‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير مليون و600 ألف خريج يتنافسون على 30 ألف فرصة بالتدريس
أخبار وتقارير - نوفمبر 8, 2014

مليون و600 ألف خريج يتنافسون على 30 ألف فرصة بالتدريس

يتنافس غدًا الأحد 600 ألف متقدم في التعليم العام والفني ممن انطبقت عليهم الشروط على 30 ألف وظيفة أعلن عنها المشير عبد الفتاح السيسي في عيد المعلم والتي تقدم لها مليون و600 ألف، في ظل تعثر الميزانية عن توفير اعتمادات لرواتب المعلمين الجدد.
وتبدأ غدًا امتحانات المتقدمين وذلك على مستوى الجمهورية كمرحلة أولى وفقًا لما أكده الدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم، موضحًا أن اليوم السبت سيتم إرسال رسائل إلى المتقدمين لإعلامهم بتاريخ وموعد ولجنة الامتحانات، بالإضافة إلى وضع الأسماء على الموقع الرسمى للوزارة باسم الشخص ومكان الاختبار وموعده.
وكان قد أعلن الموقع الرسمى للوزارة استقبال مليون و600 ألف طلب لمسابقة “الـ30 ألف معلم” وذكر أن هناك نحو 400 ألف متقدم لم تكتمل بياناتهم، وأنه تم تصفية من لا تنطبق عليهم الشروط، وذلك رغم تأكيد وزارة التربية والتعليم في نهاية العام الدراسي الماضي عجز الميزانية واحتياج اعتمادات مالية جديدة لتعيين معلمين جدد وتأكيد “السيسي” وجود مدارس جديدة لا توجد ميزانية لتعيين مدرسين لها.
وجاء الإعلان من قبل “السيسي” عن مسابقة الـ30 ألف وظيفة فقط رغم احتياج المدارس الجديدة وفقًا لم أعلنه السيسي نفسه إلى 51 ألف مدرس، أي أن هناك عجزًا على الأقل يبلغ 21 ألف مدرس للجديدة فقط، بينما أعلنت وزارة التربية والتعليم عن عجز أكبر واحتياجها 100 ألف معلم، ولكن لا توجد ميزانية كافية.
حيث إنه في 23 سبتمبر الماضي أشار هاني كمال المستشار الإعلامي لوزارة التربية والتعليم إلى أنه بالفعل يوجد عجز حوالي 100 ألف مدرس في جميع المحافظات، وذلك بعد أن قامت جميع المدارس بعمل حصر لعدد المدرسين المطلوبين لسد العجز.
ففي كلمة له في سبتمبر قال السيسي إنه تم بناء 1150 مدرسة خلال السنة الحالية رغم أنه كان من المخطط بناء 150 مدرسة فقط سنويًّا، مشيرًا إلى أن هذا البناء تم بمساعدة رجال الأعمال، وتلك المدارس تحتاج لفتحها 51 ألف مدرس ولكن لا يوجد ميزانية لذلك”.
ومع ذلك أعلن “السيسي” في 8 سبتمبر الماضي بمناسبة الاحتفال بعيد المعلم إطلاق مسابقة اعتبارًا من اليوم التالي لتعيين ٣٠ ألف معلم مساعد بشروط ومعايير لانتقاء المعلم الماهر، وقال إنه كان من المخطط إنشاء ما بين ١٢٠ إلى ١٥٠ مدرسة سنويًّا، مع العلم أن مصر تحتاج إلى بناء ١٠ آلاف مدرسة.
لافتًا إلى أنه تم بفضل دعم الأشقاء العرب ورجال الأعمال المصريين والدولة، بناء ١١٥٠ مدرسة خلال عام، ونحتاج الآن إلى تعيين مدرسين لهذه المدارس الجديدة، ما يتطلب تخصيصًا ماليًا مستقرا لدفع رواتبهم.
وجاء تكليف السيسي في سبتمبر بالإعلان عن الـ30 ألف وظيفة الجديدة كعبء إضافي على وزارة التربية والتعليم حيث سبق وأعلنت في 16 يونيو الماضي مطالبتها بتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لتعيين 50 ألف مدرس لسد العجز بالمدارس، مع افتتاح أكثر من 1000 مدرسة، سيتم تسكين المعلمين في هذه المدارس والتي تنتشر في محافظات الجمهورية.
وفيما يخص تفاصيل المسابقة لـ30 ألف وظيفة كان قد صرح وزير التربية والتعليم في نهاية سبتمبر الماضي عن أنه سيتم وضع مخطط زمنى لعقد امتحانات للمتقدمين لشغلها بتحديد موعد ومكان الاختبارات وطريقة أداء المتقدمين لها، مشيرًا إلى أنه سيتم اختبارهم عن طريق الإنترنت بمراكز التطوير بالمديريات وغرف الحاسب بالمدارس، موضحًا أنه تم تخصيص 2000 موقع لعقد الامتحانات، والامتحانات ستعقد فى المحافظات، على أن يتم تقسيم المتقدمين إلى أيام حسب الأعداد”.
وفيما يتعلق بعدد الاختبارات التي يجتازها المتقدم، كشف الوزير عن أنه تم تحديد 4 اختبارات منها امتحان في مادة ضمن تخصص المتقدم حسب مؤهل كل خريج وامتحان في المهارات التربوية، بالإضافة إلى اختبار فى مادة اللغة الإنجليزية كما يمتحن المتقدم في الحاسب الآلي، واجتياز المتقدم للامتحان الأول شرط لتأهله لدخول الاختبارات الأخرى، وفي حالة رسوب المتقدم في أول اختبار سيتم استبعاده من باقي الامتحانات.
وبالنسبة لمرحلة التعاقد مع الخريجين، قال الوزير إن التعاقدات تتم عن طريق المديرية بعد اجتياز المتقدم للاختبارات، والاستقرار على اختياره، ويتوجه إلى المديرية التابع لها لتسليم مسوغات التعيين للتأكد منها، بعد أن يتم إرسال الأسماء التي اجتازت الامتحان من قبل الوزارة إلى المديريات.
ويتزامن مع بدء سد عجز المدرسين بالبدء غدًا باختبارت الـ30 وظيفة أزمة أعلنها أحمد سعيد طلبة مدير وحدة المشروعات بوزارة التعليم العالى، بأن معاهد التعليم الفني تعاني من انهيار تام وسوء حالتها، خاصة قلة النظافة ووجود معدات لم تستخدم منذ عدة سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …