‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير أول هجوم إرهابي علي سفينة حربية مصرية وتكهنات بمسئولية “داعش”
أخبار وتقارير - نوفمبر 13, 2014

أول هجوم إرهابي علي سفينة حربية مصرية وتكهنات بمسئولية “داعش”

للمرة الأولى في تاريخ مصر، تعرضت قطعة بحرية مصرية، عبارة عن “لنش” بحري، لإطلاق نار كثيف من ثلاثة مراكب فى البحر المتوسط، قبالة سواحل دمياط، اتهمت مصادر عسكرية، إرهابيين رجحت أن يكونوا من تنظيم داعش بالمسئولية عنه، وقالت إن الزورق المصري احترق وأصيب بعض الجنود وفقد آخرون، وتدخلت القوات المصرية وأغرقت المراكب “بلنصات” الثلاثة، وقتلت واعتقلت قرابة 20 من المهاجمين، مشيرة إلى أن ما جري كان عملا إرهابيا متعمدا.
وقال مصدر عسكري رفيع المستوى ببورسعيد: “إن العناصر التي هاجمت القطعة البحرية المصرية، الأربعاء، أمام سواحل بورسعيد ودمياط من على متن 3 “بلنصات” – سفن متوسطة الحجم للصيد – “بينهم عناصر أجنبية”، وأن المهاجمين حاولوا اختطاف قوة القطعة البحرية الذين استبسلوا في مواجهتهم، وتعرضوا للإصابة”.
ورجحت مصادر عسكرية أن يكون الاشتباك بين القوات المصرية وركاب المراكب الثلاثة هو جزء من محاولة لضبط عناصر تابعة لتنظيم داعش، قبل دخولهم مصر عن طريق البحر، بنطاق محافظة بورسعيد، أثناء عملية مسح وتمشيط منطقة “الجميل” المطلة على البحر المتوسط، والمواجهة لمنفذ الجميل ومطار بورسعيد.
وأكد المصدر في تصريح صحفي أن “وحدات قاعدة بورسعيد البحرية، وطائرات الهليكوبتر تعاملت مع المهاجمين، وأغرقت البلنصات الثلاثة، وألقت القبض على 20 شخصًا بينهم عناصر أجنبية، يرجح أن يكونوا منتمين لتنظيم داعش الإرهابي”.
وأوضح المصدر العسكري أنه يجرى الآن التأكد من قيام دولة أجنبية بتقديم الدعم اللوجيستي للمهاجمين أم لا.
وكان بيان رسمي، صادر عن القوات المسلحة، قال: “إنه أثناء تنفيذ وحدة مرور من القوات البحرية، نشاطا قتاليا في عرض البحر المتوسط، بنحو 40 ميلًا بحريًا شمال ميناء دمياط، أطلق عدد من “البلنصات” النيران من عدة اتجاهات مختلفة على اللنش فاحترق، وتم إنقاذ أغلب ما فيه، وجاري البحث عن الآخرين، دون أن يحدد الضحايا المصريين بدقة، مكتفيا بتأكيد وقوع إصابات في صفوف القوات المصرية .
وأكد بيان الجيش المصري، أنه تم الدفع بعناصر مقاتلة ومتخصصة من القوات البحرية والجوية، لمعاونة اللنش، وأن جهات سيادية بدأت تحقيقا متكاملا لمعرفة ملابسات الحادث ومن يقف وراءه.
وقال المصدر: “إن طاقم اللنش مكون من 12 فردا من القوات البحرية، تم إنقاذ معظمهم، وما زالت عمليات البحث والإنقاذ مستمرة، فى حدود 2 ميل بحرى، من محيط الحادث.
وتواصل القوات المسلحة عمليات تمشيط داخل المياه الإقليمية المصرية، ناحية سواحل بورسعيد ودمياط بحثًا عن أية عناصر متورطة ومدعمة للهجوم الإرهابي، من خلال طائرات الهليكوبتر المسلحة، والوحدات البحرية المتطورة عالية التسليح. 
ومن المنتظر أن تشهد سواحل البحر المتوسط، من الإسكندرية حتى العريش، اليوم، عمليات استنفار غير تقليدية، مدعومة من الطيران المسلح؛ بحثًا عن أية عناصر يشتبه في قيامها بعمليات تخريبية، أو محاولات للاعتداء على وحدات القوات المسلحة.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …