‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي إبراهيم يسري: لا مخاوف على حركة ملاحة القناة من “الحوثيين” ما التزموا بالاتفاقيات
تواصل اجتماعي - أكتوبر 10, 2014

إبراهيم يسري: لا مخاوف على حركة ملاحة القناة من “الحوثيين” ما التزموا بالاتفاقيات

استبعد السفير إبراهيم يسري، مدير إدارة القانون الدولي والمعاهدات الدولية بالخارجية المصرية سابقا، إمكانية تعرض قناة السويس لمخاطر جراء وصول الاشتباك المسلح للحوثيين إلى مضيق باب المندب، في حالة استمرار التزامها بالاتفاقيات الدولية المنظمة لذلك.

وحول المخاوف من تعطل حركة الملاحة بالقناة في حال اشتعال الاشتباك المسلح للحوثيين بباب المندب، أوضح يسري– في تصريح خاص لـ”وراء الأحداث”– أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1985 نظمت حق المرور العابر للسفن في المضايق؛ حتى لا تسيطر عليها أي دولة، وهو ما يستوجب التزام اليمن به في كافة الأحوال.
وأضاف أنه حتى الآن، فإن النزاع “الحوثي اليمني” ما زال داخليا ومرتبطا بالسطوة والسيطرة وإعادة تقسيم النفوذ، وقال: “لا أستبعد وجود دعم خليجي للحوثيين لإثارة البلبلة في المنطقة”.
كما أكد خبراء أن إمكانية تأثر حركة الملاحة في قناة السويس- بتحرك الحوثيين للسيطرة على مضيق باب المندب- مرهونة بمواصلة التزام اليمن بالاتفاقيات الدولية التي تنظم حركة مرور السفن.
واعتبر محمد عبد النعيم، رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، سعي الحوثيين في اليمن للسيطرة على مضيق باب المندب بأنه “لعبة أمريكية” جديدة للسيطرة على حركة الملاحة العالمية.

وطالب عبد النعيم– في تصريح صحفي له- بضرورة التدخل العربي، خاصة من دول “مصر والإمارات والجزائر والسعودية”، لتوجيه ضربة قاصمة للحوثيين لإنهاء الأزمة اليمنية، مناشدا جامعة الدول العربية بتبني موقف حاسم تجاه الأزمة اليمنية، وشدد “عبد النعيم” على ضرورة فرض عقوبات على إيران، التي اتهمها بتمويل مثيري الفوضى في اليمن.
ونشرت صحيفة “الشرق الأوسط”- الموالية للسعودية- ما يفيد بوجود تحركات عسكرية لعناصر حوثية نحو مضيق باب المندب الإستراتيجي بين البحر الأحمر وبحر العرب للسيطرة عليه، حيث يُطل المضيق على 3 دول هي “اليمن وإريتريا وجيبوتي”، غير أن اليمن هو الذي يتحكم في الممر الدولي، وتعود أهميته على مستوى العالم إلى ربطه البحر الأحمر بخليج عدن الذي تمر منه كل عام 25 ألف سفينة، تمثل 7% من الملاحة العالمية.
ويعد باب المندب البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، ويُشحن منه يوميا ما يقرب من 3 ملايين برميل من النفط إلى أوروبا والولايات المتحدة، وبالتالي يتسبب إغلاقه- في حال تطور الاشتباك المسلح للحوثيين- في رفع أسعار النفط العالمية.
ويؤدي إغلاق مضيق “باب المندب” إلى خروج البحر الأحمر كاملا من حركة الملاحة الدولية، فضلاً عن مخاوف تأثير ذلك على الاقتصاد المصري، في حالة توقف حركة الملاحة في “قناة السويس”، التي توفر لمصر أكثر من 5 مليارات دولار سنويا من إيرادات عبور السفن والناقلات.
وبرزت أهمية باب المندب عقب افتتاح قناة السويس عام 1869، وربط البحر الأحمر وما يليه بالبحر المتوسط، فتحول إلى واحد من أهم ممرات النقل والمعابر على الطرق البحرية بين بلدان أوروبا والبحر المتوسط، والمحيط الهندي وشرق إفريقيا، وأغلقته البحرية المصرية في حرب أكتوبر 1973 أمام حركة الملاحة، لتغلق الطريق البحري الجنوبي على إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …