلت كاهله القيود فبات غير قادر على أداء ذات الدور الريادي الذى لعبه فى الماضي أو التعبير عن رأيها فى الأحداث الإقليمية بشجاعة وجرأة وصلابة؛ حيث لم تعد دولة العسكر تمتلك إرادتها الحرة، والأمر نفسه ينسحب على القرار الاقتصادي أو التوجه فى مشروعات خارج إطار القيود.

وأشار عيسي إلى أن “رز” السعودية سلب من السلطات المِصْرية حرية اتخاذ القرار أو تبني مواقف مناهضة لتوجهات المملكة، كما قيد دور مصر بشكل أو بآخر باعتبارها دولة مقترضة ومديونة ويتآكل دخلها القومي على عتبات الفوائد التى أثقلت الميزانية المنهكة.

وسخر الإعلامي المثير للجدل من تلك المشروعات “العملاقة” التى أعلن عنها الانقلاب منذ اعتلى السلطة، مشيرًا إلى أن اقتصاد الدولة فى الوقت الحالي لا يحتمل تلك المشروعات طويلة الأجل وذات العائد البطيء، والفناكيش الوهمية من نوعية المليون فدان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …