‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير نيويورك تايمز: هذا هو الدليل على تحسن العلاقة بين السعودية والإخوان
أخبار وتقارير - أكتوبر 4, 2015

نيويورك تايمز: هذا هو الدليل على تحسن العلاقة بين السعودية والإخوان

أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن هناك مؤشرات على تحسن في العلاقات بين النظام السعودي وجماعة الإخوان المسلمين.

وفي تقرير لها السبت 3 / 10 / 2015، تحت عنوان “السعودية ترسل إشارة بتخفيف التوتر مع رجل دين إسلامي ” نقلا عن وكالة رويترز للأنباء قالت نيويورك تايمز: «حضر الشيخ يوسف القرضاوي الذي تربطه صلات وثيقة بجماعة الإخوان المسلمين حفلا للسفارة السعودية في قطر».

وأضافت «وظهر القرضاوي -المقيم بقطر والذي تسببت خطبه الحادة في توتر العلاقات مع الجيران الخليجيين- إلى جانب رئيس الوزراء القطري والسفير السعودي في الدوحة احتفالا باليوم الوطني للمملكة».

وتتابع الصحيفة «منح اعتلاء الملك سلمان -الذي يعتبر أكثر تعاطفا مع الإسلاميين المحافظين من سلفه الملك عبد الله- عرش السعودية في يناير الماضي بصيص أمل لأعضاء الإخوان الهاربين في قطر بأن رياح السياسة في الشرق الأوسط بدأت تتحول لصالحهم مما قد يمنح الجماعة مزيدا من حرية التحرك».

وتشير الصحيفة إلى دور الملك سلمان في تخفيف حدة التوتر تجاه الجماعة «بينما أحجم الملك سلمان عن الظهور كصديق للإخوان فإنه عمل على تخفيف حدة التوتر مع حلفاء الجماعة فعزز علاقات الرياض مع تركيا وقطر وتواصل مع حزب الإصلاح ذراع الإخوان في اليمن».

وتنقل نيويورك تايمز عمن وصفته بمصري من أعضاء الإخوان الذين يعيشون في قطر طلب عدم نشر اسمه «نحن الآن متفائلون».

وترى الصحيفة أن «القيادة (السعودية) الجديدة قد تعني حقبة جديدة للشرق الأوسط حيث يتم التعاون مع الإسلاميين باعتبارهم شركاء .. بدلا من شيطنتهم».

وتقول الصحيفة إن «القرضاوي -الذي ولد في مصر-  دأب في خطبه على انتقاد السلطات في السعودية والإمارات التي ترى في الإخوان تهديدا للاستقرار الإقليمي ينطوي على غدر من خلال أنشطتها في مصر ودول عربية أخرى».

وتلفت إلى أنه «في مايو الماضي حكمت محكمة مصرية بالإعدام غيابيا على القرضاوي في قضية تتعلق باقتحام سجون أثناء الانتفاضة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك في 2011».

«وكان الجدل بشأن الإخوان وهي الجماعة الإسلامية الأشد تأثيرا في العالم محور خلاف بين دول الخليج العربية وصل في 2014 لحد سحب السعودية والإمارات والبحرين لسفرائها من الدوحة» بحسب الصحيفة.

ولم يعد السفراء الثلاثة إلا بعدما قالت قطر إنها لن تسمح لجماعة الإخوان باستغلالها لممارسة أنشطتها بحسب نيويورك تايمز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …