‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير تواضروس.. 3 سنوات من اللعب على حبال الطائفية!
أخبار وتقارير - نوفمبر 16, 2015

تواضروس.. 3 سنوات من اللعب على حبال الطائفية!

“قول نعم تزيد النعم”، تأييد مطلق لدستور الانقلاب مختوم برعاية “الرب”، جاء على لسان بطريرك الكرازة المرقصية تواضروس الثاني، الذي تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية، بعد غدٍ الأربعاء، بمرور ثلاث سنوات على جلوسه فوق عرش القديس مرقس، حيث يؤدي -في هذه المناسبة- صلاة القداس بالكنيسة الملحقة بالمركز الثقافي القبطي في الكاتدرائية، بحضور مجموعة من الأساقفة والكهنة.

في 2013 لم يكتفِ تواضروس بتأييد الانقلاب والظهور في بيان ألقاه السيسي، بحضور شيخ الأزهر وممثل حزب النور ومحمد البرادعي، وإنما قام بتصوير دعوته “قول نعم تزيد النعم” بالفيديو وتوزيعها على عموم الكنائس الأرثوذكسية في الداخل والخارج، كما تواصل الحضور السياسي والاعلامى للبابا الذي من المفترض انه رجل لاهوت لا يتدخل في أعمال القيصر، بحسب تعاليم السيد المسيح عليه السلام.
وتجاوزت تدخلاته السياسية حتى ما كان عليه سلفه البابا شنودة الثالث؛ ففى مارس 2014 أجرى تواضرس حوارا مع تلفزيون “الوطن” الكويتي حث فيه “السيسي” على خوض الانتخابات الرئاسية واصفا إياه بــ “الواجب الوطني”، كما وصف الرجل ثورات الربيع العربي بــ “الشتاء العربي” المدبر الذي حملته أيد خبيثة إلى المنطقة العربية، من أجل تفتيت دولها إلى دويلات صغيرة لا حول لها ولا قوة، على حد قوله.
ويلقي “تواضروس” العظة الأسبوعية بكنيسة مار جرجس في المنيل، بينما ألقى عظةً، الأسبوع الماضي، في كنيسة مار جرجس في ميدان هليوبوليس بعد توقف عدة أسابيع؛ لرحلاته الخارجية التي تضمَّنت إثيوبيا والولايات المتحدة ودول أوروبية.
قولوا نعم
طالب “تواضروس” الثانى، من جموع المصريين عقب الانقلاب بالتصويت بـ«نعم» في الإستفتاء على دستور “الدم”.
حيث قال في مقطع فيديو مسجل له مذاع على قناة مسيحيية فضائية: «قول نعم تزيد النِعم .. كلمة نعم تحمل خيرات وبركات كثيرة .. في الحقيقة الدستور ده عندما نقارنه بدساتير أخرى كثيرة صدرة على أرض مصر خلال المائة سنة الماضية .. نجده يتمتع بسمات كثيرة ..  أدعو جموع المصريين مسلمين ومسيحيين بالمشاركة في هذا الإفتاء .. الإستفتاء .. للتعبير عن الرأي» .
شاهد الفيديو:
يقول الدكتور “ممدوح المنير”، :”عندما يقول تواضروس أحد الرعاة الرسميين للانقلاب العسكري أن التصويت بنعم على الدستور سيعطى مصر خير و بركة ، من حقنا أن نتساءل ، ما الخير و البركة التي سيمنحها دستور جاء على أشلاء المصريين؟”.
مضيفًا: “أي خير و بركة تأتى مع النساء التي رملت و الأبناء التي يتّمت وآلاف المصريين الذي أقعدهم العجز وعشرات الآلاف من المعتقلين من أفضل من أنجبت مصر، المئات منهم من أساتذة جامعات وعمداء كليات وعلماء بارزين فى تخصصاتهم؟”
وتابع: “اعتقد أن الخير و البركة التي يقصدها البابا هى الخير والبركة بالمفهوم الكنسي، والكارثى هنا أنه خلط بشع للدين بالسياسة، نتهم به من قبل معسكر الانقلاب. بينما أمور الحكم والسياسة جزء أساسى من ديننا الإسلامى”.
موضحاً أن “هناك مئات من الآيات والأحاديث التى تنظم شئون الحكم والسياسة، بينما فى الكنيسة فلا يوجد فيها سياسة على الإطلاق، فالمفهوم الكنسى العقدى يقوم على دع ما لقيصر لقيصر و ما لله لله ، و هو ما يعنى أن الكنيسة لا تتدخل نهائيا فى السياسة لكنها تهتم بالجوانب الروحية و الأخلاقية فقط لرعاياها”.
طائفية تواضروس

 للأسف الشديد -والكلام للمنير- الكنيسة ممثلة في تواضروس ترعى مشروع طائفي بامتياز، وهى تظن أنها الآن تعيش أفضل عصورها لتحقيق مشروعها، لذلك فخلافنا مع الكنيسة كمؤسسة تدعم وتشارك و تبارك كل أفعال الانقلاب الدموي .

الوجه الطائفي لـ”تواضروس” ظهر عندما زعم أنه “تم الاعتداء على المقر البابوي في زمن الإخوان لأول مرة في التاريخ الإسلامي كله”، وحمل الجماعة التي شارك بالانقلاب ضد أول رئيس منتخب ينتمي لها، مسئولية مذبحة ماسبيرو الشهيرة بالقول إن “حادث ماسبيرو كان خدعة من الإخوان للشباب المسيحي، استدرجوهم لمواجهة الجيش ثم تركوهم”.

يقول الدكتور ياسر نجم:” مظاهرات ماسبيرو كانت مظاهرات طائفية..بل كانت مظاهرات شديدة الطائفية..خرج فيها المسيحيون دفاعا عن مبنى سكني تحايلوا ليحولوه لكنيسة غير مرخصة بالماريناب في وسط بيوت الأهالي”.

مضيفاً :”خرج المسيحيون يومها رغم أن تقريرا للتليفزيون الهولندي أثبت أنهم فبركوا الاعتداءات عليهم..واندهش التقرير من بنائهم كنيسة ضخمة لعدد 30 شخص هم مجموع المسيحيين في القرية”.

وشدد نجم على أن “مظاهرات ماسبيرو خرجت بقيادة قساوسة متطرفين من عينة الأب فلوباتير وغيره.. مظاهرات ماسبيرو نادت بهتافات عنصرية بغيضة ضد المسلمين.. مع ذلك…عندما تم دهس المسيحيين بمدرعات الجيش وذبحهم على أيدي بلطجية الشرطة وفلول مبارك..وقفنا إلى جانبهم ضد ميليشيات العسكر ودافعنا عنهم وانتفضنا لحقوقهم ولدمائهم ..التي حرض عليها التليفزيون المصري التابع للمجلس العسكري”.
مضيفاً:”لأننا ببساطة لسنا طائفيين مثلهم…ولا تحركنا إلا دوافع الأخلاق والعدل والإنسانية والوطنية..وعلمنا ديننا ألا نرضى بظلم”.

جدير بالذكر أن “تواضروس” استنكر أن تراعى حقوق الإنسان في التعامل مع اعتصامات رافضي الانقلاب، حتى لو تحولت إلى مجارز كما هو الحال في فض اعتصامي رابعة والنهضة، على الرغم من أنها لم تكن اعتصامات طائفية مثل مظاهرات ماسبيرو، ولم تطالب مثلا بطرد المسيحيين من مصر أو تهدد بقتلهم.

واستقبل تواضروس السيسي الذي ذبح طائفته في ماسبيرو، داخل الكنيسة في أعياد الميلاد، استقبال الفاتحين في الكاتدرائية باعتباره أول رئيس مصري يحضر قداس عيد الميلاد، وبذلك أثبت تواضروس أن طائفيته أغلى من دماء بني كنيسته.

وإلى الآن لم يفسر “تواضروس” لشعب الكنيسة لماذا دهس الجيش أتباعه بالمدرعات، عندما تركهم الإخوان على قوله، وحدهم مع القوات المسلحة حامية الحمى، لم يفسر لهم ما إذا كان ينتظر من الإخوان “الخونة” أن يقوموا بحماية المسيحيين من المدرعات، على غرار محمد محمود، لم يفسر لهم بعد كل هذا لماذا يبجل السيسي الذي دهسهم بعد أن استفرد بهم عندما انسحب الإخوان، بحسب روايته المزعومة.

موقفه منذ الثورة

– تواضروس يؤيد الإفراج عن مبارك
– تواضروس يضع شروطا لعودة الإخوان إلى الساحة
– تواضروس يتهم الإخوان باستدراج النصارى إلى الصدام مع الجيش في ماسبيرو
– تواضروس يطالب النصارى بالتصويت بنعم على الدستور لأنها تزيد النعم
– تواضروس: مرسي استخف بثلاثين يونيو في لقائه بنا قبل أسبوعين من عزله
– تواضروس: حكم الإخوان لا يليق بمصر
– تواضروس: مصر بطبيعتها ترفض الحكم الديني
– تواضروس: ترشيح السيسي واجب وطني
– تواضروس: الجيش المصري أقوى الجيوش العربية
– تواضروس: الكنيسة عانت قبل السيسي وكانت في نعيم أيام مبارك
– تواضروس يشارك في افتتاح مؤتمر الأزهر الدولي لمكافحة الإرهاب
– تواضروس: ما حدث في 2011 ليس ربيعا
– تواضروس: شرف لنا أن عدلي منصور كان رئيسا للجمهورية
– تواضروس: السيسي طلب حضور 40 مسيحيا افتتاح قناة السويس
– تواضروس لـ سكاي نيوز: الكنيسة لا تمارس السياسة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …