‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير السيسي يبحث عن رجل “القنبلة” للهروب من مصير القذافي!
أخبار وتقارير - نوفمبر 5, 2015

السيسي يبحث عن رجل “القنبلة” للهروب من مصير القذافي!

 

يبدو أن عبد الفتاح السيسى مرتبط بشكل مثير للدهشة بالعقيد الليبي معمر القذافى، فمن تصريحاته المثيرة للسخرية التي يجدها نشطاء مواقع التواصل مادة للتهكم، إلى قراراته التي لا تقل غرابة عما كان يفعله القذافي.

هذه المرة كانت المشابهة بين قضية تفجير طائرة بانام أمريكان فوق ضاحية لوكيربى الاسكتلندية عام 1988، وحطام طائرة الركاب المدنية الروسية، التي كانت تأخذ طريقها المعتاد من مطار شرم الشيخ إلى سان بطرسبرج، قبل أن تنفجر بلا سابق إنذار فوق سيناء ويقتل كل من كانوا على متنها 138 سيدة و62 رجلا و17 طفلا، ما مجموعه 224 شخصًا.
معظم الضحايا على متن الطائرة من حملة الجنسية الروسية باستثناء ثلاثة ركاب يحملون الجنسية الأوكرانية.

مصادر مخابراتية غربية أكدت أن “أحد العاملين بمطار شرم الشيخ المصري ساعد في زرع قنبلة بطائرة سيناء المنكوبة”، ولفتت إلى أن “مدير المطار تم إقالته، وهناك عمليات استجواب للعاملين، إلا أن مصر ما زالت تنفي الأمر رسميًّا، خوفًا من الإضرار بالسياحة”.

وأضافت المصادر، أن الجميع يعلمون ماذا حدث فيما عدا الشعب المصري، سلطات الانقلاب أقالت مدير مطار شرم الشيخ من منصبه في أعقاب شكوك في زرع قنبلة في الطائرة الروسية، كما تتم عمليات استجواب للعاملين، في محاولة للقبض على رجل “القنبلة”.

وأوضحت “رجل الاتصال هذا سهَّل عملية زرع القنبلة بالطائرة وإخفائها على ما يبدو بجانب أحد المحركات”، لافتة إلى أنه في المقابل “ما زال المصريون مستمرين في مزاعمهم أن الحديث يدور عن عطل فني، وذلك بسبب خوف القاهرة على مصالحها الاقتصادية، وكي لا يتضرر اقتصاد السياحة في سيناء”.

البريطانيون يعلمون
وبينما قائد الانقلاب يواجه مظاهرات رافضي الانقلاب في بريطانيا، يخرج وزير خارجية حكومة كاميرون ويؤكد إثر اجتماع للجنة الأزمات، ترأسه رئيس الحكومة البريطانية: “خلصنا إلى أن هناك احتمالا كبيرا بأن التحطم نجم عن عبوة ناسفة على متن الطائرة”.

مكتب كاميرون نفسه قال -في بيان رسمي-: “لدينا قلق من أن الطائرة ربما تكون قد أسقطت بعبوة ناسفة”، وهو نفس ما ردده مسئول أمريكي لشبكة “سى إن إن” الأمريكية زاعمًا أن “هناك شعورًا مؤكدًا بأنها كانت عبوة ناسفة زرعت في الأمتعة أو في مكان ما بالطائرة”.

وعلى ما يبدو أن نجاح الغرب في إيجاد “عميل” يقوم بالانقلاب على أول رئيس مدني منتخب في مصر، الدكتور محمد مرسي، يتطلب أن يدخل “العميل” المرحلة الثانية وهى الترويض بملفات قانونية وجنائية، مثل ملف طائرة لوكيربي التي عاش القذافي طيلة عمره الانقلابي ينفي عن نفسه تهمة تفجيرها، بينما ظل ملفها عالقًا للمساومة في أروقة المخابرات الأمريكية والأوروبية.

هذا سلوك غربي معتاد مع العملاء في كل مكان، انتهى به المطاف على كتف العقيد القذافى وفوق رأس نظامه في ليبيا، وفيما يبدو أن تهمة الإرهاب باتت جاهزة لمحاصرة “السيسي” ودفعه إلى الحائط، وتجعله مثل سلفه القذافي في حالة من النفي المستمر، في محاولة يائسة لإثبات براءته، وهو ما يجعل “السيسي” في النهاية كبش فداء للغرب وقت الأزمات.

فهل نظام “السيسي” ذكيا بما يكفى للهروب من مصير القذافي المحتوم؟ أم يسير إلى لحظات حتفه الأخيرة؟؟ وهو يحاول إقناع روسيا والغرب مثل القذافي، عندما كان يقول: “خذوا النفط وخذوا كل شيء واتركوني”!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …