‫الرئيسية‬ عرب وعالم نائب أوباما: أنا يهودي صهيوني
عرب وعالم - نوفمبر 11, 2014

نائب أوباما: أنا يهودي صهيوني

اعترف جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي، الإثنين، أنه صهيوني، في الوقت الذي دعا فيه دول الشرق الأوسط للتعاون فيما بينها في مواجهة التهديدات المشتركة التي تواجه المنطقة.
 وقال بايدن: “إذا كنت يهوديا فسأكون صهيونيا.. والدي أشار إلى أنه لا يشترط بي أن أكون يهوديا لأصبح صهيونيا، وهذا أنا.. إسرائيل تعتبر ضرورية لأمن اليهود حول العالم.”
وأكد المعنى بقوله: “لو لم تكن هناك اسرائيل، فمن مصلحة أمريكا خلق إسرائيل في المنطقة، وعدم التخلى عنها إلى الابد”.
وشبه “بايدن” منطقة الشرق الأوسط بحي صعب؛ حيث قال: “صواريخ حزب الله من الحدود الشمالية لإسرائيل، وداعش وجبهة النصرة في الشمال والشرق، إلى جانب البرنامج النووي الإيراني.”
 وألقى نائب الرئيس الأمريكي الضوء على أن بلاده لن تسمح بأن تحصل الجمهورية الإيرانية على سلاح نووي، لافتا إلى أن بلاده تقدم لإسرائيل 8.5 مليون دولار يوميا لمساعدتها في الشئون الأمنية ، ومحافظتها على التفوق العسكري خلال السنوات الستة الماضية.
 محادثات مسقط
قبل أسبوعين فقط من انقضاء مهلة في 24 نوفمبر الجاري، للتوصل إلى اتفاق شامل بين إيران والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، اختتمت محادثات مسقط بشأن ملف طهران النووي، وهي المفاوضات التي اتسمت بسرية تامة على سيرها ومستوى النجاح الذي تحقق خلال الجولتين الماضيتين.
وعقدت في العاصمة العمانية مسقط، جولة المفاوضات الثلاثية بين “إيران والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي” بشأن برنامج طهران النووي، بينما أكدت مصادر من المفاوضين قرب التوصل إلى حل يرضي الجميع.
وقد أكد وزير الشئون الخارجية العمانية، يوسف بن علوي، أن الجانبين الإيراني ومجموعة (5+1) -التي تضم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا- مقتنعان بإمكانية التوصل إلى حل يرضي كل الأطراف، موضحا أن الطرفين يريدان مواصلة المباحثات دون العودة إلى الوراء؛ من أجل أن يسود السلام والأمن في المنطقة، على حد تعبيره.
واستؤنفت المحادثات، أمس الأحد، في مسقط؛ بهدف التوصل إلى اتفاق الموعد المحدد.
حيث التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وعقدا محادثات استمرت خمس ساعات، بحضور مسئولة السياسة الخارجية الأوروبية السابقة كاثرين آشتون ( مندوبة الاتحاد الأوروبي)، التي تدير المحادثات.
وامتدت للمحادثات ليومين، بعد أن كان مقررا لها يوم واحد، في وقت قال فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما: “إن فجوة كبيرة ما زالت تفصل بين الطرفين”، مشككا في إمكانية نجاح المحادثات.
وبنفس النبرة أقر ظريف -في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية- بأنه لا يزال هناك تباعد في المواقف بشأن “حجم برنامج التخصيب وآلية رفع العقوبات”.
نتنياهو يحذر
من ناحيته، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن تقديره للجهود التي تبذلها دول العالم لمحاربة “داعش”، لكنه أكد أن هذا الأمر لا يجب أن يأتي على حساب المساعي لمنع حصول إيران على السلاح النووي، جاء ذلك لدى استقبال نتنياهو، يوم الجمعة الماضى، المسئولة الجديدة عن العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.
وأكد رئيس الوزراء نتنياهو، مجددا على موقفه القائل: “إنه يُستحسن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، وليس عقد صفقة سيئة معها تسمح لها بالاحتفاظ بقدرات تخصيب اليورانيوم”.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …