‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “أرض الجامعة جامع” ردًّا على حرب نصار على مساجد جامعة القاهرة
أخبار وتقارير - نوفمبر 22, 2015

“أرض الجامعة جامع” ردًّا على حرب نصار على مساجد جامعة القاهرة

أطلق طلاب جامعة القاهرة حملة “أرض الجامعة جامع” للصلاة في ساحات الكليات وأمامها، احتجاجا على إغلاق إدارة جامعة القاهرة لنحو 250 مسجدا وزاوية ومصلية داخل الكليات وإدارات الجامعة، بدعوى مكافحة التطرف وسيطرة طلاب التيار الإسلامي.

وأعلن طلاب كلية العلوم بجامعة القاهرة، أنهم سيؤدون صلاة الظهر جماعة في أرض السنتر بالكلية، يوم الثلاثاء المقبل؛ اعتراضا منهم على غلق زوايا الصلاة داخل الحرم الجامعي، ضمن فعاليات “أرض الجامعة جامع”.
وقال الطلاب: إن الشباب سيصلون في المقدمة ومن الخلف طالبات يحملن لافتات مطالبة بإعادة فتح المساجد، تعبيرا عن احتياج الطلاب للمساجد، مؤكدين أنهم لن يقومون بأي أعمال شغب، مستشهدين بقول الداعية الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي”حينما سكت أهل الحق عن الحق توهم أهل الباطل أنهم على حق”.
وكان عدد طلاب كليتي الإعلام ودار العلوم أدوا صلاة الظهر، يوم الثلاثاء الماضي، أمام الكلية، احتجاجًا على غلق زوايا الصلاة بالجامعة، وعدم فتح المسجد الجديد أمام الطلاب للصلاة إلا في وقت الجماعة الأولى، وسط تكدس طلابي كبير ما أدى لعدم تمكن مئات الطلاب من صلاة الظهر. فيما تضامن عدد من الطلاب الأقباط مع الحملة، رافضين فكرة غلق زوايا الصلاة بالجامعة، وشاركوا بصلاة كنسية مع الطلاب المسلمين.
وضمن الحرب على الإسلام ضمن مشروع السيسي لتجديد الخطاب الديني، خصصت وزارة الأوقاف خطيبا ومقيم شعائر للمسجد، كما أصدرت دار الإفتاء فتوى موقعة من المفتى بجواز غلق زوايا الصلاة تحقيقًا لمقصود الشريعة من صلاة الجماعة في المسجد الجامع الذي تتوفر به كل الإمكانيات وشروط الصلاة والطهارة.
وزعم رئيس جامعة القاهرة جابر نصار، خلال افتتاح المسجد الكبير، يوم الجمعة 6 نوفمبر الجاري أن “الشريعة الإسلامية تأمرنا بإغلاق المصليات والزوايا المتناثرة بالحرم الجامعي لأنها تستخدم لغير الهدف الذي أقيمت من أجله”، وتابع: “من يرغب في صلاة الجماعة عليه أن يسعى إليها في المسجد وليس في الزاوية”، مشيرًا إلى أن الصلاة في الزوايا امتهان لفريضة الصلاة، والجامعة حريصة على ضبط الخطاب الديني في الجامعة لأن هناك أشخاصًا رصدتهم الجامعة يلقون خطبا ودروسا علمية ويلعبون في عقول أبنائها ونحن مسئولون أمام الجميع عن ذلك أمام الجميع”.
فيما رد طلاب غاضبون قائلين: “إذا كان الهدف من الهدم محاربة الإرهاب فالجامعة تستطيع مراقبة ما يقدم داخل تلك الزوايا عبر الكاميرات”.
ويشتكي الطلاب والموظفون بالجامعة من بعد موقع المسجد الجامع عن أماكن عملهم، بجانب الزحام الشديد؛ حيث يبلغ عدد الطلاب فقط 250 ألف طالب، بجانب أن هناك كليات بعيدة عن المسجد مثل الحقوق والآداب، وكليات خارج الحرم مثل الهندسة والزراعة، ويحتاج طلاب وأساتذة تلك الكليات لنحو نصف ساعة لرحلة الذهاب والإياب إلى المسجد، إضافة لوقت الصلاة ما يعني ضياع المحاضرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …