‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي بالفيديو- اغتصاب «أحمد موسى» يشعل مواقع التواصل.. وعفيفي: «تسلم الصوابع»
تواصل اجتماعي - سبتمبر 1, 2015

بالفيديو- اغتصاب «أحمد موسى» يشعل مواقع التواصل.. وعفيفي: «تسلم الصوابع»

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليومين الماضيين بخبر الاعتداء بالضرب والتعدي الجنسي على المذيع المقرب من الأجهزة الأمنية أحمد موسى -مقدم البرامج بقناة “صدى البلد”- من قبل 4 مجهولين أثناء مغادرة مدينة الإنتاج الإعلامي مساء الأحد.

الأخبار المثارة دفعت أحمد موسى للخروج عن صمته، والحديث خلال برنامجه أمس بقناة “صدى البلد” لينفي الواقعة جملة وتفصيلا، مؤكدا أنه لم يتعرض للضرب ولا لأي شيء آخر، وأن ما يقال هو محض أكاذيب من العميد عمر عفيفي المقيم خارج مصر، والذي كان أول من كشف الواقعة عبر حسابه الشخصي بـ”فيس بوك”.

تعليق أحمد موسى، بحسب النشطاء كان مثيرا للجدل كذلك، حيث أنه جاء سريعا وغاضبا في نفس الوقت، ما جعل عدد من النشطاء يفتش خلف الكواليس التى يخفيها الإعلامي “الأمني” عن الرأي العام.

وعلق “موسى” -خلال برنامجه “على مسؤوليتي” المقدم على قناة “صدى البلد” الفضائية- على منشور العميد السابق بأمن الدولة والمقيم حاليًا بأمريكا “عمر عفيفي”، الذي أكد تعرض موسى لحادث سرقة بالإكراه على الطريق الدائري، قائلا: “أريد أن أقول لعمر عفيفي وانت نايم اتغطى جيدًا أو خلي حد يغطيك”.

وتابع: “لا يوجد صعيدي يتثبت واللي يقرب هضربه بالنار وهياخد طلقة في دماغه ولو كانوا عشرة، وأنت لا تعرف أنا عيلتي شكلها إيه وتقدر تعمل إيه”.

وأضاف: “بقالي كام يوم مش بخرج من مدينة الإنتاج تقريبًا، في حين أنه ذكر مكان لا أتوجه إليه أصلًا، ولكن أحب أكد إن احنا لم نخف في ظل حكم الجماعة الإرهابية وواجهناهم”.

 

 

القصة بالتفاصيل

كان “عفيفي”، قد أكد أن 4 أشخاص مجهولين، يستقلون سيارة دون لوحات، قاموا فجر أمس الإثنين، بإيقاف سيارة الإعلامي أحمد موسى وتجريده من ملابسه هو وسائقه وحارسه واعتدوا عليهم ضربًا ثم تركوهم عرايا على طريق المحور.

وذكر “عفيفى” -في منشور له على موقع “فيس بوك”- تأكيد معلوماته والتي قال إنه تعرف على تفاصيل الواقعة من خلال ضباط وأمناء قسم شرطة أكتوبر، مشيرًا إلى أنه لا يعرف حتى الآن من يقف وراء الاعتداء.

وروى “عفيفي” تفاصيل الواقعة؛ حيث كتب قائلًا: “استوقف 4 أشخاص مجهولين يستقلون سيارة ربع نقل بيضاء دون لوحات معدنية سيارة قناة “صدى البلد” المخصصة من القناة لأحمد موسى المذيع بها، فجر الإثنين، وذلك بعد خروجه هو وحارسة من مدينة الإنتاج الإعلامي”.

وتابع: “المجهولون أنزلوهم من السيارة وأوسعوهم ضربًا على القفا، وبعد ذلك أمروهم بخلع ملابسهم بالكامل الخارجية والداخلية، وأخذوها معهم وتركوهم عرايا كما ولدتهم أمهاتهم على طريق المحور بعدما أخذوا منهم مفاتيح السيارة والموبايلات، كما قاموا بهتك أعراضهم بأصابعهم، وكان موقفًا مضحكًا للمارة الذين اعتقدوا أنهم مجانين هاربون من مستشفى الأمراض العقلية”.

 

الشرطة في مرمى الاتهام

وتساءل “عفيفي”: “غير معروف حتى الآن من الأشخاص أو الجهة التي فعلت ذلك (هل هي أمن الدولة عادت لسابق أفعالها؟ هل أمناء الشرطة الذين شتمهم أحمد موسى؟ هل جهة أجنبية بعد تعدي أحمد موسى على بعض السفراء الأجانب بألفاظ خارجة؟ هل هم بلطجية محمد أبو العينين بعدما سبب له أحمد موسى مشاكل مع وزير الداخلية؟ هل هم من الطابور الخامس أم من الطابور السادس؟ هل وهل وهل لأن أعداء أحمد موسى كثيرون ولم يترك أحدًا إلا وسبه)”.

وأضاف “عفيفي”، أن هناك سائق ميكروباص توقف بعد أن تعرَّف على أحمد موسى ونقلهم لقسم 6 أكتوبر وهم عرايا، واستقبل أمناء الشرطة أحمد موسى بعاصفة من الضحك والتريقة “بحسب روايته”، مشيرًا إلى أن “موسى” رفض تحرير محضر بالواقعة لاحتواء الفضيحة وأخذ يردد: “لازم أعرف مين اللي عمل كده فيا والرئيس لازم يجيبلي حقي ولا هيه مترتبة ليه إحالة للجنايات ومخدنيش سنغافورة إيه الحكاية لازم أعرف”، بحسب رواية عفيفي.

وكانت قد وقعت مشادات إعلامية وتصريحات نارية خلال الفترة الماضية بين أمناء الشرطة وأحمد موسى، حيث اتهم الأخير بالإخونة، فيما وصفه أمناء الشرطة بالكاذب والمنافق.

 

عفيفي يصر على روايته

ورغم نفي أحمد موسى، المذيع بقناة “صدى البلد”، واقعة الاعتداء عليه جملة وتفصيلًا، أصرَّ العقيد عمر عفيفي على روايته، وقام بنشر فيديو أحمد موسى على صفحته الرسمية قائلًا: “أقول لأحمد موسى “اتغطى وأنت صاحي يا أحمد يا موسى- وتسلم الصوابع”.

وتحدى “عفيفي” أحمد موسى أن يخضع لكشف طبي حتى يثبت عدم تعرضه لاعتداء جنسي من قبل مجهولين أم لا، وذلك بحسب قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …