‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “مونيتور”: السيسي يقود تحالفًا تآمريًّا ضد “الربيع العربي”
أخبار وتقارير - نوفمبر 9, 2014

“مونيتور”: السيسي يقود تحالفًا تآمريًّا ضد “الربيع العربي”

قالت شبكة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية، “إن عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري بمصر، والمؤيدين الإقليميين له يريدون القضاء على الثورات العربية والقضاء على أي شيء يرتبط بالربيع العربي، لافتة إلى أنهم يخشون من وصول رياح الثورة والتغيير إلى بلدانهم التي على وشك الانفجار”، على حد تعبير المقال.
وأضافت د. أميرة أبو الفتوح- في مقالها المنشور السبت 8 نوفمبر على الموقع الإلكتروني لـ”ميدل إيست مونيتور” بعنوان -“Constitutional rule is a new blow for Libya” أن السيسي وحلفاءه الإقليميين يدعمون كل الثورات المضادة في المنطقة بالمال والسلاح؛ من أجل عودة الطغاة المستبدين إلى السلطة، مضيفة أن حكم الدائرة الدستورية العليا الليبية، الخميس الماضي، بعدم دستورية الانتخابات التي انبثق عنها مجلس النواب الليبي الذي يعقد جلساته في طبرق شرقي البلاد، والتي جرت في 25 يونيو الماضي، يمثل “ضربة قاسية للتحالف التآمري الذي يقوده السيسي ضد الربيع العربي وتحالفه مع الجنرال خليفة حفتر”، مشيرة إلى أن السيسي يصر على دعم الثورة المضادة بليبيا بقيادة “حفتر” وبقايا نظام القذافي ضد ثوار 14 فبراير.
وأشار المقال إلى أن هذا الحكم أثبت أن القضاء الليبي سليم وغير ملوث بالسياسة على عكس جارتها مصر، حيث تراجع القضاء إلى مستنقع من العار والفساد، مما جعله أضحوكة العالم، بحسب وصف الكاتبة.
ولفت المقال إلى الاتفاقيات العسكرية والأمنية التي وقعها السيسي مع حكومة طبرق المنحلة لتدريب الجيش الليبي، مشيرا إلى أنها تعطي مصر الحق في التدخل العسكري بليبيا، مشيرة إلى أن نظام السيسي يقدم مساعدات عسكرية ولوجيستية بالفعل إلى قوات حفتر، من خلال السماح للقوات الجوية الإماراتية باستخدام المطارات المصرية لتوجيه ضربات جوية في طرابلس وبنغازي، وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها الثوار لقصف الشعب الليبي، مشيرة إلى أن “وسائل إعلام الانقلاب” تصف ثوار ليبيا بـ”المسلحين والإرهابيين”، بحسب ما ورد في المقال.
وأكد المقال أن “السيسي انحاز إلى أقلية من الليبيين يسيطرون على 10% فقط من الأراضي الليبية، واختار ألا يحذو حذو الجزائر التي اختارت الطريق السياسي لحل الأزمة الليبية”، مضيفا أن “السيسي يحاول توسيع نطاق الأزمة من خلال دعمه السافر لجانب واحد، حيث يبدو الأمر كما لو أنه يسعى بنشاط لتعميق الانقسام داخل ليبيا تماما كما فعل في مصر، إنه يريد أن يُكون دولة ولاء له على الحدود الغربية لمصر، ولكن هذا الحلم انتهى بعد سحق أنصار حفتر”.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …