‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “الصهاينة يسرقون التراث الفلسطيني بعد الأرض.. “الكوفية” في أسبوع “الموضة الإسرائيلي
أخبار وتقارير - أكتوبر 28, 2015

“الصهاينة يسرقون التراث الفلسطيني بعد الأرض.. “الكوفية” في أسبوع “الموضة الإسرائيلي

غضب فلسطيني لسرقة “الكوفية” في أسبوع الموضة الصهيوني
أسبوع الموضة الصهيوني يحاول احتواء “انتفاضة السكاكين” بعرض الشال الفلسطيني

 

أثار عرض الأزياء الذي بدأه المصمم الصهيوني “يارون مينكوفسكي” ضمن “أسبوع الموضة الإسرائيلي”، وتضمن إدخال “الكوفية” أو الشال الفلسطيني الشهير في أغلب الموديلات التي عرضها في أسبوع الموضة الإسرائيلي، غضب الفلسطينيين الذين اعتبروا ما جرى “سرقة” للتراث بعد سرقة الأرض.

وانتقد مغردون فلسطينيون ما قالوا إنه سرقة أرضنا والآن ثقافتنا، وقال إنه حتى الفول والفلافل والشكشوكة والحمص والشاورما، كلها يسمونها أكلات من الاحتلال الإسرائيلي، وأن “إعلام الاحتلال سرقها مننا”.

ونشرت مواقع فلسطينية مقالات غاضبة تحت عناوين مثل: “الاحتلال يستمر في سرقة اللباس الفلسطيني”، و”هم يريدون سرقة الكوفية الفلسطينية أيضًا”، وأبدت غضبها من قول المصمم الاسرائيلي إن الكوفية تصنع في الصين وليست لها هوية.

المصمم الصهيوني -الذي استخدم الكوفية في عرض أزياء في تل أبيب- قال لموقع “المصدر” الصهيوني اليوم الاثنين إنه “تفاجأ من الانتقادات السلبية في الشبكات العربية التي ادعت أنه سرق اللباس الفلسطيني، مؤكدا أن “الموضة هي جسر للتعايش”.

وعرض المصمم يارون مينكوفسكي في أسبوع الموضة الصهيوني في تل أبيب فساتين صُنعت، من كوفيات اشتراها من الخليل، وقال إنه “لم يكن يهدف أبدا إلى إثارة غضب أي أحد، ويهدف مشروعه في مجال الأزياء واستخدام الكوفية إلى نقل رسالة مغايرة تماما، رسالة التعايش والحياة المشتركة”.

وقال “مينكوفسكي”: “استخدمت الكوفيات ليس انطلاقا من أيديولوجيّة أو تفكير بالاحتلال، عملي هو دائما مع مواد أصلية من أرض “فلسطين المحتلة” والكوفية هي جزء من المواد الخام”، وأضاف إنه “ليس هناك مالك حصري اليوم للكوفية لأنّها أساسا تُصنّع في الصين، على الرغم من أنّه اشترى الكوفيات التي استخدمها في عرض أزيائه من الخليل”.

وأضاف: “بالنسبة لي فهو (الشال) يرمز إلى أرض إسرائيل أيضًا، قماش الكوفية هو جزء من الأقمشة المحلية لأرض “فلسطين المحتلة”، ليست هناك محاولة لاحتلال الكوفية أو تهويدها، عليهم أن يكونوا فخورين بأنني أخدتُ الكوفية وقدمتُ لها منصّة”.

ورد عليه فلسطينيون مؤكدين أن ما يفعله هو سرقة للتراث الفلسطيني بعد سرقة الأرض والأكلات الفلسطينية.

وسبق أن حاول مصممان آخران استخدام الكوفية في الأزياء عام 2007، هما: جابي بن حاييم، وموكي هرئيل، اللذان قاما بتصميم «الكوفية الفلسطينية» المعروفة، بألوان علم إسرائيل، و”نجمة داوود”، وبررا ذلك بأنّ هذا التصميم يدخل في إطار الاندماج «الإسرائيلي في حيّز الشرق الأوسط»، حسب وصفهما، فيما قال فلسطينيون إنها محاولة للاستيلاء على التراث الشعبي الفلسطيني.

ويقول “شريف كناعنة” -أستاذ علوم الإنسان في جامعة بيرزيت سابقا، في تصريحات نشرتها مواقع فلسطينية-: إن الاحتلاليين سعوا منذ تأسيس كيانهم إلى سرقة رموز الشعب الفلسطيني ومكوّنات هويته، من لباس ومأكولات شعبية وأغان تراثية، وذلك في محاولة لإيهام العالم بأن للاحتلال جذورًا في المنطقة، ولتعويض الهوية المشوّهة والضبابية التي يعانيها القادمون الجدد إلى المدن المحتلة عام 1948.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …