‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بعد حصوله على الكاش مقدمًا.. الجيش يتهرب من صيانة المدارس!
أخبار وتقارير - أكتوبر 19, 2015

بعد حصوله على الكاش مقدمًا.. الجيش يتهرب من صيانة المدارس!

طالبت مديريات التربية والتعليم بالمحافظات الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم في حكومة الانقلاب الجديدة اليوم، بسرعة التدخل للضغط على جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة للقيام بإعمال الصيانة المدرسية، لآلاف المدارس، بعد  تعاقد وزير التربية والتعليم السابق محب الرافعي مع الجهاز للقيام بصيانة مدارس مصر، إلا أن الجهاز لم يقوم بأعمال الصيانة رغم حصوله على المقابل مقدما .

100 مليون جنيه دفعة أولى
وكان “الرافعي” قد سدد  المقابل مقدما للجهاز بشيك بمبلغ 100 مليون جنية كدفعة أولى من ميزانية الوزارة قبل التغير الوزاري الأخير، فيما حصل الجهاز على دفعة منذ أسبوعين بعد موافقة الهلالى الشريبني رغم شكاوى المحافظات من عدم قيام القوات المسلحة بإعمال الصيانة اللازمة واقتصار الصيانة على عدد محدود بكل محافظة بالمخالفة للعقد الموقع بين الوزارة والجهاز.
من جانبه كشف مسئول بوزارة التربية والتعليم أن الجهاز لم يقوم سوى 5 % فقط أعمال الصيانة المطلوبة مؤكدا أن العاملين بالجهاز قاموا بإعمال صيانة صورية للمباني المدرسية في ظل خوف مديري المدارس لمراجعة العاملين لتبعتيه للقوات المسلحة.
وأكد أن إسناد الصيانة المدرسية للقوات المسلحة خطأ كبير وقع فيه وزير التعليم السابق نظرًا لوجود هيئة بالوزارة لديها خبرة طويلة في ترميم المدارس وهى هيئة الأبنية التعليمية التي تأسست لهذا الهدف عام 1990.
وأكد أن الوزير السابق تحدى بهذا القرار يتحدى مهندسي الهيئة التابعة للوزارة ويشكك في قدراتهم المهنية، وأن الوحيد الذي يدعم قرار محلب بإسناد الصيانة للقوات المسلحة هو اللواء محمد فهمي مدير الهيئة بحكم عمله السابق كضابط بالقوات المسلحة.
واعتبر أن قرار إسناد الصيانة للقوات المسلحة أدى لعرقلة صيانة المدارس لتركيز جميع الأعمال في الجهاز الذي ليست لدية القدرة البشرية والفنية على تغطية مدارس الجمهورية.
800 مدرسة آيلة للسقوط
وقال المصدر إنه تم بالفعل إسناد ما يزيد عن 6 آلاف مبنى مدرسي إلى جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن جهاز الخدمة بالقوات المسلحة تجاهل ترميم 800 مدرسة آيلة للسقوط، وتمثل خطرًا داهمًا على حياة الطلاب في 22 محافظة بأنحاء الجمهورية.
وأكد المصدر إن ميزانية هيئة الأبنية التعليمية بلغت العام المالي 2015، 2016، 3,5 مليارات جنيه بدلاً من 2,3 مليار جنيه بميزانية العام المالي الحالي، وتساءل: هل سيتم تحويل جزء من هذه المليارات لجهاز الخدمة المدنية للقوات المسلحة، بعد أن سحب الجهاز جزءًا أصيلاً من اختصاصات هيئة الأبنية، مؤكدًا أن لدى الهيئة بالفعل خطة لإنشاء قرابة الـ10 آلاف و200 فصل دراسي مسندة إلى أعمال المقاولات، فهل يتم وقف هذه الأعمال مقابل أعمال الصيانة البسيطة؟
وأشار إلى أن الوزارة كانت قد قررت منذ عدة سنوات تخصيص 50% من مبالغ الصيانة للمديريات التعليمية؛ للقضاء على مركزية أعمال الصيانة.
الحاجة لـ10 آلاف مدرسة
يشار إلى أن وزارة التربية والتعليم تعاني من نقص شديد في عدد المدارس لتحقيق الاستيعاب الكامل لكل طفل بلغ سن الإلزام التعليمي ” فضلا عن عدم وجود رؤية واضحة للوزارة في وضع استراتيجية عاجلة لمعالجة المدارس التي تُهدّد حياة الطلاب، موضحين أنها تحتاج إلى بناء نحو 10 آلاف مدرسة خلال الفترة المقبلة بتكلفة مبدئية 55 مليار جنيه.
كما أن أن هناك نحو 23 ألف منطقة تحتاج إلى مدارس عاجلة، مشيرًا إلى أن هناك نحو 1746 مبنى مدرسياً تُهدد الوزارة بفقدها لأسباب كثيرة، فمن هذه المدارس عدد 1173 مبنى مؤجرًا، وهناك 225 مبنى مدرسيًا آيلاً للسقوط، ويحتاج إلى إنشاءات كلية، بينما يوجد 348 مبنى مدرسيًا مهددًا بالسقوط، ويحتاج إلى إحلال كامل.
وتعتبر محافظة أسيوط من أكثر المحافظات معاناة فيما يتعلق بملكية المباني، ففيها نحو 161 مبنى مدرسياً مؤجراً و11 مبنى آيلاً للسقوط، و29 بحاجة إلى ترميمات، كما يوجد في شمال سيناء مبنى مؤجر، وآخر في بورسعيد، بجانب مبنى آيل للسقوط، وآخر بحاجة إلى ترميم، بينما في شمال سيناء يوجد 3 مبانٍ آيلة للسقوط، و5 بحاجة إلى ترميمات، في حين أن جنوب سيناء خالية من المباني المؤجّرة والآيلة للسقوط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …