‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير لماذا يفصل نظام السيسى 265 موظفا بالبرلمان قبل أيام من الانتخابات؟
أخبار وتقارير - نوفمبر 25, 2015

لماذا يفصل نظام السيسى 265 موظفا بالبرلمان قبل أيام من الانتخابات؟

لماذا فصل نظام السيسى 265 موظفا بمجلس  النواب “مجلس الشعب سابقا ” بزعم الانتماء للإخوان ، قبل  أيام قليلة من انطلاق  المرحلة الثانية من انتخابات برلمان الدم .

  و يرى مراقبون أن العسكر يتعاملون بقاعدة “إخرجوهم من قريتكم ” لانهم يخشون تسرب فسادهم من خلال هؤلاء الموظفين الذين لن يسكتوا على الفساد والتربح مهما كانت الأغراءات المادية والمعنوية .

 وكان حوالى 265 موظفا قد تم تعينهم بعد ثورة يناير بعيدا عن  الحزب الوطنى الذى كانت هذه الوظائف حكرا على المنتمين إلية فى زمن الرئيس المخلوع حسنى مبارك ، ويدعى النظام أن جميع من تم تعينهم بعد الثورة من الاخوان رغم  ان اغلبهم تم تعينية  فى فترة المجلس العسكرى .

الخوف من تسرب فضائحهم

ويرى المستشار عماد أبو هاشم، أن التلويح بفصل الموظفين “ما هي إلا حرب نفسية ممنهجة ضد موظفي الجهاز الإداري في الدولة، سواء من ثبت انتماؤه للإخوان المسلمين أم من لم يكن أصلا ينتمى إليهم، بغية ثنيهم عن المشاركة في الحراك الشعبي المرتقب”.

وقال  “وفقا للقوانين التي تحكم عمل الموظف العام في الدولة، فإن إقدام النظام على إقصاء أو فصل أي من الموظفين أو المستخدمين العموميين في الدولة، دون ارتكابه ما يوجب ذلك الجزاء، يعد فصلا تعسفيا يخول المضرور اللجوء إلى القضاء الإداري لإلغاء قرار فصله والرجوع على جهة الإدارة بالتعويض المناسب”.

وأضاف أن “الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين ليس من بين الأسباب التي تخول الدولة سلطة فصل موظفيها”، مؤكدا “أن ضعف النظام الحاكم ألجأه إلى سياسة التهديد والوعيد؛ لبث روح الخوف بين أبناء الشعب”، معتبرا أن “الأمر كله لن يعدو إلا حماقة جديدة للسيسي ونظامه”، بحسب وصفه.

 عنصرية النظام العسكري

النائب السابق ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، جمال حشمت، انتقد تلك الخطوة، قائلا: “النظام العسكري في مصر هو نظام عنصري، يفرق بين أبناء الوطن، ونظام استئصالي يجتث كل من يعارضه تحت دعاوى فارغة، كالإرهاب والأخونة”، وفق تعبيره.

وأضاف  قائلا: “العديد من المعينين في البرلمان هم من مصابي الثورة، ولكن العسكر لا يأبه بأحد، وهذه ليست المرة الأولى، فقد سبقتها عمليات فصل على مستوى المحافظات والمؤسسات والوزارات”.

أخرجوهم من قريتكم

من جهته، قال الكاتب الصحفي، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، محمد عبد القدوس، : “نحن في دولة بوليسية، ويجوز فيها كل شيء”، محذرا في الوقت نفسه “من زيادة السخط على الوضع القائم”.

وكشف أن من أصدر قرارات الفصل “هو أمين عام مجلس النواب، اللواء خالد عبدالسلام الصدر، وهو رجل جيش، ذو عقلية عسكرية، وتمت بناء على تحريات من أمن الدولة”.

وأكد أن “الهدف من عمليات الفصل هو تطهير المجلس من العناصر الصالحة التي تمثل قلب المجلس، وهم يريدون الإتيان ببطانتهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …