‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “غرفة صناعة الصحف الخاصة” آخر تقاليع “تأميم المهنة”
أخبار وتقارير - نوفمبر 9, 2014

“غرفة صناعة الصحف الخاصة” آخر تقاليع “تأميم المهنة”

“لجنة بإشراف حكومي لصياغة التشريعات الصحفية، اجتماع مشترك لغرفة صناعة الإعلام مع اتحاد الإذاعة والتلفزيون، بيان لرؤساء التحرير يؤكد الدفاع عن مشروع المشير عبد الفتاح السيسي والامتناع عن نشر البيانات التي تدعو إلى التحريض ضد مؤسسات الدولة، حملة توقيعات من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين وأعضاء بالمجلس”.. قفزات متلاحقة طالت المهنة وأبناءها خلال الأسبوعين الماضيين.
وانتهت تلك القفزات بإعلان رؤساء تحرير الصحف الخاصة، اليوم السبت، تأسيس “غرفة صناعة الصحف الخاصة”، بمشاركة 8 من رؤساء تحرير وممثلي تلك الصحف، في الوقت الذي تتصاعد فيه موجة غضب داخل الجماعة الصحفية، حتى وصل عدد الموقعين بحملة التوقيعات إلى 642 صحفيا حتى الآن، منهم 6 أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين، هم “جمال عبد الرحيم، خالد البلشي، حنان فكري، عبير سعدي، محمد عبد القدوس، هشام يونس”.
وكان ممثلو المساهمين ورؤساء التحرير بـ8 صحف خاصة قد اجتمعوا، اليوم السبت، بمقر جريدة “اليوم السابع”؛ لإعلان تأسيس غرفة صناعة الصحف الخاصة، والبدء فى اتخاذ الإجراءات القانونية، تمهيدا لإضافة الغرفة لاتحاد الصناعات المصرية.
وقالو- في بيان صادر عنهم- “إن الغرفة تهدف إلى التنسيق بين المؤسسات الصحفية الخاصة فى كل ما يتعلق بصناعة الصحافة وتطويرها، والارتقاء بهذه الصناعة على مستوى الطباعة والتوزيع والإعلانات، وتشجيع الاستثمار فى هذا القطاع الحيوى، وتمثيل الصحف الخاصة فى الهيئات والجهات التى تعنى بالصحافة والإعلام، وتوسيع الحوار المجتمعى حول البيئة التشريعية المنظمة لصناعة الصحافة.
وخلال اللقاء أعلنوا عزمهم لقاء إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، ووزير الصناعة والتجارة الدولية، لاتخاذ الإجراءات لضم هذه الغرفة لاتحاد الصناعات باعتبارها غرفة صناعة.
وممثلو الصحف الموقعون على بيان تأسيس “غرفة صناعة الصحف الخاصة” هم “خالد صلاح “اليوم السابع”، مجدى الجلاد “الوطن”، علي السيد “المصري اليوم”، مصطفى بكرى “الأسبوع”، عبد الرحيم علي “البوابة نيوز”، وائل لطفي “الصباح”، حازم شريف “المال”.
وانتقد خالد البلشي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، تأسيس تلك الغرفة، مشيرا إلى أن اجتماع رؤساء التحرير وممثلي الصحف يعد اعترافا منهم بضرورة محاسبتهم في حالة وجود أي انتهاك لحقوق الصحفيين في جرائدهم؛ لأن الاجتماع يعد اعترافا بأنهم ممثلو الملاك، ما يفتح الباب لمساءلتهم نقابيا.
وأضاف البلشي أن مؤسسي الغرفتين (صناعة الإعلام- وصناعة الصحافة) لم يختلفوا، ما اعتبره شيئا خطيرا، يطرح بقوة سؤال احتكار المعلومات، لافتا إلى أن ذلك يجعلنا بصدد اتفاق قادم بين الملاك المجتمعين يمنع نشر أخبار كثيرة، سواء تتعلق بمواقف سياسية أو فساد أو شبهات تطول أحد أعضاء التجمع، بحسب قوله.
وأكد أن تجمع رؤساء التحرير لتأسيس غرفة صناعة لهم، ضد كل المطالبات الخاصة بفصل الإدارة عن التحرير، لأنه يطرح الكثير من المخاوف حول أثره على حرية الصحافة وحقوق العاملين، ويكشف أن التخطيط لاستهداف الصحافة مستمر، مطالبا الزملاء الذين اجتمعوا لتأسيس “كيان ملاك الصحف” أن يعلنوا بأي هوية نتعامل معهم.
وأوضح أن تجمعات أصحاب الأعمال في العالم موجودة، لكن لا بد من وجود مجتمع مدني قوي ومنظمات تحمي حق المستهلك القارئ، ونقابات عاملين قوية، وقال: “لكننا أمام نقابة مكبلة بقانون عتيق، وبأوضاع ومصالح اقتصادية أصعب، نحن بحاجة لوقفة جديدة ونقاش واسع، بل وفي حاجة أيضا للتصدي لمخاطر قادمة”.
وتساءل عضو مجلس النقابة ومقرر لجنة التشريعات إذا ما كانت الصحافة تدفع ثمنا جديدا، وقال: “نحن بصدد تجمع جديد للملاك ربما يؤثر على أوضاع العاملين، فكيف يتورط عاملون في تأسيسه؟ سؤال الحريات مطروح بقوة، فنحن أمام صيغة أعنف لاجتماع رؤساء التحرير يدخل الملاك طرفا في المعركة”.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …