‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “برلمان الدم” منزوع التشريع وممنوع من مناقشة قوانين السيسي!
أخبار وتقارير - نوفمبر 26, 2015

“برلمان الدم” منزوع التشريع وممنوع من مناقشة قوانين السيسي!

يبدو أن برلمان الدم الذى أعلنت أمس نتائج جولته الأولى بالمرحلة الثانية، لن يكون له سوى مهمة واحدة فقط وهى تعديل الدستور الذى سلقه العسكر عام 2014 وقاطع انتخاباته الشعب المصرى؛ حيث لن يكون لهذا البرلمان سلطة مراجعة كل القوانين التى أصدرت فى ظل غياب السلطة التشريعية، ومنها 215 قانونًا أصدرها قائدها الانقلابي عبد الفتاح السيسى، على الرغم من أن دستور العسكر نفسه ينص على ضرورة عرض  جميع هذه القوانين على البرلمان خلال خمسة عشر يومًا من انعقاده.

والأاكثر غرابة أن برلمان الدم لن يكون له حتى سلطة التشريع واقتراح وسن التشريعات؛ وهى الوظفية الرئيسية لأى برلمان فى العالم، حيث قرر السيسى إسناد هذه المهمة إلى لجنة الإصلاح التشريعي، التى لن تحل كما أعلن من قبل، ولكن ستكون مهمتها إعداد مشروعات القوانين وصياغتها للعرض على الحكومة، وفى  حالة إذا رأت الحكومة التقدم به للبرلمان تقوم بعرضها للمناقشة، أو تذهب مباشرة لاعتمادة فقط، وفقا لتصريحات للمستشار مجدي العجاتي، وزير الشئون القانونية والبرلمان!

وفى هذا السياق، أكد وزير الشئون القانونية والبرلمان بحكومة الانقلاب خلال مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الحكومة أعدت كافة القوانين التي صدرت في الفترة السابقة للعرض على البرلمان؛ وهي حوالي ٢١٥ قانونا ، متسائلًا في الوقت ذاته: “هل يعقل أن يناقش البرلمان هذه القوانين خلال ١٥ يوما” مضيفا “لذلك لن تعرض كافة القوانين على البرلمان”.

وأوضح العجاتي أن لجنة الإصلاح التشريعي سوف تبقى هي بيت خبرة، وستكون مهمتها إعداد مشروعات القوانين وصياغتها للعرض، في حالة إذا رأت الحكومة التقدم به للبرلمان، ولن تتعارض مع اختصاص البرلمان.

وقال: إن الحكومة تعد عددًا من مشروعات القوانين للعرض على البرلمان القادم؛ منها قانون الكنائس وترميمها، وقانون العدالة الانتقالية، إضافة إلى القوانين التي نص عليها الدستور وستعرض على البرلمان فور انعقاده.

وكانت  اللجنة العليا لانتخابات الدم قد أعلنت فى وقت سابق اليوم نتائج الجولة الأولى من المرحلة الثانية لانتخابات “مجلس النواب 2015″، التي جرت في 13 محافظة، على مدى يومين 21 و22 نوفمبر الجاري.
وقال رئيس لجنة الانتخابات، المستشار أيمن عباس، في مؤتمر صحفي مساء أمس: إن انتخابات الجولة الأولى من المرحلة الثانية تنافس فيها 2893 مترشحًا على 222 مقعدًا بالنظام الفردي، و60 مقعدًا بنظام القائمة.

وأضاف أن الانتخابات جرت في 139 مقرًّا للبعثات الدبلوماسية في الخارج، بمشاركة 37 ألف و141 ناخبًا، بزيادة تصل نسبتها إلى 21.6% عن عدد من أدلوا بأصواتهم في الجولة الأولى من المرحلة الأولى بالخارج.

وأسفرت نتائج الجولة الأولى من المرحلة الثانية عن فوز قائمة “في حب مصر” بـ60 مقعدًا في قطاعي القاهرة وشرق الدلتا، كما تمكن تسعة مرشحين من حسم فوزهم من الجولة الأولى، بينما تقرر إجراء جولة إعادة في 99 دائرة، من بين 102 دائرة بمحافظات المرحلة الثانية.

وأشار عباس إلى أن عدد الناخبين في الـ13 محافظة يبلغ 28 مليون و204 آلاف و225 ناخبًا، أدلى حوالي 8 ملايين و412 ألف منهم بأصواتهم، بنسبة إقبال بلغت 29.83 في المائة، كان منها نحو 572 ألف و400 صوت باطلاً، و7 ملايين و839 ألف صوت صحيحًا.

واعترف رئيس لجنة الانتخابات بوقوع عدد من “الانتهاكات والمخالفات الفردية” من قبل عدد من المترشحين أو أنصارهم، إضافة إلى عدم انتظام التصويت في “عدد محدود” من اللجان، إلا أنه أكد أن “هذه السلبيات لم تؤثر على اكتمال الصورة البراقة للعملية الانتخابية”، حسب قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …