‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير الرئيس التونسي: “السيسي” يؤيد التدخل الغربي لليبيا.. وسياسيون: وباء على مصر
أخبار وتقارير - أكتوبر 6, 2015

الرئيس التونسي: “السيسي” يؤيد التدخل الغربي لليبيا.. وسياسيون: وباء على مصر

كشف الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي عن تأييد الفريق أول عبدالفتاح السيسي بشكل ضمني للتدخل العسكري الغربي في ليبيا.
وقال الرئيس التونسي، إن الحدود بين مصر وليبيا تبلغ نحو 1200 كيلو متر، مشيرًا إلى أن تونس تعمل على محاربة الإرهاب من جهة، ومصر تحاربه من الجهة الأخرى لصد هذا الخطر.
وشدد الرئيس التونسي، خلال حواره في برنامج “هنا العاصمة”، مع الإعلامية الانقلابية لميس الحديدي، على قناة “سي بي سي” على رفض بلاده لأي تدخل أجنبي في ليبيا قائلا: «توجد بعض الدول التي تنوي التدخل عسكريًا في ليبيا، ويجب ألا يتحقق ذلك، وغير وارد في السياسة التونسية التدخل العسكري من أجل حل الأزمات».
وعن الدول التي تنوي التدخل العسكري في ليبيا، قال: “أنتم أدرى بهذه الأمور، وعلى كل حال السيسي على بيّنة من الأمر، ولا بد ألا نكثر في الاحتمالات، لكن المسؤول السياسي أو رجل الدولة عليه أن يتوقع الاحتمالات كافة”.

خلاف مصري تونسي حول الوضع في ليبيا

وأقر الرئيس التونسي بأن هناك اختلافًا في الآراء بين  مصر وتونس حول القضية الليبية، مشيرًا إلى أن حدود مصر مع حكومة ليبيا وحدود تونس مع حكومة ليبية أخرى حتى إن لم يكن معترف بها دوليًا، ولكن تونس تشعر بالارتياح إلى هذه الحكومة.

وشدَّد على أن تونس لا توافق على التدخل العسكري في ليبيا بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا أن الوضع يختلف بالنسبة لمصر.
من جانبها، أصدرت الخارجية المصرية بيانا فجر اليوم الثلاثاء لتوضيح الأمر عقب تصريحات “السبسي” الفاضحة؛ حيث قالت وزارة الخارجية، إن مصر تشجع الأطراف الليبية على استكمال الاتفاق السياسي بأسرع ما يمكن.
وأوضح المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير سامح شكري يأمل في أن يستكمل المشاركون في الحوار الليبي بالصخيرات آخر خطوات الاتفاق السياسي بأسرع ما يمكن عبر التوقيع النهائي على الاتفاق وتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال الأيام المقبلة، تتويجًا لجهد كبير بذله المجتمع الدولي والوفود الليبية المنخرطة في الحوار على مدار العام الماضي بأكمله.

رامي: السيسي خطر على الأمن العربي

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد رامي، القيادي بحزب الحرية والعدالة، إن السيسي يصطف على طول الخط مع كل من هو ضد الربيع العربي في كل بلدانه، كما أنه لا يمانع من الاحتلال الغربي لتلك البلدان كما يحدث في اليمن وسوريا، وليبيا”.
وأشار -في تصريحات صحفية أن السيسي يصطف مع روسيا وبشار، وأكبر ما يشي بذلك أن مصر السيسي لم توقع على البيان الرافض للعدوان الروسي على سوريا وأهلها، في الوقت الذي صدر فيه البيان موقعًا من السعودية والأردن ودول أخرى
وأضاف رامي “السيسي يصطف كذلك مع الكيان الصهيوني وهو يعتدي على الأقصى، فيحاصر هو غزة، وفي أثناء العدوان يطالب أثناء رحلته للأمم المتحدة بتوسيع اتفاقية كامب ديفيد”.
وأوضح “رامي” أنه باختصار السيسي تجاوز كونه خطرًا على الأمن القومي المصري ليصبح خطرًا على الأمن القومي العربي، وأنه ليس لديه مشكلة في التدخل الأجنبي في البلاد العربية مقابل مصلحته فهو ينفذ أجندة صهيونية.

وباء على مصر

فيما أكد الدكتور أيمن السيسي، الباحث في الشأن الليبي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن التدخل العسكري في ليبيا سيكون وبالًا على مصر، وسيجعل الجماعات التكفيرية في ليبيا تتسلل إلى الحدود مع مصر؛ حيث إن العمليات العسكرية في ليبيا لن تقضي على تلك الجماعات، مشيرًا إلى وجود تعاطف من بعض الأهالي في ليبيا مع تلك الجماعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …