‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير روسيا تعترف بالقرآن بعد 25 عامًا من انهيار الشيوعية
أخبار وتقارير - نوفمبر 12, 2015

روسيا تعترف بالقرآن بعد 25 عامًا من انهيار الشيوعية

على الرغم من أن الشيوعية انهارت فعليا في روسيا عقب ثورات عام 1989م (المعروفة باسم سقوط الشيوعية وانهيار الشيوعية وثورات أوروبا الشرقية)، وانهارت رسميا مع تفكك الاتحاد السوفييتي في 25 ديسمبر 1991 باستلام بوريس يلتسين مقاليد الحكم، فقد استمر الإرث الشيوعي في محاربة الأديان، خاصة الإسلام، وحظره 25 عاما، حتى اعتراف مجلس النواب (الدوما) الروسي مساء الأربعاء بالنصوص الدينية.

وصادق مجلس النواب (الدوما) الروسي، الأربعاء، على مشروع قانون رئاسي، يمنع اعتبار نصوص من القرآن والإنجيل والتوراة وكتاب البوذيين، “نصوصًا متطرفة”، حسب ما كانت تقضي محاكم روسية في السابق.

وفي مطلع أكتوبر الماضي، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، منع اعتبار الكتب المقدسة للمسيحية والإسلام واليهودية والبوذية والاقتباسات منها “مواد متطرفة”.

ولاحقا أحال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مجلس الدوما، مشروع قانون “يحظر اعتبار نصوص من الإنجيل والقرآن والتوراة والكتاب البوذي والاقتباسات منها بمثابة مواد متطرفة”، وفقًا لوكالة سبوتنيك الروسية.

ويقول مراقبون أن الحرج الذي تسبب في قانون سابق أيام الشيوعية بمحاربة وحظر الأديان أحرج القيادة الروسية التي باتت تستعين بالكنيسة الأرثوذوكسية في العمل السياسي الرئيسية؛ حيث أعربت الكنيسة الأرثوذكسية عن دعمها قرار موسكو شنّ غارات جوية في سوريا ضد “الدولة الإسلامية”، ووصفت هذا التدخل بـ”المعركة المقدسة”.

كما نشر ناشطون صورًا تظهر مباركة القساوسة الروس للأسلحة والجنود والطائرات قبل توجهها إلى سوريا لقتل الشعب السوري واحتلال سوريا، ما استوجب إلغاء قرار حظر الأديان السابق، خاصة أن مفتي روسيا أيضا أيد التدخل الروسي في سوريا.

ويهدف القانون الجديد بحسب المزاعم الروسية إلى ضمان احترام متساو للإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية التي تعتبر هذه الكتب “أسسا روحية” لكل منها بالتناسب، في روسيا.

وكان آخر حكم قضائي صدر بحظر القرآن، هو القرار الذي أصدره قاضي محكمة يوجنو سخالينسك باعتبار كتاب “الدعاء إلى الله وأهميته في الإسلام” بمثابة “مادة متطرفة”، بذريعة احتوائه على سور وآيات قرآنية.

حظر ترجمات معاني القرآن
وفي سبتمبر 2013 حظرت محكمة روسية بمدينة نوفوروسيسك جنوبي روسيا طبع وتوزيع نسخة مترجمة بالروسية لمعاني القران بموجب القانون الروسي القديم المناهض لـ”التطرف”، وحذر كبار علماء الدين الإسلامي في روسيا القيادة الروسية من احتمال اندلاع اضطرابات في المجتمعات الإسلامية في روسيا ومناطق أخرى إذا لم يتم إلغاء القرار القضائي يحظر تفسيرًا مترجمًا للقرآن الكريم.

ونبه مجلس الإفتاء الروسي في رسالة مفتوحة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى خطورة الأمر، وحذر من أن التوتر العرقي يمكن أن يمزق روسيا، وقال “روشان عباسوف” نائب رئيس المجلس الذي تربطه علاقات وثيقة بالكرملين قوله: إن “مسلمي روسيا يشعرون بسخط كبير على مثل هذا القرار المشين وستقع اضطرابات ليس في روسيا فحسب وإنما في كل أنحاء العالم”، قائلا: “نحن نتحدث عن تدمير القرآن”.

ولاحقا ألغت محكمة روسية قرار حظر النسخة التي تتضمن ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الروسية.

وسبق أن حكمت محكمة روسية أيضا منذ سنة ونصف باعتبار ترجمة كتاب الهندوس المقدس “البهاغافاد غيتا” كتابا متطرفا، في ظل تحريم كتب المسلمين والمسيحيين المقدسة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …