‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير فاشية الشمع الأحمر: هل جاء الدور على مصر العربية؟!
أخبار وتقارير - أكتوبر 14, 2015

فاشية الشمع الأحمر: هل جاء الدور على مصر العربية؟!

“مصر العربية..موقع يهتم بالشأن المصري وبمحيط مصر العربي والإسلامي وينحاز لقيم ومبادئ ثورة 25 يناير وقضايا الاستقلال الوطني”، لا يدري من كتب هذه الكلمات أنه ربما -ودون اتفاق مع القدر- خط مرثية للقادم، لا عبارة استقبال للعقول التي تبلل أفكارها بالمكان، وتقلب خزانة أقسام الموقع.

“عادل صبري” رئيس تحرير بوابة “مصر العربية” الإخبارية، قال إن اتهامات عدة وجهت إلي المؤسسة بإنتماءها إلي الأخوان والوفد وغيرها، مشيرًا إلي أن كافة الصحفيين العاملين من خليط الشعب المصري من أقصي اليسار إلي أقصي اليمين.
رغم ذلك أتت مأساة صحفي ” موقع مصر العربية” التي سبقتها مآسي، ومعايش تنتهي بالفصل والتشريد، وزادت وتيرتها منذ انقلاب العسكر على صندوق الانتخابات، في مشهد متكرر خلال السنوات القليلة الماضية.

تسريح أكثر من 35 صحفي دفعة واحدة، حتى وان تم بشكل كريم كما هي عادة أي مؤسسة يترأسها الكاتب والصحفي “عادل صبري”، يلحق موقع مصر العربية بجريدة المصري اليوم وقبلهم صحيفة التحرير والشروق في تشريد الصحفيين، ويبدو أن القادم أسوأ، في ظل بقاء الانقلاب وتهميش دور النقابات في حفظ حقوق المصريين.

ضغوط أمنية

قررت إدارة موقع مصر العربية فصل 35 صحفيا من أول نوفمبر المقبل وتم إبلاغهم بالقرار، وحددت الإدارة معيارا للفصل، وهو التأكد من أن المفصولين يعملون في أماكن أخرى، جاء ذلك بعد أن انسحب بعض الشركاء نتيجة لضغوط أمنية، مما أثرت علي موارد الشركة وعدم قدرتها علي استيعاب كل الصحفيين -بحسب ما تم تداوله.

لم ينسى رقيب الانقلاب ما صرح به “عادل صبري” في وقت سابق، بالقول إن :”هناك الكثير من الصحفيين الذين شاركوا في الانقلاب العسكري والتحضير له قبل أن يحدث بعدة أشهر”.

مضيفاً في مداخلة لبرنامج “المشهد المصري”، على فضائية الجزيرة أنه :”كان في جلسة مع نقيب الصحفيين ضياء رشوان بالإسكندرية في مارس 2013 بحضور عدد من الصحفيين من جريدة الأهرام بمكتب المؤسسة بالإسكندرية، وقال إن العسكر قادمون وإنهم يخططون لإنهاء حكم الإخوان.. وقال ذلك أمام شهود من الصحفيين بالإسكندرية” .

موضحاً أنه كتب ثلاثة مقالات عقب عودته من الإسكندرية، في جريدة الوفد تحت عنوان “المبشرون بحكم العسكر”، لافتا إلى أن هناك أذرع إعلامية كانت تصنع في كل المؤسسات الإعلامية على عين الدولة، وهي التي تولت ومهدت الرأي العام وقلبت الرأي العام على ثورة 25 يناير، واستطاعت الإطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي .
من أجل عيون جمعة

وفي وقت سابق استدعى مجلس نقابة الصحفيين، رئيس تحرير موقع مصر العربية “عادل صبري”، للتحقيق معه، على خلفية شكوى تقدم بها ضده مفتي مصر السابق علي جمعة، بعد ان نشر صبري معلومات تفيد بتورط الأخير في قضايا فساد.

وقال مصدر مطلع إن نقيب الصحفيين السابق ضياء رشوان، المنتمي إلى التيار الناصري والمؤيد للانقلاب العسكري “يشرف بنفسه على سير التحقيق مع صبري”، مشيرا إلى أن نقابة الصحفيين “لم تعد تقوم بواجبها للدفاع عن الصحفيين، وإنما إرضاء لقادة الانقلاب وحاشيتهم فقط”.

وأضاف أن عادل صبري “رفض دعم الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي”، مؤكدا في الوقت نفسه أنه “لا يوجد أي ارتباط بين صبري وجماعة الإخوان المسلمين”.
وتابع “استخدام النقابة ضد صحفييها وسيلة جديدة للانقلابيين، لم تكن حتى زمن المخلوع حسني مبارك”.

واعتبر المصدر أن السبب في ذلك يعود “إلى أن سياسة موقع مصر العربية ظلت ملتزمة بمبادئ ثورة 25 يناير، ورفضت 30 يونيو وما تلاها من انقلاب عسكري”.

وأشار إلى أن صبري كشف معلومات تؤكد تورط المفتي السابق بارتباطات مالية وعائلية مع المجلس العسكري وفلول النظام السابق، ولفت إلى أن ابنة علي جمعة متزوجة من ابن اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس العسكري.

وقال لقد بينت المعلومات أن علي جمعة يقيم شبكة تجارية واستثمارية وشركات استيراد وتصدير مع شريك له يتبع فلول مبارك، يدعى كمال الكتاتني، وكليهما متورط في قضايا فساد، وأضاف أن قضايا الفساد المالي لدى المفتي السابق، تم إثباتها من خلال تسجيلات مسربة.

في السابق رفض “عادل صبري” الاتهامات التي وجهتها جريدة “أخبار اليوم”، إحدى أذرع الانقلاب العسكري، للموقع بأنه “مقر سري لشبكة رصد الإخوانية”.

وقال “صبري” في رسالة شديدة اللهجة إلى “ياسر رزق”، نجم التسريبات التي بثتها قناة مكملين، إن التحقيق الذي نشرته الجريدة التي يرأس تحريرها، بعنوان “التنظيم السري للجماعة الإرهابية في الإعلام والصحافة المصرية”، تضمن “كماً من الأكاذيب” و”أخطاء مهنية خطيرة ترقى إلى ارتكاب جريمة في حق المهنة”، ولم يدري “صبري” أن الأكاذيب هي السكين التي يقطع بها الانقلاب ألسنة الصحافة.

شاهد الفيديو:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …