‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير حاتم عزام يكشف الأسباب الحقيقية وراء استقالة “هشام رامز”
أخبار وتقارير - أكتوبر 22, 2015

حاتم عزام يكشف الأسباب الحقيقية وراء استقالة “هشام رامز”

كشف المهندس حاتم عزام -عضو برلمان 2012- عن الأسباب الحقيقية وراء استقالة محافظ البنك المركزي هشام رامز، مؤكدا أنها “ليست استقالة عادية”.

ونقل عزام -عن مصدر “رفيع موثوق”- أن من بين الأسباب التي جعلت هشام رامز يستقيل “تأكده أن هذه التمثيلية البرلمانية التي لم يحضرها أحد ولم تخل مع ذلك من تزوير وتفصيل لن تقنع مؤسسات دولية كثيرة بإعطاء ثقة حقيقية في الاقتصاد المصري”.

وقال -في تدوينة له على موقع “فيس بوك”-: “أي محافظ للبنك المركزي لن يفعل شيئا أكثر مما فعله رامز، لأنه لم يكن هو سبب الأزمة بل لعله قلل من حدتها”، مضيفا: “أن عمل رامز “فني بحت”.

وأشار إلى أن “أي محافظ للبنك المركزي مهما كانت كفاءته لن ينقذ مِصْر من فشلها المالي والاقتصادي.. ببساطة لأنه ليس مسئولا عنه وليس جزءًا من حلها”.

وأكد عزام أن “الاقتصاد المِصْري منهار بالفعل.. والدين العام الإجمالي تضاعف في عامي الانقلاب العسكري فقط.. ليصل إلى 2 تريليون جنيه من 1 تريليون جنيه قبل الانقلاب العسكري.. وتعويم الجنيه ووصوله إلى سعره الطبيعي (ليس أقل من 10 جنيهات) سيتم بأي حال من الأحوال، ولكنه ليس حلا أيضا لأننا دولة تستورد أكثر مما تصدر”.

وأوضح عزام أن كل عوائد الدولة بالعملة الأجنبية انهارت، وما زالت تنهار بسبب الانقلاب العسكري على مدار عامين (الصادرات، السياحة، قناة السويس، الاستثمار الأجنبي المباشر) مع الأخذ في الاعتبار أن تحويلات المِصْريين بالخارج بدأت في التراجع، مشيرا إلى أن مؤسسات مالية دولية مسئولة عن التصنيف الائتماني للدول أدركت “مؤشرا خطيرا” في مِصْر؛ يتمثل في “ارتفاع الدين الأجنبي الخارجي وتزامنه مع ارتفاع معدل تآكل الاحتياطي النقدي الأجنبي”.

وشدد عزام على أنه “لن تقوم للاقتصاد المصري قائمة حقيقية تحقق تنمية مستدامة وعدالة في توزيع الثروة إلا باستقرار سياسي ودولة مؤسسات حقيقية، ولن يتحقق ذلك في ظل حكم عسكري مستبد”، مؤكدا أن “حلول مٍصْر الاقتصادية الناجعة تبدأ بعودة السياسة والمسار الديمقراطي.. كل يوم في عمر هذا الانقلاب العسكري يطيل من أمد الإصلاح المطلوب بعد سقوطه، لأن ما يفسده اقتصاديا واجتماعيا مهول”.

وختم تدوينته بأن “هشام رامز قفز من مركب غارق.. ما زال يبحث عن قاع أعمق يسكن فيه طالما ما زال مسار انقلاب الثالث من يوليو العسكري، فهل ما زال هناك عقلاء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …