‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير وفق تعاليم دين السيسي: المفتي يهنئ الأقباط بميلاد المسيح وينسى المولد النبوي
أخبار وتقارير - ديسمبر 23, 2015

وفق تعاليم دين السيسي: المفتي يهنئ الأقباط بميلاد المسيح وينسى المولد النبوي

بعد يوم من خطاب عبد الفتاح السيسي والذي يذكر المؤسسات الدينية باصلاح وتصويب الخطاب الديني، لينال المليار مسلم الارهابيين الذي يهددون ال7 مليار شخص – عدد سكان العالم، صك المغفرة…رغم أن أكثر ضحايا العالم من المسلمين والمقتولين على صعيد الخريطة العالمية في بورما وفلسطين والعراق وسوريا والصومال وافريقيا الوسطى هم من المسلمين بنار الغرب والامريكان الذين لا يرضون عن المسلمين!!
فاجأ مفتي العسكر شوقي علام العالم الاسلامي بتفديم التهنئة لجميع الطوائف المسيحية بمناسبة عيد الميلاد المجيد، متجاهلا تهنئة المسلمين بذكرى المولد النبوي.
وهنأ علام الطوائف الكاثوليكية والبروتستانتية والإنجيلية والأسقفية والإخوة المسيحيين جميعًا في داخل البلاد وخارجها بمناسبة عيد الميلاد المجيد..
وأكد مفتي الجمهورية في بيان له اليوم الأربعاء، أن تهنئة إخوتنا المسيحيين بمناسبة ذكرى يوم ميلاد السيد المسيح عليه السلام هي عمل محمود يحث عليه الإسلام لأن ميلاد السيد المسيح عليه السلام هو ميلاد خير وسلام ومحبة.

وأضاف :”أن تبادل التهاني بين أبناء الوطن الواحد في المناسبات الدينية خاصة من شأنه أن يقوي روح المودة والتآلف والترابط فيما بيننا، وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى أن المودة موجودة في الأصل بيننا وبين إخواننا المسيحيين فيقول تعالى: (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ).
ويتزامن بيان مفتى الجمهورية الصادر اليوم مع احتفال المسلمين بذكرى المولد النبوي الشريف .
وعلى نهج المغتي ، أشاد الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية، بالموقف الإنساني الشجاع الذي قام به مجموعة من المسلمين في كينيا عندما رفضوا التخلي عن إخوتهم المسيحيين في هجوم مسلح من قبل “جماعة الشباب” المسلحة على أتوبيس كان يقلهم، وأعطوهم ملابس ليتخفوا فيها ورفضوا النزول من الحافلة وترك إخوتهم المسيحيين فيها حتى لا يقتلوا على يد الإرهابيين بعد أن طلبوا منهم النزول.

 

وقال مستشار مفتي الجمهورية إن هذا الموقف النبيل من قبل المسلمين يعد بحق نموذجًا مشرفًا للبشرية كلها، والذي أكد أن دماء البشر في الإسلام أكثر حرمة عند الله من هدم الكعبة مهما كانت الديانة أو العرقية….فيما لم يحرك المفتي أو نائبه شفاههم إزاء مقتل الالاف المسلمين وتهجيرهم في بورما وفي افريقيا الوسطى…الأمر الذي يراه خبراء بأن استراتيجية الاعتذار وتقديم قرابين الاستغفار والتهاني باتت من لوازم دين السيسي الجديد…
والذي يعدل المناهج ويرصد الملتحين والمنقبات ليستأصلهم من المؤسسات التعليمية ، ويغلق الاف المصليات بجامعة القاهرة لضمان نشر دين السيسي الجديد!!! والبقية تأتي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …