‫الرئيسية‬ عرب وعالم انتصارات “حفتر ليبيا” “فوتوشوب” ومصر والإمارات تدعمانه بـ50 ألف جندي
عرب وعالم - نوفمبر 11, 2014

انتصارات “حفتر ليبيا” “فوتوشوب” ومصر والإمارات تدعمانه بـ50 ألف جندي

كشفت مصادر غربية وليبية أن الانتصارات التي تعلن عنها وسائل الإعلام الخليجية للجنرال “خليفة حفتر” قائد ما يسمي “عملية كرامة ليبيا” الذي يتهمه ثوار ليبيا (غرفة عمليات فجر ليبيا) بأنه يقود “انقلاب” و”ثورة مضادة” علي الثورة الليبية، ليست حقيقية، وإنما “فوتوشوب” للدعاية وإظهار تقدمه ضد الثوار خشية أن يعترف العالم ببرلمان الثوار (المجلس الوطني) كممثل لليبيا بعدما قضت المحكمة الدستورية بحل البرلمان المنتخب المنحاز لحفتر. 

 وأرجع تقرير لمؤسسة اندايقو الفرنسية (رقم التقرير N° 1129) بتاريخ 23/10/2014 نشر علي موقع Africa Intelligence، بعنوان A diplomatic coup for Al Thani، كل ما نشر عن انتصارات حفتر في بنغازي وطرابلس وما أعلن عن أنه حققه من انتصارات “وهمية” لهدف “عرقلة إعلان الأطراف الدولية المختلفة احترامها حكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا بطلان انتخابات البرلمان لأطول فترة ممكنة”.

حيث أكد التقرير أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي كانوا يخططون لمنع تصدير النفط الليبي وفرض حصار على حكومة الحاسي ومصرف ليبيا المركزي بل واعتبار أنصار الشريعة إرهابيين يجب مسحهم من الأرض واعتبار قوات فجر ليبيا مليشيات إرهابية، أي الانتصار – بالشرعية الدولية – لقوات حفتر.

وأضاف أن: “السيطرة على بنغازي كانت ستعطى الاتحاد الأوروبي القوة لإصدار هذا القرار الذي تم نقاشه في 20 من شهر أكتوبر الماضي، لتجريم أنصار الشريعة، ولكن تأخر انتصار قوات حفتر وعدم السيطرة الفعلية علي بنغازي أو دخولهم طرابلس كما أشيع عطل هذا القرار.

الانتصارات دعاية مصرية إماراتية 

وأشار المكتب الإعلامي لعملية “فجر ليبيا” علي صفحته علي فيس بوك لنفس الهدف، بعدما نفي نفيا قاطعا ما نشر عن انتصارات لقوات حفتر في بنغازي او طرابلس، حيث قال أن: “الأنباء المتواترة على قنوات العربية وليبيا أولا وقنوات عبيد السيسي المصرية عن سيطرة الفاشل حفتر على 90% من مدينة بنغازي وسيطرة جيش القبائل على طريق المطار بطرابلس متعمدة ولم تنقل على سبيل الخطأ”.

وأضاف: “الهدف، عرقلة إعلان الأطراف الدولية المختلفة احترامها حكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا بطلان انتخابات البرلمان أطول فترة ممكنة ومحاولة الإيحاء بأن الحسم للثوار بعيد وأنه ينبغي أن ينتظر الجميع تحققه ليعلنوا اعترافهم بشرعية المنتصر الذي سيفرض سلطته على أرض الواقع كما فعل المجرم السيسي”.

وتابع: “تسويق هذه الأكاذيب بهذه الطريقة المفضوحة لا يدل إلا على إفلاس عسكري لمن يعولون عليهم في بنغازي وجبل نفوسه والساذج وحده من يعتقد أن الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن تستقي تقاريرها الإستخباراتية من قنوات طاطاناكي وجيش الكفتة وحراس الخمارات في دبي والمرجح أنها مخصصة لأنظمة وحكومات الدول العربية على وجه الخصوص”.

وختم بقوله: “بإذن الله ما هي إلا أيام ويرفع رجالنا كلمة الله عالية في القرى الظالم أهلها، وآنذاك سيكون الأمر كما يرى الناس لا كما يسمعون وسيحيق المكر السيئ بأهله”.

وكانت صفحة (بنغازي الآن) نشرت الاثنين 10 نوفمبر الجاري أن: “أسبانيا أول دولة أوروبية توجه دعوة للأستاذ عمر الحاسي رئيس حكومة الإنقاذ الوطني لزيارتها وألمانيا تبدأ في التواصل رسميا مع حكومة الحاسي رغم الاعتراض الشديد من سفير حفتر في السنوسي كويدير”، وهو نبأ لو تأكد يعني اتجاههم للاعتراف بالأمر الواقع وهو سيطرة الثوار لا حفتر.

وأحرج قرار المحكمة الدستورية عدم الاعتراف بالبرلمان المنتخب المؤيد لحفتر، المجتمع الدولي الذي اعترف بالبرلمان والحكومة المنبثقة عنه (حكومة عبد الله الثني)، ورفض أي علاقة مع الحكومة الموازية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها برئاسة عمر الحاسي.

وبعدما وقفت الأمم المتحدة موقفا يمسك العصا من المنتصف هي وأوروبا وأمريكا وقالت أنها تدرس القرار، قالت أنها تدرس عن كثب قرار المحكمة، وسربت الإدارة الأميركية، معلومات عن اعتزامها فرض عقوبات على الفصائل التي تقاتل في ليبيا للحيلولة دون تحول ما وصفته بـ«حرب بالوكالة» إلى «حرب أهلية شاملة»، لكن التسريبات الأميركية بدت مزعجة بالنسبة إلى أنصار اللواء خليفة حفتر.

وفي 15 أكتوبر الماضي، دعا مؤيدو الجنرال خليفة حفتر في ليبيا الذي تدعمه حكومة عبد الله الثني والبرلمان المحلول بحكم المحكمة الدستورية، سكان مدينة بنغازي شرقي ليبيا إلى ما سمي “انتفاضة 15 أكتوبر المسلحة” لمساندة الجيش والشرطة ورفض “جماعات إسلامية متطرفة”، وبعد مرور 20 يوما علي هذه الدعوة ظهر اللواء حفتر في منطقة بنغازي ليعلن تحرير أجزاء من المدينة وقرب تحريرها بالكامل وتحرير طرابلس أيضا، بيد أن الثوار نفوا هذه الانتصارات الوهمية.

دعم عسكري مصر إماراتي 

ولإنقاذ قوات حفتر من الهزيمة استمرت مصر والإمارات في تقديم دعم وعتاد عسكري لقواته ، وجاء إعلان وسائل إعلام ليبية ومواقع تابعة لثوار ليبيا (غرفة عمليات فجر ليبيا) إن طائرة إماراتية احتجزت من قبل الثوار في مطار غات جنوب ليبيا الأحد 9 نوفمبر، وأن طاقمها و7 إماراتيين يخضعون للتحقيق، بعد أن تبين أنها محملة بالذخيرة، ونشر “غرفة عمليات فجر ليبيا” معلومات عن إنزال قوات برية مصرية في ليبيا بمطار رأس لانوف يوم 8 نوفمبر الجاري، ليؤكد محاولات إنقاذ قوات حفتر.

وأوردت صحيفة “الشروق” الجزائرية: “أنّ “مصدرًا مصريًا مقربًا من الجيش المصري، أكد إجراء الجيش لاستعدادات كبيرة للتدخل في ليبيا وغزوها، ثم تنصيب حفتر رئيسًا عليها”، وجاء في موقع “عربي 21″، أن “الجيش المصري، يجري تدريبات عسكرية داخل الأراضي المصرية، لأكثر من 50 ألف جندي، وذلك استعدادًا للتدخل في ليبيا، من أجل نصرة اللواء المنشق خليفة حفتر”.

وجاءت هذه التدريبات المكثفة للجيش المصري بعد تأكد فشل حفتر في السيطرة على جهات عديدة من ليبيا، وخاصة مدينة بنغازي، والقضاء على ما يسميه “المجموعات الإرهابية” هناك، إلى جانب العاصمة طرابلس، التي لم تتمكن كتائب الصواعق والزنتان، من بسط نفوذها عليها، بعد أن دخلتها “فجر ليبيا”، وتمكنت من السيطرة على مختلف أحيائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …