‫الرئيسية‬ عرب وعالم حرب باردة عربية.. الإمارات والبحرين تقاطعان كأس العالم لليد بقطر
عرب وعالم - نوفمبر 9, 2014

حرب باردة عربية.. الإمارات والبحرين تقاطعان كأس العالم لليد بقطر

أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة اليد انسحاب منتخبه من بطولة كأس العالم التي تستضيفها قطر، في الفترة من 15 يناير حتى الأول من فبراير المقبل في الدوحة.
قرار الاتحاد الإماراتي تزامن مع قرار مماثل اتخذته البحرين بالانسحاب من البطولة المقرر إقامتها في العاصمة القطرية الدوحة، في قرار أرجعه مسئولون من البحرين إلى “الخلاف السياسي” بين الدولتين الخليجيتين، في خطوة تمثل طغيانا للجانب السياسي على الرياضي في تلك الدول.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة اليد أنه تلقى إخطارا من الاتحاد البحريني يفيد بانسحاب منتخب المملكة الخليجية من النسخة 24 لبطولة العالم للرجال التي ستُقام في قطر، خلال الفترة بين 15 يناير إلى الأول من فبراير من العام 2015 المقبل. وذكر الاتحاد الدولي، في بيان مقتضب، أنه سيتم مناقشة انسحاب البحرين من البطولة العالمية خلال الاجتماع القادم لمجلسه، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وسوف يتم الإعلان عن القرار الذي سيتخذه المجلس في هذا الشأن.
وقال مسئولون في الاتحاد البحريني لكرة اليد، في تصريحات لوسائل الإعلام البحرينية، إن قرار الانسحاب من بطولة العالم في قطر، رغم مشاركتها الأولى في البطولة العالمية، جاء لأسباب تتعلق بالخلاف السياسي بين البلدين، “وسبق للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك مملكة البحرين أن قاموا بسحب سفرائهم من الدوحة؛ بسبب رفضهم لبعض المواقف القطرية، وعدم سير الدوحة في فلك السياسات السعودية والإماراتية الداعمة للانقلاب العسكري في مصر.
وأكد مسئول في الاتحاد البحريني أن الاتحاد أرسل خطابا إلى الاتحاد الدولي، أخطره فيه بقرار الانسحاب من البطولة دون ذكر الأسباب، وأشار المصدر نفسه إلى أن الاتحاد البحريني تسلم رد الاتحاد الدولي، والذي تضمن “تهديدات بفرض عقوبات”، منها حرمان البحرين من المشاركة في بطولتين دوليتين أو أكثر، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية، وكذلك تجميد مشاركة البحرين في نشاطات الاتحاد الآسيوي لكرة اليد.
تأتي تلك القرارت بعد قيام أمير الكويت صباح الأحمد الصباح- الوسيط في الخلافات بين دول خليجية وقطر المتهمة بزعزعة استقرار الخليج- أول أمس الجمعة، بزيارتين قصيرتين إلى الدوحة وأبو ظبي، وفق مصادر رسمية.
وتأتي الزيارات قبل اجتماع مرتقب لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست، تحضيرا للقمة السنوية التي تعقد في الدوحة في التاسع من ديسمبر المقبل. كما جاءت تلك القرارات التي أصبحت توصف بالحرب الباردة العربية، بعد أن نقلت صحيفة “النهار” الكويتية- في عددها الصادر أول أمس الجمعة عن مصادر دبلوماسية مطلعة- توقعاتها بعودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر قبل انعقاد القمة الخليجية في الدوحة الشهر المقبل. وقالت المصادر، التي لم تسمها الجريدة، إن “أزمة سحب السفراء الخليجيين من الدوحة في طريق الانفراج قريبا”. وكشفت تلك المصادر عن أنه “من المتوقع عودة السفراء إلى قطر، قبل انعقاد القمة الخليجية في الدوحة الشهر المقبل”، مؤكدة أن “الأجواء الآن مناسبة تماما للدفع بالتعاون الخليجي إلى الأمام، لا سيما أن العلاقات “الخليجية– الخليجية” أصبحت جيدة بعد التحركات التي تقودها الكويت وأمير الدبلوماسية الشيخ صباح الأحمد لتنقية الأجواء وإعادة ترتيب البيت الخليجي الواحد”.
وقالت المصادر “إن مباحثات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد مع نظيره القطري خالد العطية، الخميس الماضي، في الكويت تناولت نتائج المصالحة الكويتية بين قطر ودول الخليج، والترتيبات للقمة الخليجية المقبلة في الدوحة.
وأشارت المصادر، بحسب الصحيفة، إلى أن “هناك تنسيقا كويتيا – قطريا، لتنقية الأجواء المتوترة بين الأشقاء الخليجيين، والإعداد للاجتماع الوزاري الخليجي، الذي تستضيفه الدوحة الشهر المقبل للإعداد للقمة الخليجية”.
وأكدت المصادر أن “الجانبين الكويتي والقطري يعملان معا من أجل إنجاح القمة الخليجية المقبلة، وإنهاء أي خلافات بين الأشقاء، ودعم أمن واستقرار المنطقة التي تشهد تداعيات خطيرة تستوجب التعاون ووحدة الصف بين الأشقاء”.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …