‫الرئيسية‬ عرب وعالم الإمارات تُطَّبع رسميًّا مع إسرائيل وتفتتح مسجدًا لتهميش الأقصى
عرب وعالم - نوفمبر 10, 2014

الإمارات تُطَّبع رسميًّا مع إسرائيل وتفتتح مسجدًا لتهميش الأقصى

زار وفد إماراتي رسمي، على رأسه نائب وزير شئون الرئاسة الإماراتية أحمد جمعة الزعابي، الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر تسهيلات وتأشيرات إسرائيلية؛ بحجة افتتاح مسجد “الشيخ خليفة بن زايد” في بلدة العيزرية شرق مدينة القدس التي تقبع تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وحضر افتتاح المسجد المقام في الجزء الشرقي من القدس كل من “وكيل وزارة شئون الرئاسة الإماراتية راشد الحامدي، ومدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية محمد حاجي خوري، وسفير الإمارات في فلسطين أحمد الطنيجي، ووفد من وزارة شئون الرئاسة ومؤسسة الشيخ زايد”.
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من اتهام الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الاسلامية في داخل الخط الأخضر، دولة الإمارات بالتورط في بيع منازل المقدسيين بسلوان للاحتلال الإسرائيلي، عبر “سمسار” عقارات وجميعات استيطانية يمينية متطرفة.
وجاء افتتاح المسجد ليثير حالة من الجدل بين الفلسطينيين، حيث تم بناء المسجد على أراضٍ صادرها الاحتلال من الفلسطينيين، متسائلين: كيف حصلت الإمارات على تلك الأراضي؟.
وكشفت وسائل إعلام فلسطينية أن المشروع تكلف ملايين الدولارات في ظل احتياج المسجد الأقصى المبارك لبعض الأموال لترميمه؛ خشية هدمه بسبب الحفريات الإسرائلية، خاصة أن المسجد الجديد ينافس الأقصى من حيث المساحة والفخامة، مشيرين إلى أن ثمة نوايا تخفيها الإمارات وراء هذا المشروع المنافس للمسجد الأقصى.
وبحسب نشطاء فلسطينيين فإن الإمارات تسعى إلى تقديم خدمة إلى إسرائيل ببناء هذا المسجد الكبير، في الوقت الذي يحتاج المسجد الأقصى إلى الملايين من أجل الصيانة والترميم والحفاظ عليه، وفي الوقت نفسه تسعى إسرائيل إلى هدم المسجد الأقصى من تحته،  والذي يهدد أساسات المسجد الأقصى بشكل مباشر.
وقال النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي- تعليقا على افتتاح المسجد الجديد- “إن الإمارات تعمل على سحب البساط من الأقصى شيئا فشيئا، ليكون وجهة للفلسطينيين، وبذلك تفتح الإمارات من خلال هذا العمل الباب لإسرائيل للتصرف بالمسجد، مؤكدين أن تلك الخطوات تتماشى مع الاتهامات التي وجهها نائب رئيس الحركة الإسلامية كمال الخطيب للإمارات بتمويل مشروعات استيطانية لجماعات يهودية متطرفة في القدس والضفة.
 
وبحسب موقع “عرب برس” فقد أكد أن الإمارات دفعت ملايين الدولارات في هذا المشروع، وأن إسرائيل تنازلت عن الأرض التي صادرتها للإمارات ليتم بناء هذا المسجد، وهو ما يدل على النوايا الإسرائيلية الإماراتية، والاتفاقيات بينهما حول عملية بناء هذا المسجد الكبير.
وقال الموقع “إن إسرائيل تعتزم منذ عقود السيطرة على المسجد الأقصى الشريف، ولم تجد سوى هذا المخطط الخبيث بالاتفاق مع دولة الإمارات، الصديق القريب للكيان الصهيوني، لتنفيذ تلك الخطة، والعمل على توجيه الفلسطينيين لزيارة المسجد الإماراتي بدلا من المسجد الأقصى”.
وأضاف “كما أن المخطط الإسرائيلي الإماراتي لن يحصد ثماره اليوم أو غدا، بل تنظر تلك الدولتين إلى أبعاده مع مر السنين، لذا على الشعب الفلسطيني أن يحبط المخطط الإسرائيلي الإماراتي في هذا المخطط الخبيث، خاصة أن الإمارات اختارت الدخول لتنفيذ ذلك المخطط، من خلال بناء مسجد ضخم يتسع لستة آلاف مصل من الرجال والنساء”. 
الجدير بالذكر أن الشعب الفلسطيني رفض، خلال شهر رمضان المبارك، تناول وجبات الإفطار التي تقدمها الجهات الخيرية الإماراتية لتبقى كما هي عليه، وأقبل الصائمون على تناول وجبات الإفطار من الدول الأخرى.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …