‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير عام جامعي جديد.. بين وعيد السلطة وإصرار الطلبة
أخبار وتقارير - أكتوبر 11, 2014

عام جامعي جديد.. بين وعيد السلطة وإصرار الطلبة

يبدأ اليوم مارثون العام الدراسي الجديد في الجامعات المصرية بعد تأجيل استمر نحو اسبوعين، وشائعات متعددة تم نفيها عن عزم الحكومة تأجيلها مرة أخرى؛ حيث تستقبل 23 جامعة حكومية، اليوم السبت، نحو مليوني طالب وطالبة في بداية عام دراسي جديد، وسط مخاوف حكومية من تكرار التظاهرات التي شهدته في العام الماضي.

وتتوجه الأنظار في اليوم الأول من العام الدراسي ناحية الجامعات المصرية، وعما إذا كانت الإجراءات الأمنية المشدددة التي أعلن رؤساء الجامعات ستنجح في وقف التظاهرات الطلابية أم لا.

وبينما تترقب الحكومة المصرية بدء العام الدراسي الجديد بشيء من الحذر واستعدادات أمنية مكثفة، ينتظر التحالف الوطني لدعم الشرعية وأنصار الرئيس السابق محمد مرسي بدء الدارسة في الجامعات بلهفة شديدة أملاً منهم من أن يحيي طلاب الجامعات روح التظاهر والاحتجاج من جديد ضد النظام الحالي في مصر.

كما قامت الحكومة بالتعاقد مع شركة “فالكون” للحراسات الخاصة لحماية وتأمين نحو 15 جامعة على رأسهم جامعتا الأزهر والقاهرة؛ الأمر الذي يراه بعض المراقبين أنها خطوة حكومية لعودة الحرس الجامعي للجامعات المصرية ولكن في شكل جديد.

الحكومة : لا سياسة في الجامعة

“لن يسمح بممارسة السياسة داخل أسوار الجامعات هذا العام” كانت هذه الرسالة هي التي حرص وزير التعليم العالي السيد عبد الخالق في إيصالها للطلاب قبيل بدء العام الدراسي بساعات؛ حيث أكد خلال زيارة له أمس لجامعة دمياط، مؤكدًا أنه سيتم محاسبة المخالف لذلك، سواء من الطلبة أو أعضاء هيئات التدريس، مشددًا على أن هناك إجراءات قانونية مشددة ستتخذ ضد الخارجين عن القانون، على حد وصفه.

وفي وقت سابق كانت مجالس الجامعات الحكومية قد قررت تطبيق قانون التظاهر على الطلاب المتظاهرين دون إذن، إلى جانب تطبيق مواد العقوبات الجديدة التي تم إدراجها على قانون تنظيم الجامعات والتي تنص على معاقبة أي طالب يقوم بالإساءة إلى رموز الدولة وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تصل العقوبة إلى الفصل النهائي.

التحالف: الطلاب فرسان الثورة

وبينما تحذر الحكومة طلاب الجامعات من التظاهر داخل أسوار الجامعات، قام التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب المؤيد للرئيس السابق محمد مرسي بالإعلان عن تخصيص الأسبوع الحالي من احتجاجاته المتواصلة منذ عام وثلاثة أشهر، لدعم حراك الطلاب وقام بتسميته “الطلاب فرسان الثورة”.

ودعا التحالف معارضي النظام في مصر وعلى رأسهم الطلاب إلى مواصلة ما أسماه بالحراك الثوري المتصاعد، قائلاً في بيان له: “الجامعة ميدان من ميادين الثورة الملتهبة، والطلاب فرسانها، فلندشن حراكًا ثوريًا قويًا ومكثفًا، يبدأ فعالياته في كل مكان، بدءًا من الجمعة تحت شعار “الطلاب فرسان الثورة”، يحمي مكتسبات نضال الحركة الطلابية خلال عام مضى.

وأوضح البيان أن “الطلبة هم المحرك الأول والأقوى لكل الحراك الثوري والمقاوم، ولا زالوا هم الفرسان”.

الطلاب: عام ثوري جديد

وبعيدًا عن تهديدات النظام ودعوات التحالف الداعم للرئيس مرسي أعلنت حركات طلابية من بينها “حركة طلاب ضد الانقلاب” أنه ستستقبل العام الدراسي الجديد بثورة غضب عارمة.

وقالت الحركة في بيان مقتضب لها بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد فنحن نؤكد أن عامًا ثوريًا مضى كان فيه الطلاب في طليعة الثورة وصفها الأول، وكانت حركة طلاب ضد الانقلاب وستبقى في قلب الحراك الطلابي الهادر في هذا العام الثوري الجديد”.

وأكد الطلاب المصرية أنهم سيواصلون القيام بدورهم التاريخي في تحرير الوطن والتصدي للاستبداد العسكري حتى إسقاط الانقلاب واسترجاع جميع الحقوق والقصاص لدماء الشهداء والإفراج عن جميع المعتقلين، وذلك على حد قولهم.

وشهدت أغلب الجامعات في العام الدراسي المنقضي مظاهرات واحتجاجات طلابية شبه يومية أغلبها مؤيدة لمرسي، وتخللها أعمال عنف واشتباكات مع قوات الشرطة داخل وخارج الحرم الجامعي في العديد من الجامعات المصرية، أدت لسقوط قتلى ومصابين في صفوف الطلاب، بالإضافة للقبض على عشرات منهم، وهو ما أدى إلى تصاعد الموجات الاحتجاجية الطلابية التي تعتبرها السلطات الحاكمة “مظاهرات تخريبية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …